باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

قراءة التاريخ تكتب المستقبل

اخر تحديث: 11 مايو, 2026 11:14 مساءً
شارك

بقلم عمر العمر

نقلًا عن العربي الجديد

aloomar@gmail.com

من لا يقرأ التاريخَ يعيدُ انتاجه .تلك مقولةٌ مكرورة لكنها مغلوطة. فالصحيح أن من يفعل ذلك يعيد إنتاجَ أسوأ فصول التاريخ ، ليس أفضلها إطلاقًا . ثمة متشابهاتٌ بين حرب أميركا الراهنة على إيران وحربها على العراق بدايات القرن يكاد يماثلُ الاستنساخ .المراقبون يحذرون من هزيمة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس النصفية نوفمبر المقبل .ذلك كان حصادُ جورج بوش في نوفمبر 2006 . الحرب على العراق كانت محورَ الانتخابات الساخن إبان تلك المعركة. الحرب الراهنة تشكل حتمًا محورَ الانتخابات المرتقبة . من تداعيات تلك الحرب إطاحةُ عرابها دونالد رامسفيلد وزيرِ الدفاع . لاباعَ للوزير الحالي بيت هيغسيث في حرب إيران.لكن تقديمه كبشَ فداءٍ ليس ببعيد . ذلك كله ليس هو الفصل الأسوأ . فالأكثر قتامةً تبني ترامب ما أعلنه جورج بوش آنذاك استراتيجيةً . فمع أنها كانت خلاصة جهد (المحافظون الجدد)عقب غزو العراق -ارتبطت بروبرتس غيتس وزير الدفاع البديل ومدير المخابرات لاحقًا – إلا أن ثقلها صوّب تجاه إيران. فباستثناء زيادة 21 ألف جندي على التواجد العسكري في العراق توجه جُلُ خطاب الاستراتيجية إلى إيران إذ استهدفت تكثيف الضغوط عليها حد توجيه ضرب أهداف منتقاه . لعل هذا عين ما أنتجه دونالد ترامب .

  من يقرأ في إستراتيجية بوش يجد اعترافًا أميركيا بفشل أستراتيجية الاستنزاف . كما يتبيّن اخفاق سياسة عزل إيران ، إثارة قلاقل تهدد استقرارها الداخلي ، تشديد العقوبات ، دفعها  إلى فتح حوار غايته وقف برنامجها  النووي . هذا السيناريو ذهب  لجهة توجيه( ضربة عسكرية وقائية) تستهدف مواقع منتقاة بينها مراكز الاعمال النووية . إدارة بوش أرسلت حاملتي طائرات -احداهما دويت آيزنهاور- إلى الخلج العربي . أبعد من ذلك دبرت بعضَ عمليات التحرش على الحدود الايرانية المشتركة مع باكستان وافغانستان ومصالح إيرانية داخل العراق . رغم اعتراف مسؤولين أميركيين باللجوء إلى الضربة العسكرية خيارا أخيرا إلا أنهم لم يستبعدوا تنفيذها . هذا السيناريو انتجه ترامب .

بالتزامن مع ذلك التصعيد حذّر خبراء أميركيون بارزون إدارة بوش من مغبة الذهاب إلى خيار الحرب .كذلك حذر خبراء وحلفاء في المنطقه دونالد ترامب من تبني الخيار نفسه . التحذيرات في الحالتين مبنية على ترجيح فشل تصفية المنشاءات النووية الإيرانية وفرضية تخليق فوضى كارثية لا تقتصر تداعياتها فقط على الحلفاء في الإقليم وحده . رغم ذلك تجاهل ترامب التحذيرات ودروس التاريخ مفضلا الخيار الأسوأ فتورط هو كما ورط الجميع في مأزق مستحكم . فلا هو قادر على استئناف الحرب ولا هو قادر على الانسحاب .هكذا وجد ترامب نفسه ينتج واحدًا من أكثر فصول التاريخ بؤسا و بواراً .

لا خلاف على قوة أميركا على الصعيد الدولي .لكن الثابت أنها تضطر للحوار مع أي دولة تتمتع بقدر من القوة .فعقب تنفيذ كوريا الشمالية تفجيرا نوويا في اكتوبر 2006 قبلت إدارة بوش الدخول في تفاوض معها على مرحلتين بعد أربعة أشهر فقط على التفجير . أولاهما في سياق مؤتمر دولي سداسي والثانية في حوار ثنائي مباشر .من أبرز نتائج تلك المفاوضات تخلى بوش عن وصم كوريا ضمن محور الشر ورفعها عن قائمة الإرهاب وحصول كوريا على مساعدات إقتصادية. في المقابل تعهدت كوريا بتجميد نشاطها النووي مؤقتًا .مع ذلك وصفت واشنطن ذلك الاتفاق بالانتصار الدبلوماسي.هكذا يسعى ترامب لتسويق أي اتفاق باعادة فتح مضيق هرمز نصرًا دبلوماسيا.

منذ ذلك العام ظل السؤال عالقا عمّا اذا كانت واشنطن قابلة للتفاوض مع إيران على نسق ما حدث مع كوريا الشمالية . أميركا ظلت متمسكة بتوصيفه ثابتة تمنعها من مفاوضة إيران . في بنود تلك الوصفة تجسيد إيران دولة استبدادية مناوئة للديىمقراطية ، عدوة لحقوق الإنسان .كما أنها مصدر تهديد لجيرانها في الخليج العربي وعقبة كأداء أمام السلام في الشرق الأوسط .لذلك تصر واشنطن على فتح كل الملفات حين تحين فرصة الحوار مع إيران .رغم ذلك لم تمتنع عن حضور مؤتمر جيران العراق ضمن مشاركة الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن . تلك بداية تغيير السياسة الأميركية تجاه إيران. مفكرون سياسيون بارزون -بينهم هنري كيسنغر و زبغنيو بريجنسكي حضوا ادارة بوش على أهمية ادارة حوار على هذا النسق من أجل السلام في المنطقة . لكن ليس بين طاقم إدارة ترامب من يعيد قراءة تجارب التاريخ و دروسه.

استجابة وزيرة الخارجية كونداليزا رايس لتلك النداءات أثارت جدلًا واسعا داخل أميركا وخارجها إذ شكّلت تحولا مباغتًا في سياسات إدارة بوش تجاه الشرق الأوسط عامة وإيران بصفة خاصة. كما نبذت الدول العربية تمنّعها خلعت طهران رفض المشاركة في المؤتمر . فتواجدها على طاولة واحدة إلى جانب الولايات المتحدة له دلالات سياسية لا يمكن تبخيسها . الساسة العراقيون أنفسهم احتاجوا سنوات عدة لهضم الفكرة . جميع الأطراف المعنية بنهاية الحرب الراهنة لديها مقترحات مؤسسة على مصالحها من شأنها تفكيك جذور الأزمة ووضع حد لتداعياتها . لكن من لا يقرأ التاريخ يفتقد حاسة الاستشراف والتنبؤ .

بعد إخفاق العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية في إنجاز غاياتها انحسر تفاؤل ترامب .ثم ضاقت فرص رهاناته بعد نجاح إيران في نقل الحرب من البر إلى البحر . ترامب يبحث حاليا عن أي سيناريو ينتشله من الغرق في الفشل . من الجلي أن الطرفين يفترضان استئناف عمليات القصف خيارا اضطراريًا. تلك فرضية تمليها ضغوط متباينة على قدر ماهي متعددة داخلية وخارجية على الطرفين . كلاهما يؤثران تبادل قصف الاقتراحات والردود المضادة مع التعويل على جهد المكوك الباكستاني .ربما استثمارا في الوقت أوتبديده بغية مآرب أُخرى.
لو قرأ الطرفان في التاريخ بعين التدبر لوجدا في استنساخ مؤتمر الجوار العراقي 2007 أفضل الخيارات لتفكيك الأزمة .فأي إتفاق إطاري ثنائي على عجل لن يكون أكثر من مسكّن أو في أفضل الحالات مفرّج مؤقتا . الأجدى من ذلك العمل على جمع إيران ودول الجوار إلى جانب الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى مائدة حوار لا تستقصي فقط جذور المعضلة ،بل تبلور حلولا جماعية شافية غايتها تثبيت السلم الإقليمي . فلكل دول الجوار الايراني قضايا ،هواجس ، مصالح وطموحات تحتّم اشراكها في صناعة سلام دائم في المنطقة .لكن من لا يقرأ التاريخ لا يكتب أفضل فصول المستقبل.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤامرة المدبرة للنيل من العﻻقات السودانية المصرية .. بقلم: سيداحمد الخضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماهى جدوى مراقبة انتخابات حسمت سلفا؟ .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

مَنِ اَلْمُسْتَفِيْد مِنْ إشْعَاْلِ اَلْشَرْقِ اَلْسُّوْدَاْني ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

حكومة ود الشيخ الانتقالية !! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss