باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح علي الريح عرض كل المقالات

الوثبة من جديد!

اخر تحديث: 26 مايو, 2026 11:43 صباحًا
شارك

بقلم الريح علي الريح
الحرب مستمرة بين مليشيات الدعم السريع وحركاته المسلحة والجيش ومليشياته وحركاته المسلحة ، وهي مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ، أطلقت شرارتها حشود «كتائب الاسلاميين» ومحاصرة معسكر الدعم السريع في المدينة الرياضية في الخامس عشر من ابريل 2023.
وكل طرف فرح بداعمه الإقليمي وعصبته المحلية، يبرز سؤال جوهري حول الهدف النهائي من هذه الحرب على ثورة ديسمبر المجيدة هل تم؟
يبدو أن ثمة توافقاً بين طرفي الحرب، واستعداد كبير على بدء الحرب ولكن لا يمتلكون تصورا لنهايتها، إلا أنه يبدو لكل فريق تصوراته حول نهايتها المرتقبة. الجيش يريد اخضاع الجنجويد وارجاعهم الى امرته والاستفادة منهم كمرتزقة وقتلة محترفين محليا ودوليا، وتتحدث قيادة المليشيا وحلفائها عن جيش جديد وعن تغيير القيادة الحالية والإبقاء على بنية المؤسسة العسكرية، وتأتي مساءلة القومية ودولة 56 كمزايدة سياسية؛ أي النموذج العراقي المليشيات تسيطر على الجيش، أو دفع الجيش إلى تقديم تنازلات تتمثل في استمرار مليشيا الجنجويد كقوى مسلحة مستقلة عن الجيش، ولا تأتمر بأمره بمعنى جيشين في بلد واحدة النموذج اللبناني.
وهنا لا يفوتنا أهداف الغرب، التي تطرق لها الكثيرون تحت مسمى مشروع الشرق الاوسط الكبير، الذي يرى تقسيم وتفتيت السودان إلى دويلات متنازعة ومتصارعة. وذلك يتماشى مع رؤيتهم الإقليمية في إدارة الأحجام الإقليمية الكبيرة.
مناقشة هذه الطروحات تستدعي التوقف عند قاعدة ذهبية في التعامل، حتى مع الخصوم، تقوم على ثلاثة أضلاع: الحفاظ على وحدة الدولة، وحماية حدودها، وتجنب الانخراط المباشر في تغيير الأنظمة الاقليمية والتدخل في شئون الدول المجاورة تحت شعار حماية الحرمين او دعم الشرعية او غيرها من الاوهام.

الدولة السودانية، ككل الدول الإقليمية الكبرى، تحمل في داخلها مشاكل معقدة ومحن مركبة تجعل من أي تغيير جذري مصدراً لمخاطر إقليمية واسعة يخافه من حوله، تذكروا أن إسقاط البشير عام 2019 جرى من دون إطلاق رصاصة واحدة لمصلحة الثورة السودانية، وكان ينظر إليه باعتباره مجرد تغيير سلمي محدود او “بوخة مرقة” – كما ذكر الامام الصادق المهدي- على افتراض وجود مؤسسات راسخة مثل الجيش والخدمة المدنية، غير أن الايام القليلة التالية كشفت أن ما جرى في السودان ادخل كل المنطقة في دوامات من التحركات والتجاذبات لاحتواء ذلك الحراك ووضع العراقيل والعقبات امام وصوله الى مبتغاه.

بالفعل، فكرة ايقاف الحرب في السودان تحظى بقدر من القبول الدولي، وإن بصمت، بما في ذلك الدول الخليجية ودول الجوار، وإن كان هناك تباعد بينها وبين بعضها البعض في هذه الحرب. وحتى حلفاء طرفي الحرب، ليسوا مغرمين بسياساتهم ولا بحربهم. ولكن الامارات على تطابق كامل مع الجنجويد في سفك الدما وهتك الاعراض ولا تخاف من عصا العقوبات الامريكية لانها بتدفع، بينما تعارض كينيا واثيوبيا ويوغندا ومصر الحرب، نتيجة لآثار الحرب من نزوح وغيره عليهم وهم ايضا مع استمرار الحرب لنواحي اخرى حيث الجميع يخشى من زرع نظام مدني ديمقراطي يمتد الى بلدانهم الراسخة في الديكتاتورية.

نظرياً؛ الدول المجاورة قد تنظر بإيجابية إلى سيناريو إسقاط النظام الانتقالي وأنه يمكن احتواء تداعياته بما في ذلك الحرب، قياساً على تجربة إسقاط نظام البشير حيث بقيت الأوضاع وراء الحدود هادئة. وهذا الطرح يفتقد للدقة؛ لأنه تمت السيطرة على الاوضاع بعد البشير بانقلاب اللجنة الامنية وليس بقوى الثورة، وهو سيناريو لا يبدو مطروحاً في الحالة الآتية بعد الحرب لان قوى الثورة ستعود وتنتصر مجددا. وعليه، فإن ” بعبع” مخاطر التغيير على دول المنطقة كبيرة وقد تمتد لسنين طويلة اذا استمرت الحرب او لم تستمر فعليها العبرة والاتعاظ من التدخل في شئون السودان.

وفي الإطار نفسه، فإن الحديث عن تفكيك الجيش وتنظيفه من الاسلاميين ملائم لاشواقنا، ولكن مطلبنا المهم حل المليشيات والحركات المسلحة ودمجها في المجتمع. أما الاطروحات الانفصالية التي قد تبدو ملائمة سياسياً ومريحة لبعض الأطراف، ولكنها نتنة ومرفوضة كما مرفوض تعدد الجيوش والمليشيات والحركات. لانها تحمل في طياتها مخاطر عظيمة على الشعب السوداني ودول الجوار.
للدول الكبرى حسابات تختلف عن حسابات الدول الإقليمية. فالولايات المتحدة قوة عظمى وبعيدة جغرافياً، تملك القدرة على تغيير أنظمة، وتدمير دول، وإذا فشل مشروعها تحزم حقائبها وترحل وتترك الشعب يعاني كما حدث في افغانستان والصومال .
أما دول المنطقة والجوار لا تستطع الهروب من إرث الأزمات وارتداداتها، لذا عليها الانتباه للخطر والحذر من العقوبات والتدخلات الامريكية.
لا يعني ذلك عدم الانخراط في التأثير على الوضع الداخلي الذي يختلف عن مشاريع التغيير المباشرة وبالقوة الصلبة وذلك بالضغط على الانظمة الغاشمة وعلى طرفي الحرب لايصال المساعدات الانسانية ووقف اطلاق النار والضغط لفرض العقوبات على الداعمين الاقليمين للحرب، لتوقف عن إدخال السلاح وتسيير المسيرات.
وحرب السودان نتجت بسبب سياسات حكومة النظام البائد التي تتمثل في طرفي الحرب الآن، وهي لم تحترم قواعد النظام المحلي والاقليمي، وهي مسؤولة عما يحل بنا اليوم.
فقد أدى تمدد نظام الاسلاميين ومحاولة الهيمنة والدخول في حرب اليمن إلى جر نظامهم إلى حتفه، وأضعف بنيتهم، وأجج الفوضى والحرب في السودان فيما بينهم، ونتيجة هذه السياسات يجد النظام البائد نفسه محاصرا ويعيش في أخطر محنة له منذ تأسيسه وهي الحرب المشتعلة بين ابنائه.
ويتساءل البعض طالما أن النظام مهدد وفي خطر لماذا يتبنى المواقف المتشددة ضد مفاوضات السلام بدلاً من التراجع؟
السبب أنه يدرك أن تقديم التنازلات سيضعفه داخلياً ويهدده بالانشقاقات والخلع من الجذور، مما يعرض التنظيم للانهيار والزوال للابد، لأن وقف الحرب يعني إعادة قوى الثورة تنظيم نفسها والوثوب من جديد نحو دولتها المدنية الديمقراطية.

قيادة الجيش، كذلك تعتقد أن «الصمود» ضد المليشيا أسهل عليه من تحدي قوى الثورة والتي تجعل العودة المحتملة للحكم مجددا مستحيلة.

elryahali@gmail.com

الكاتب

الريح علي الريح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
اعلان نيروبي وأزمة الخيال السياسي السوداني هل تحاول القوى المدنية إنتاج مستقبل جديد
منبر الرأي
بدوي تاجو المحامي: السودان يمر بحالة تفكك وترنح .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
الديمقراطية المجتمعية ودورها في تنمية وتطوير التعليم في البلدان النامية: السودان نموذجًا
منبر الرأي
في رحاب منصور خالد (1/7) .. بقلم: مازن عبدالرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استقلال السودان: رؤية من نيويورك … بقلم: د. أسامة عثمان

د. أسامة عثمان
منبر الرأي

محكمة انقلابي يونيو 89 .. هل هي مجرد دراما ؟ .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
منبر الرأي

نعم … قدم الحكام لشعوبهم الكثير !!! .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

الإذلال بالجلد، بالقانون وبغيره .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss