بقلم/موسى بشرى محمود
27.05.26
يشهد العالم اليوم الأربعاء 27.05.26 أول أيام عيد الأضحى المبارك أعاده الله على أمة مسلمي محمد«ص» والبشرية جمعاء باليمن والخير والبركات.
يأتي العيد في ظرف صعب يعيشه السودانيين المنكوين بنار الحرب منذ إندلاعها بالخامس عشر من أبريل23 حيث فقدوا فيه الأرواح والممتلكات وأمنهم وسلامتهم ومنهم من فر بجلده نحو دول الجوار حيث معسكرات اللجؤ بينما ظل الاخرين بمعسكرات النزوح وبعض المدن تحت إدارة إحدى طرفا الحرب«الجيش&الدعم السريع» ومن الصعوبة بمكان للمواطن العادي أن يسير بحرية بين النقطتين والإ لعنات التخوين والشيطنة والإستهداف المباشر تلاحقه وغالبا” ما تكون التصفيه الجسديه مصيره بعد تعرضه للتعذيب الشديد بقصد إنتزاع إعترافات بالإكراه!
أما ما يخص حركة منظمات الغوث الإنساني كذلك هناك قيود مفروضة من الطرفان لعرقلة عملها مما ينعكس سالبا” على حياة أهل المدن والنازحين في المخيمات لأدنى مقومات الادمي وبدوره يؤدي إلى إرتفاع معدلات المرض والموت وسط ضحايا الحرب المغلوب على أمرهم.
على الصعيد السياسي معظم المحاولات باءت بالفشل ولا حلا” يلوح في الأفق بل هناك إرتفاع في معاناة الأبرياء بينما تجار الحروب وسماسرة الأزمات هم المستفيد الأكبر وتتضاعف أسهمهم في تجارتهم الكاسدة كل ما طال أمد الحرب لذلك لا يريدون إيقافها ويعملون على صب المزيد من الزيت في نارها!
تجارب الشعوب تؤكد بما لا يدع مجالا” للشك أن البندقية لا يمكن أن تكون حلا” لأي مشكلة لأن الحل يكمن بالحوار والتفاوض وكل حل دونه عبارة عن مضيعة للوقت وإهدار للموارد والممتلكات….الخ.
بما أننا نعايش لحظات وقبسات من عيد الأضحى المبارك نرجو من الجميع ضبط النفس بخفض التصعيد الحاد والنزول لمستوى التحدث بلغة العيد لما لهذه الأيام من مقام مبارك عند الله حيث القول الحسن للناس الذي قد يشفي بعض الجراح «وقولوا للناس حسنا»-83-البقرة.
هناك رسالتان إنسانيتان أود إيجازهما في الأتي:-
🔹الرسالة الأولى:-
▪️لا تكتمل فرحة العيد الإ بحضور الغائبين والمفقودين بسجون الجيش والدعم السريع وسجون الأجسام التي تنضوي تحت لواء طرفي الصراع عليه مسؤوليتنا الأخلاقية والإنسانية تحتم علينا البحث عن معرفة مصير الأسرى الذين يقبعون في سجونكم ويعيشون ظروف قاهرة بالإفراج الفوري عنهم وتسليمهم لذويهم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر
أو شكرائها العاملون في مناطق سيطرتكم.
▪️يجب أن يكون شعاركم للعيد«زيرو أسير» حتى تعيدوا بعض الآمل لمن يشكون بثهم وحزنهم إلى الله.
🔹الرسالة الثانية:-
▪️ إفتحوا الممرات والمعابر للقوافل الإغاثية والمركبات التجارية وسهلوا حركتها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قدر الإمكان.
▪️ضاعفوا جهودكم لتخفيف المعاناة عن كاهل المحتاجين وضحايا الحرب.
«لنا لقاء»
musabushmusa@yahoo.com
