باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد يوسف محمد
محمد يوسف محمد عرض كل المقالات

الواتساب السوداني

اخر تحديث: 15 مايو, 2026 7:00 مساءً
شارك

بقلم: محمد يوسف محمد

بسم الله الرحمن الرحيم
أولا اهنئي موقعنا المفضل سودانايل بالتصميم الجديد الجميل مع تمنياتنا لموقعنا العامر بدوام التقدم والتطور.
للسودانيين طقوس خاصة في كل شيء في الحياة وتجدهم معجبون بهذه الطقوس سواء كانت إيجابية او سلبية فالسوداني بطبعه يميل الى التقليد ولا يميل للتغيير والتجديد والإبتكار.

وفي هذا المقال دعونا نتحدث عن الواتساب السوداني وخلال تجربتي في استخدام التطبيق خلال خمسة عشر عام منذ ظهوره وحتى الآن أن هناك سمة محددة لتعامل السودانيون مع بعضهم البعض من خلال التطببق ولأن السوداني بطبعه يحب التكلف في التعامل ولايحب البساطة لكذلك تساوره الشكوك في تصرفات كل من حوله لهذا فهو لا يتعامل بعفوية وبساطة ولكن يتعامل بشكوك وتردد فمثلا تجد الكثيرون يفعلون خاصية حجب قراءة الرسائل حتي لا تعرف انه اطلع علي رسائلك وحتي لايكلف نفسه عناء الرد عليك فهو يتردد كثيراً في الرد ولا يرد بعفوية.. فهو يجد الوقت لقراءة ما يكتبه الآخرون سواء في المجموعات المشارك بها او في الرسائل الخاصة ويتامله و لكن لا يقوم بالرد عليه والتفاعل معه ويمضي الوقت في التفكير لماذا هذا الشخص كتب هذه العبارة حتى وإن كانت (السلام عليكم) فهو لايقوم بالرد حتي يبحث كل الإحتمالات التي جعلت الطرف الآخر يكتب هذه العبارة.
والمشكلة تتفاقم أكثر عنده إذا سالته عن أي شيء فهو بفضل عدم الرد عليه ويمضي وقته في التفكير وحساب كل الإحتمالات الممكنه وغير الممكنه التي دفعتك لكتابة هذا السؤال.
ومن الظواهر الاخري الأكثر غرابة تعامل المغتربين مع الواتساب فتجدهم يقومون بتفعل عدة حسابات في الواتساب ويوزعون الأرقام على الرخرين بحسب الاهمية ويتجاهلون التعامل مع بعض حساباتهم تماماً ولهم في هذا بعض العذر فالكثيرين يتوجهون لهم بالطلبات المالية والمساعدات وطبعاِ لا يستطيعون تلبيه كل هذه الطلبات لهذا بفضلون تجاهلها.
بالتاكيد رسائل الواتساب افضل من الإتصالات الهاتفية المباشرة إذا لم يكن هناك امر طارئ فهي تمنح الطرف الآخر التعامل معها في وقت فراغه ولا تجبره علي الرد الفوري مثل المكالمات فانت تستطبع السلام والتحية وترك ما تريد من معلومة وعندما يقرأ الطرف الآخر رسالتك سيقوم بالتفاعل معها والرد.
ومن الملاحظات التي صادفتني في الواتساب السوداني كذلك حال الذين يعملون في التجارة الالكترونية فهم ينشرون اعلانات في الوسائط والفيس علي سبيل المثال تنقصها كثير من التفاصيل ويتركون ارقام هواتف للتواصل معهم عبر الواتساب وعندما تقوم بالتواصل معهم وتترك لهم عدة إستفسارات عن مواصفات السلعة فتجد ان صاحب الرقم عندما يعود ويقرأ إستفسارك لا يستطيع الرد علي كل الأسئلة مرة واحدة فتجده يقوم بالرد علي آخر سؤال فقط وتضطر الي إعادة تكرار الأسئلة مرة ثانية وثالثة وفي كل مرة يجيب عن سؤال واحد ولا يستطيع التركيز في كل الرسالة والزجابة مرة واحدة عن كل استفساراتك.. وبدلاَ من اتمام المعاملة في عدة دقائق من الاخذ والرد تجد أن المعاملة تحتاج لعدة أيام.
هذه بعض ملاحظاتي العامة وبالتاكيد ليس المقصود بها الاصدقاء المقربين فهم خيار الناس ولكنها ملاحظات تراكمت خلال خمسة عشر عام من الواتساب السوداني.
mohamedyousif1@yahoo.com

الكاتب
محمد يوسف محمد

محمد يوسف محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحوّلات في الخطاب الإسلامي جديرة بالاهتمام 1-2 .. بقلم: د. عثمان أبوزيد
الأخبار
ولاية سودانية تُعلن اكتمال إجراءات التقديم للحج
تقارير
آثار الحرب علي النظام المصرفي السوداني: تحديات وتوصيات
منبر الرأي
حكومة “أم فكو” .. بقلم: خضر عطا المنان
منبر الرأي
دولة المواطنة وحرية التعبير .. اعداد دكتور/ عبدالرحيم احمد بلال / وساهم فيها المهندس/ عبدالباقي آدم علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجارة الرقيق في السودان في القرن التاسع عشر .. ترجمة بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الفرح الكبير .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

إشارات على التشكيل الجديد : انقلاب سياسي وغياب المعايير .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. جون غرنق ديمبيور هو ( اعظم مفكر سياسي سوداني ناجح ) .. بقلم: ابوبكر القاضي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss