باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

سعد الدين ابراهيم.. عشر سنوات علي الرحيل

اخر تحديث: 12 مايو, 2026 6:38 مساءً
شارك

بقلم صلاح الباشا

كان ذلك الصباح في يوم الخميس ١٠ مايو ٢٠١٦ م صباحا حزينا علينا.
وكنت وقتها قد عدت للتو من اغترابي الاخيرة بمدينة جدة وكنت وعائلتي نستأجر شقة واسعة في عمارة جديدة بحلفاية الملوك بالقرب من إشارة الكيلو.
ودائما ما كنت اشرب شاي الصباح مبكرا عقب صلاة الفجر ثم اطالع ما يستجد من أخبار سواء في الفضائيات العديدة او في التلفون الجوال.
وقد صادفني الخبر الحزين بوفاة صديقنا الأستاذ الصحفي والشاعر المجيد سعد الدين ابراهيم في بوست منشور بصفحة صديقنا الصحفي ايضا ضياء الدين بلال الذي نشر خبر الوفاة.
وبما ان رقم هاتف ضياء كان معي فقد اتصلت به لمعرفة التفاصيل وقد كان في طريقه الي مطار الخرطوم لمرافقة رحلة الرئيس السابق عمر البشير في واحدة من زيارته الي الخارج فأكد لي الخبر بأنه قد علم بأن الوفاة قد حدثت فجر ذلك اليوم وان الجثمان في طريقه الي مقابر الحلفايا.
خرجت للتو الي موقع المقابر وقد وجدت حشود الزملاء هناك في انتظار وصول الجثمان من بيت الفقيد بالحلفايا. ووصل الجثمان وانتهت مراسم الدفن وكان الكل ينتحب باكيا لهذا الفقد المفاجيء .
والان تمر الذكري العاشرة لرحيله فإنني لازلت افتقده علي المستوي الشخصي لانه كانت لنا جلسات انس في مواقع الصحف بالخرطوم نتجاذب فيها أطراف الحديث يوميا بما تكتنزه من جميل الذكريات … والفنية منها علي وجه الخصوص. وأذكر أنني كنت اول من نشر له قصيدته التي تغني بها إمبراطور الغناء الافريقي محمد وردي حيث كتبها لي في كراسةكنت احملها دائما معي.
ليس ذلك فحسب بل اتفقنا سويا بان نحضر بروفات الاغنية ذات يوم بدار اتحاد الفنانين بام درمان .
وقد كان فقيدنا سعد صاحب نشاط مكثف في تقديم العديد من البرامج الاذاعية قبل امتهانه الصحافة حيث بدأ حياته بالتدريس لسنوات طوال خلال سنوات دراسته بجامعة القاهرة فرع الخرطوم .
ووقتها كان قد كتب أقدم اغنياته التي قام بتلحينها الموسيقار الراحل عمر الشاعر وهي اغنية( العزيزة) التي لاتزال تحافظ علي ذات القها الاول .. وكان قد سجلها للاذاعة الفنان المهاجر الي السعودية فتحي حسين.
غير ان الفنان الطيب مدثر قد أعاد انتشارها بقوة عبر حفلاته دائما . كما يتغني بها آخرون. فكان كل من الشاعر والملحن لا يرفضان غنائها من اي فنان مما ادي الي رسوخها في وجدان المستمعين.
وحقيقة فإنني لم اتذكر مرور ذكري رحيل الاستاذ سعدالدين الا بعد ان إستلمت رسالة بالمسنجر من زميلتنا الاعلامية الناشطة دكتورة سهير ابراهيم شقيقة الراحل سعد.
ونحن إذ نستعيد ذكري رحيله فاننا نشهد الله بان سعد الدين كان ذا خلق عظيم وله حميمية لا تخطئها العين ولم نشهد له خصومة او فاحش قول في كتاباته الصحفية .. خاصة وانه قد ترأس تحرير العديد من الصحف . كما ان عموده اليومي الراتب بالصحف المختلفة( النشوف آخرتا) كان يحتل مكانة رفيعة في نفوس القراء الذين يبدأون قراءة الصحف بذلك العمود خفيف الظل وجميل الكلمات ويحكي فيه سعد العديد من الموضوعات الحياتية التي يعيشها الانسان فتلمس وترا حساسا في نفس القاريء وتحدث إرتياحا نفسيا له .
ومن ناحية قصائد الغناء فكيف لنا ان ننسي رائعته التاريخية التي رسخت في وجدان الجماهير ( عن حبيتي انا بحكي ليكم) بذلك اللحن الخفيف الجميل من الاخ الجميل الفنان
ابوعركي البخيت الذي تغني بها قبل اكثر من نصف قرن من الزمان بل ولاتزال تعتبر من أروع أعماله الموسيقية.
رحم الله الحبيب سعد الدين واكرمه بالجنة واحسن عزاء اسرته الممتدة وعزاء أصدقائه وهم كثر .
والحمد لله علي ما اراد.

abulbasha009@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اقتصاد السودان (ما بين الردهة الجهنمية والمعضلة التنموية) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

جمال الوالي وضياء البلال: جاء الماء وبطل التيمم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رأينا حول الخطاب الرئاسي – الخطاب المنتظر والمرتقب. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

البدوى واستبدال الضلال الأكبر بالضلال الكبير .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss