باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

فردانية الشمولية السودانية

اخر تحديث: 25 مايو, 2026 4:13 مساءً
شارك

بقلم عمر العمر

أكبر معضلات النطام السياسي السوداني اختزاله في تجربتين مُبتَسرَتيْن . الأولى ديمقراطية قصيرة الأمد . الأخرى شمولية طويلة الأجل . كلاهما ثلاث تجارب ومثلهن ثلاث إنتقاليات على عجل . محور الأزمات في هذه الأنظمة الشمولية أنها ميلودراما على نسق عروض الرجل الواحد ذات الفصل الواحد، افتقدت حبكة النص إذ انبنت على الارتجال . هذه خاصية يتمتع بها النظام السوداني الاستبدادي دون مثله في محيطه العربي . فمصر عايشت أكثر من مرحلة تحت نطام شمولي واحد . كذلك كان الحال في الجزائر . سوريا شهدت أكثر من فصل قبل اخضاعها لعائلة الأسد .كذلك عبرت العراق أنهُرا من القمع والدم قبل هيمنة التكريت .تحت وطء الاستبداد وعلى وقع الارتجال اهترأت قماشة السودان ،حرقتها الحروب الأهلية وتعقّدت خيوط أزماتها دون أن تترك للشعب فرص إطفاء النيران أو تفكيك العقد . ربما لو تعددت فصول العرض الاستبدادية مثلما حدث في مصر والجزائر لكان حال السودانيين أفضل مما هو عليه. عمداً اجتزأت الفترة الراهنة لأنها خرقٌ مسخٌ في رتقٍ مزقٍ خارج قماشة إرث الشعب مثلما هي فوضى عشوائية خارج الفكر .

ضمن طليعة البلدان النامية تشكّلت الحركة الوطنية السودانية في سياق جدلية الصراع داخل المجتمع وبينه وبين الخارج . فهي حركة تأثرت بل ضجّت بألوان الفكر السياسي من أقصى اليمين إلى أكثر اليسار تطرفاً. لكن الانقلابات العسكرية حرمت الحركة الوطنية من مواصلة البناء ، النمو والارتقاء . بل دفعتها قسراً لجهة التدهور والانحطاط . أخطر تداعيات تلك الأنظمة الاستبدادية أنها لم تصادر فقط هامش الحركة ،التنظيم والتعبير بل فوّضت نفسها حقوق التفكير والتعبير باسم المجتمع و الدولة .هكذا لم تتبدل فقط مفاهيم وقيم فكرية مثل اللبرالية ، الحرية و الاشتراكية ، الماركسية ، العدل والمساواة والشفافية،بل أمسى الكلام عنها أو بها رجسًا من عمل الشيطان و ضربًا من الاتهامات المفضية إلى الحبس والاعتقال والتخوين بتداعياتٍ سلبيةٍ بلا قرار أو سقف.

من نتيجة ذلك بل مع الاصرار العمد لم تُنجز فقط عمليات ممنهجة لتجريف التنظيمات السياسية .أبعد من ذلك جرت محاولات منظّمة بتمويل سخيٍّ بغية بناء أطر سياسية بديلة تمت مل قبعة .تلك العملية العلوية خلطت مفاهيم فكرية نبيلة بممارسات سلطوية مسرفة في الاستبداد .فالوحدة الوطنية أمست مطابقة لانفرادية النظام الحاكم ،بناء التمثيل النيابي عن الشعب على الانحياز عوضًا عن الانتخاب . فصل السلطات خرج عن الاطار الدستوري حسب الفكر السياسي والقانون الدستوري السائد في العالم . الاستغراق في هذا الخلط أفضى إلى الارباك بين مفهوم الدولة وسلطة الدولة.فالدولة لم تعد هي الكيان السياسي كما سلطة الدولة لم تعد هي التعبير السياسي عن الدولة.

هذا التدهور لم ينته عند مستنقع استبداد النظام أنما انزلق إلى هيمنة الرئيس القائد الواحد القابض على كل السلطات ،على مفاصل الدولة وخزاناتها. بما أن الفرد مهما كان ثائرا أو عملاقا أو وطنيا مخلصا فإنه لن يتمكن من السيطرة على الدولة حينما تُغيّب المؤسسات . في هذه الأحوال تصبح البيئة مهيأة لتفريخ مراكز القوى وبؤر الفساد . هذه أبرز سمات الأنظمة الشمولية . بغض النظر عن الأُطر الزمانية ربما كانت مصر أفضل حظًا .فتحت مظلة ثورة يوليو تنقّل الشعب المصري عبر ثلاث مراحل تباينت ملامحها رغم انتمائها إلى جزع يوليو .ففترة السادات ذات ملامح تتباين عن خصائص المرحلة الناصرية. ثم جاءت مرحلة حسني مبارك بقسمات مختلفة .بالطبع تتفاوت الرؤى فيما إذا كان هذا التنقل أحدث تحولات نحو الارتقاء السياسي أم لجهة التدهور .لكن الثابت انه فتح الافق أمام الجدل في شأن الارتقاء السياسي فيما يتصل بالدولة والسلطة .هذا في حد ذاته يشكل تطورا داخل أي نظام شمولي. فثم تيارات فكرية بدأت تعبر بجسارة تحت جسور القاهرة عند منحنيات هذه المراحل حتى بلغ انفجار يناير 2011.

الجزائر عبرت هي الأخرى ثلاث مراحل منذ الاستقلال في العام 1962.ولاية بن بيلا وعمرها ثلاث سنوات .ثم قاد بومدين انقلابًا في العام 1965 حتى رحيله في1978 . ففترة حكم الشاذلي بن جديد الممتدة أربعة أعوام . المراحل الثلاث انتمت إلى شرعية الثورة إلا أن كل رئيس طبع على مرحلته بصمات سياسية خاصة برؤاه غير أن الهوية الوطنية ظلت محورا حاضرًا بقوة في الخطاب الرسمي .مما يميز التجربة الجزائرية كذلك تبنيها ايدولوجيا سياسية تمزج بين الإسلام والاشتراكية . هذا النهج فتح هامشًا أمام التيارات الفكرية للتعبير عن نفسها منذ البدء حتى خروج الشاذلي بن جديد في العام 1982 عن هذا النسق الوطني بشن هجوم مكثف على من أسماهم اليساريين المتطرفين . إبان سنوات بن جديد العشر عشر تدفقت تيارات كثيرة حتى لم يعد النهر السياسي ينبع من جبهة التحرير وحدها . إذ برزت الجبهة الاسلامية للانقاذ قوة أدت إلى إنهاء الانتخابات في 1992 قبل استكمالها وتشكيل مجلس رئاسة ثلاثي بقيادة بو ضياف. للمفارقة أصبح هو ضحية انفتاح الجزائر على العنف السياسي.

الحركة الشمولية في السودان لم تنعم بالانتماء إلى جزع واحد أو تستظل بمرجعية واحدة كما في نصر والجزائر أو حتى كما جرى إخراجه في سوريا والعراق . فالفصول السودانية متعددة متباينة مجتزأة غير أنها ظلت رهينة الرجل الواحد ؛عبود ،نميري والبشير .بهم بدأت وعليهم انتهت . كل مرحلة أكثر انحطاطًا من سبقتها .لمّا أفاق الترابي بغية استحداث مرحلة مغايرة داخل الانقاذ إنقلب عليه تلامذته العاقين المستبدين . هكذا توغّل البشير في إرهاق الشعب بصنوف من القمع ، التعذيب، المعاناة والتخبط والاحتراب . مع أن كل فصل انتهى بانفجار جماهيري إلا أن وهن الحركة السياسية أفضى إلى إجهاض تلك الثورات الشعبية . فلا الساسة استوعبوا الدروس ولا الطغاة الأغبياء الصغار .تلك معضلة مغايرة !!!

نقلا عن العربي الجديد

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خيانات نخبنا السياسية المتراكمة .. بقلم: عمر العمر
منبر الرأي
الرسالة رقم 11 فى خطاب قوى الحرية و التغيير عند توقيع الأتفاق مع المجلس العسكرى .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)
منبر الرأي
التعزية في السودان بين السنة والعادة .. بقلم: إمام محمد إمام
تعقيب على مقال السيد خالد ابوأحمد “تحذير لمرضى الضغط – سودانايل”
منبر الرأي
المؤتمر التحضيرى شبح تخافه الحكومة السودانية! .. بقلم: د . على حمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مالآت مستقبل الديمقراطيه في السودان بين المخاطر الماثله وتحديات السلام .. بقلم: شريف يس/القيادي في البعث السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعبوية .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

فتوى فطام الكبير! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

نحتفل بمولده لأننا نحبه ونقتدي به .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss