بقلم: م/ عمر علي عثمان
كانت معظم المنازل في الأحياء السكنية القديمة في مدينة بورتسودان مشيدة بالخشب المستورد.
وسمي المنزل الخشبي الفخيم المرفوع عن سطح الأرض… ترسينة.
تميزت منازل مدينة بورتسودان انئذ بوجود ونمو نوعين من الأشجار المثمرة بنجاح..
وهما.. شجرة البرازيلي.. وشجرة التمر هندي..
وهي أشجار ظليلة، ولها ثمار طيبة ومفيدة جدا..
الأولى البرازيلي ثمارها لوز مفلطح يميل لونه إلى الأصفر، ولها طعم لذيذ.
اما الثانية التمر هندي.. فإن ثمارها على شكل القرون وهي طرية وحمراء غالبا وحلوة المذاق.
نلقى نظرة على شاطئ المدينة الرئيسية المواجه للميناء.
اشتهر الشاطئ بوجود مقهى البحارة في الكافاب.. قبل تشييد الكورنيش الرئيسي الان.
اما أهم المرافق المقابلة للميناء الرئيسي.. الشمالي..
- مبنى رئاسة الولاية.
- مسرح الثغر.
- متحف الأسماك (اوكواريوم).
- النادي العالمي.
- نادي الشرطة.
- نادي هيئة الموانئ.
- مباني البحرية الملكية (وهي الآن الإدارة العامة للشئون البحرية في هيئة الموانئ). وسميت بالملكية لأنها أنشأت على غرار البحرية الملكية البريطانية.
- مباني المحاجر الصحية.
اما المرافق التي تقابل الميناء الجنوبي والصومعة..
- فندق مارينا.
- قصر الضيافة.
- قصر المراغنة.
- وزارة الزراعة.
- جامعة البحر الأحمر.
ولا انسى عمارة الزيبق.. بجوار النادي العالمي.. وأعتقد ان لاسمها علاقة بالضابط السوداني صديق الزيبق، صاحب مقولة.. “أرضا.. ظرف” في مطار دولة الكويت.
omarshareef9999@gmail.com
