باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 25 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

مسؤول أممي: ولادات عسيرة ونظام صحي منهك – مسؤول أممي ينقل شهادات نساء وفتيات بمخيمات اللجوء في تشاد

اخر تحديث: 13 مايو, 2026 5:02 مساءً
شارك

قال مسؤول أممي إنه رأى في تشاد أدلة صادمة على الضغوط الهائلة التي تفرضها الصراعات والنزوح ونقص الاستثمار المزمن على أنظمة هشة بطبيعتها. لكنه أكد أنه شهد كذلك تقدما مشجعا في تعزيز صحة النساء والفتيات وحقوقهن.

نائب المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان للشؤون الإدارية أندرو سابرتون، كان يتحدث للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك عن زيارته إلى تشاد التي استغرقت أسبوعا من أجل “تقييم الوضع الصحي ووضع الحماية الخاص بالنساء والفتيات، وللاستماع مباشرة إلى المجتمعات المتضررة”.

وفي منطقة أدري على الحدود مع السودان، زار سابرتون مركزا يدعمه الصندوق، حيث تحدثت نساء وفتيات فررن من السودان عن المخاطر التي يواجهنها يوميا.

وقال إنه “مع تناقص الحطب في محيط المخيمات، تضطر النساء إلى التوغل أبعد في مناطق معزولة، مما يعرضهن للمضايقات والاعتداءات والعنف القائم على النوع الاجتماعي”.

وأوضح أنه رغم كل المشاق التي تمر بها هؤلاء النساء والفتيات، فإنه شهد “صمودا”، مضيفا أن المركز يساعد النساء في إعادة بناء حياتهن من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والتدريب المهني، والمشاريع الصغيرة المدرة للدخل، مما يعيد إليهن كرامتهن ويمنحهن قدرا من الاستقلالية.

خدمات صحية منهكة

وزار المسؤول الأممي مخيم إيريديمي في منطقة وادي فيرا، حيث شهد جهود الاستجابة للاجئين تتعرض لضغوط متزايدة.

وقال سابرتون: “شاهدتُ خدمات صحية منهكة، وتكافح بصعوبة لتلبية احتياجات كل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء”.

وقال إن السلطات المحلية في وادي فيرا تفيد بوجود ما يزيد على 333 ألف لاجئ يتوزعون على نحو 81 ألف أسرة تقريبا، حيث تشكل النساء والأطفال أكثر من 75% منهم.

وأفاد بأن القابلات اللاتي التقاهن في مخيم إيريديمي أبلغوه بأنهن يشرفن على ما يصل إلى 300 حالة ولادة شهريا، وذلك في ظل ظروف بالغة الصعوبة وبالقليل من المعدات، إذ لا تتوفر لديهن سوى غرفة واحدة للولادة، ومخزون محدود من الأدوية، ويكاد ينعدم لديهن أي دعم من الأخصائيين.

وقال كذلك إن العاملين الصحيين أبلغوه عن النقص الحاد في أطباء التخدير، مما يعيق القدرة على إجراء العمليات القيصرية الطارئة وغيرها من الإجراءات الطبية المنقذة للحياة.

وأضاف: “في ظل غياب طبيب التخدير، قد تضطر النساء للخضوع لعمليات قيصرية دون أي تخدير. لا ينبغي لأي امرأة أن تُجبر على تحمل ذلك”.

وأشار كذلك إلى التحديات فيما يتعلق بالرعاية الصحية للمواليد الجدد، قائلا: “استمعتُ إلى قصة بدري وهي لاجئة سودانية نقلت من مخيم إيريديمي بعد تعرضها لمضاعفات أثناء الحمل. ووضعت في نهاية المطاف طفلا ذكرا مبتسرا، لم يتجاوز وزنه 1.1 كيلوغرام. ولا تزال القدرات المتاحة لرعاية حديثي الولادة محدودة للغاية”.

تأثير خفض التمويل

ولفت المسؤول في صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أنه في كل مكان زاره، “كان من الواضح كيف تؤدي التخفيضات الأخيرة في التمويل إلى خنق الخدمات المثقلة بالفعل”.

وذكَّر بأن تشاد تستضيف حاليا أكثر من 1.3 مليون لاجئ وعائد، معظمهم من النساء والأطفال، وأنها تواجه تحديات هائلة خاصة بها تشمل الفقر المتفشي، والنظام الصحي الهش، والبنية التحتية المحدودة، فضلا عن إحدى أعلى معدلات وفيات الأمهات في العالم.

وأشار إلى أن النداء الذي أطلقه الصندوق لجمع 18.7 مليون دولار لضمان استدامة الخدمات المنقذة للحياة في مجالات صحة الأم، والصحة الإنجابية، ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي في تشاد، لم يتم تمويله سوى بنسبة 2.5% حتى آذار/مارس الماضي.

وقال إن حكومة تشاد أبدت تضامنا استثنائيا من خلال إبقاء حدودها مفتوحة وتقاسم مواردها الشحيحة مع الفارين من العنف، مشددا على أن “هذا التضامن يجب أن يُقابَل بدعم دولي موازٍ”.

وأضاف سابرتون أن هذا الدعم بالنسبة للنساء والفتيات اللاتي التقاهن في تشاد، “لا يعد مفهوما نظريا مجردا، بل إنه يعني ولادة آمنة، والحصول على الرعاية عقب التعرض للعنف، كما يعني الكرامة والحماية وفرصة البقاء على قيد الحياة”.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
سودانايل تنشر نص تقرير لجنة التحقيق الدولية بشأن دارفور المقدم إلى الأمين العام (الحلقة السابعة) الجزء الثاني
منبر الرأي
ما بين البطل والقراي ،، من يعلق الجرس على رقبة الجهاز الماكر؟!. .. بقلم: حسن الجزولي
بيانات
الحزب الإتحادي الديمقراطى الأصل بالمهجر: بيان إلي جماهير الشعب السوداني
منشورات غير مصنفة
اليسار السوداني الجديد .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
الأخبار
محكمة العدل الدولية تنُظر في قضية تورط الإمارات في الحرب ودعمها الإبادة الجماعية في دارفور

مقالات ذات صلة

الأخبار

الجيش السوداني يعزز وجوده في إقليم النيل الأزرق المحاذي لإثيوبيا .. وتصعيد بالمسيّرات يطول مؤسسات مدنية في الأُبيض والخرطوم

طارق الجزولي
الأخبار

مصدر في الأمم المتحدة: الشرطة السودانية لا تزال في أبيي

طارق الجزولي
الأخبار

أحزاب وحركات توقع على “الوثيقة السودانية التوافقية لإدارة الفترة الانتقالية”

طارق الجزولي
الأخبار

انهيار اكثر من مائة منزل وتأثر عشرات الاسر جراء الأمطار بالجزيرة .. تزايد إيراد النيل الأزرق الى 400 مليون متر مكعب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss