باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد علي طه الملك عرض كل المقالات

أثر العوامل الإقليمية والدولية في تفاقم أزمة الدولة السودانية

اخر تحديث: 19 مايو, 2026 5:02 مساءً
شارك

ا/ محمد علي طه الملك

تقابلني قراءات تحليلية عديدة مفيدة عن دور قادة فاعلين، وعوامل أخرى داخلية، فيما انتهى إليه حال الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي من انهيار ، عقب ثورة شعبية سلمية ناجحة اسقطت أعتى نظام أمني مرّ على البلاد.
وإن كان لي مأخذ على ما يكتب في شان أزمة الدولة فهو مأخذ عام يتعلق بالفهم الذي يتشاركه جملة من المحللين والكتاب، الذين ما زالوا يحصرون أزمة الدولة في العوامل الداخلية، التي تم التعبير عنها بظلامات، سواء كانت سياسية سلطوية، أو ثقافية، أو هوياتية، أو تنموية، معتمدين في ذلك على الظواهر المشهودة التي تعج بها وقائع الأحداث منذ استقلال البلاد، دون اصطحاب العوامل الأخرى والاختراقات الأمنية الإقليمية والخارجية، ودورهما في تغذية الأزمة باثارة الفتن الاجتماعية والمشاحنات المغرضة تحقيقاً لمصالحهما الاستراتيجية.
ان مظاهر التدخل الخارجي بدا مع الاستعمار ، وترك آثاره الواضحة في بنية الدولة ومؤسساتها الحديثة ونظامها الإداري والتعليمي وسياستها الاقتصادية والتنموية. واستمر التدخل يتلاعب بالمجتمعات الطرفية ذات الولاء الهش مستغلا ظلامات ضعف التنمية كظاهرة لازمت جل الدول المعرفة بدول العالم الثالث او الدول النامية من جهة ومن جهة أخرى طموح نخبتها المشروع نحو السلطة في المركز وتحويله من مسار ديموقراطي سلمي إلى المسار الأعنف منذ أن نالت البلاد استقلالها.
لعل السؤال الذي يضع أثر الدور الإقليمي والخارجي على طاولة بحوث أزمة الدولة يتلخص في: لماذا ظلت الأطراف، من الاتجاهات الثلاثة على وجه الدقة؛ الغرب، والجنوب، والشرق، الأكثر قابلية للتمرد؟
لا أعتقد أن الجهوية الجغرافية، من حيث هي، من العوامل الرئيسة، وإن كانت عاملاً مساعداً بما توفره من يسر الاتصال بالجوار حال ضعف سلطة الدولة. غير أن وجود كيانات اجتماعية تشارك، بصلات الدم، كياناتٍ اجتماعيةً في دول الجوار، يُعد من أكبر وأعقد المعضلات الميسرة للتدخلات الإقليمية والخارجية، بالإضافة إلى الضعف الذي يعتري مفهوم الدولة والروح القومية في أوساط الكيانات الطرفية.
أخلص من ذلك إلى القول بأنه لم يعد استقصاء الدور الإقليمي والخارجي في تغذية أزمتنا مهماً فحسب، بل يتعين البحث بعمق في الكيفية التي يمكن بها إغلاق نوافذ تلك التدخلات، سرية كانت أم علنية. وبغير ذلك، فسوف تتطاول أزماتنا؛ فكلما نجحنا في حل عقدة من عقدها، برزت لنا أخرى.

medali51@hotmail.com

الكاتب

محمد علي طه الملك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
محطة حمدوك
منبر الرأي
شاعر ملحد ينبذونه في مصر ويمجدونه في السودان! … بقلم: د. محمد وقيع الله
كمال الهدي
الإمارات قالت ليهم غادروا..!!
الأخبار
مدني لـ(الجريدة): المطالبة باستقالتي جزء من حملة دوافعها معلومة
كمال الهدي
يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وهم مشاريع التنمية وتصريحات المسؤولين الإعلامية .. بقلم: سيداحمد الخضر/ القاهرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاربة الثورة وسيكولوجية الإشاعة .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حالتان السودان والجزائر .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

سيد اللبن داخل غرفة النوم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss