باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

الوضعية التاريخية المأزومة للأسر وأثرها علي الفرد في السودان ٢

اخر تحديث: 1 يونيو, 2026 5:07 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح
في مقال سابق بعنوان ((الوضعية التاريخية المأزومة للأسرة السودانية واثرها علي الفرد في السودان ١)) كنت قد تناولت وبشكل عام اثر التراتبية علي الفرد سوا من طرف ما إذا كان زكرا أو أنثي وكيف أن ممارسة هذه السلطة من الممكن جدا أن يتم إستثمارها لعملية إسقاط نفسي وكيف تكون مشابة بتعقيدات أقسي وأكبر عندما تكون أنثي علي القمة..
 بدون شك هنا ستتخللها ومن غير تعميم محاولات إسقاطات ماتعانيه من تعقيدات تركيبة البنية الإجتماعية القائمة بشكل كبير علي النوع وهو ماظلت تعانيه المراة في اطار مجتمعها الواسع ، وكذلك للأمتياذ السلفا معد بشكل صارم في هذه الوضعية من أعلي الي اسفل علي الدوام هنا لكن لا نقع في خطأ التعميم .. فتكون هنلك محاولات لعملية تعويضية لما تواجهها من المجتمع سوا في العمل أو في علاقاتها مع الرجل في سياق صديق أو حبيب في وجودها الاجتماعي التي تتحرك فيه ..
إذا الاضطهاد ومحاولة إعادة إنتاجنا قسرا علي هو من يعلونا نحن من في أسفل سلم التراتبية .. يدفعنا باتجاه التغيير هذه الوضعية المأذومة ..
علي مستواي الشخصي علي سبيل المثال وليس الحصر أحاول بإستمرار أن أتناسي ولا أتذكّر المواقف عينها التي سبّبت حالات سخطي وغضبي منذ كنت طفل والي الان يكتشف يوميّا وقع الظلم المجندر على استقلال أفكاري ، فقد محتها آليّة التّأقلم من ذاكرتي وجعلتها حوادث ضبابيّة بعيدة.. لكنّني أتذكّر أنّ الغضب كان يسري على عمودي الفقريّ، يرفع من حرارتي، يصبّ قطرات عرقٍ على وجهي، يستحيل إلى رجفةٍ في ركبتيّ متى تحوّل إلى هزيمةٍ حتميّةٍ في وجه سلطة (من تكبرني) كلّ من يخال اليه أن لديهم استحقاقٌ إلهيّ في تقرير مصيرنا ، لأنّنا خاسرين لهذه المعركة دون تكلّف خوضها بما أنها مباركة من الوالدين!! ..
من بعد كل خسارة، كان غضبي يستحيل إلى قهرٍ يغادر جسدي في دموعٍ صامتة. ولكن ما لا أقدر على نسيانه هو الأصابع القبيحة ذات الأظافر الشيطانية الحقيرة التي كانت تتسلل إلى جسدي ، في محاولةٍ حرفيّةٍ لرسم اخاديد على وجهي وكل جسدي ، ومكرهٌ عليها لانها بإستمرار كانت تكون برعاية الأم ، راسمة كذلك نهاية كلّ معركة لم تسنح لها فرصة البدء!!؟؟ إلى إيلامي علي أن أزعن وكفي ثم يكون هذا كحلّ مثاليّ لكلّ النزاعات إلى أن أعتزر كدليل على الرّشد علي مقاس تشوهاتهن الذي قد يحمينا أو لا يحمينا من العنف ثم : “أنت رائع عندما تعتزر ههههههه”. فيشتعل الغضب مجدّدًا والقهر في دائرةٍ مفرغة، وأبتسم فقط لتمضي اللحظة ولأستعيد الحياة التّي تأتي بعدها.. غير إنّي اليوم لم أعد رائع ولم أعد وحيدة في سخطي وفي غضبي.. والأصحّ أنّني لم أكن وحيدأ أبدًا، ولكنّني لم أكن عارف بذلك لحين قرأت كتابات لرجال كثر أخبروني أنّ العيب ليس فيّ ولا في غضبي، وأنّه ليس محصورًا في حادثةٍ واحدةٍ أو بيئةٍ واحدةٍ أو في إشكاليّةٍ تبدأ وتنتهي معي، بل أنّ غضبنا و”قتلنا لإستقلاليتنا” أمرٌ جماعيٌّ وأساسيٌّ للنّجاة لسيدات شوههن الحياة والمجتمع ..
وعليه، فغضبنا ذكوري لأنّه يأتي من موقع الصّمود في محاولة صدع شبكة الاضطهاد التّي نواجهها، في أذمنة حقوق الإنسان من غير تمييز بين رجل وإمراة..
كذلك يجمعنا بذلك ويدفعنا باتجاه التغيير الاجتماعي ، موازي للخطابات النسوية التي نشطت في السنين الاخيرة وتضخمت حتي التخمة ودعمناها لكن بفصل بين الخاص والعام الذي لن ولم يتعارض ..
أذا أصبح غضبنا يخرق الصمت فنحن نعيش في ظلّ نظامٍ كله اصبح قائم علي ألإسقاطات يعيد إنتاج نفسه من خلال الهياكل كلها تشوهات وإذدواجية تقوم عليها، مادّيةً كانت أو إجتماعية ، ويعتمد على إسكات المشاعر والأفكار التّي يمكنها قلب الآية..
فلا يضلّلنا عن المشاكل الأساسيّة فقط، إنّما يسقطها علينا بدل ربطها بأسبابها..
أن نقول “ذكورية مظلومة غاضبة” بدل قول “نسوية استحقاقيّة”، يجعل من غضبنا، لا من أسباب غضبنا، المشكلة..
هنلك نظرية إجتماعية تم إستخلاصها من نموزج الأسر في المجتمعات الشرق أوسطية تقول ، أنّكِ “حيـن تتحدث بصـوتٍ عالٍ لتعبّر عـن رأيك في أسرة علي رأسها أنثي ، فإنّك تعكّر صفو الموقف.. حين توصف ما يقوله الآخرون بأنّه ظلم وقع عليك ، يعني أنّك خلقت مشكلة !!؟؟ . فتصبح أنت المشكلة التّي خلقتها ” إذا وبكل سخف هكذا نُلام على انكشاف مشاعرنا وعلى اشتعال فتيلها وقصر حبل الصبر، في حين أنّ العنف والتمييز الذي يغضبنا متجذّرٌ في هيكل هذه التراتبية ، وتاريخيٌّ وليس فيه شيءٌ من الصواب ..
 في سياق آخر يُصوّر غضبنا الذكوري في هذا وفي ظل تصاعد خطاب النسوية على أنّه فرديّ !!؟؟ ، نقصٌ شخصيٌّ أو هشاشة!!، أو انسلاخٌ عن واقعٍ الأسر أو منطقٍ ما!!.
.
أن تكون غاضب يعني أنك تٌعرقل مسار نقاشٍ “منطقيّ” أو “موضوعيّ” أو “راشد” أو “متحضّر”، أي أنّنا رجال غاضبون في ظل إرتباط الظلم بالأنثي ناقصين منطقٍ وموضوعيّة وحضارة ورشد!!..
 لكن ببساطة ياسادة سنظل نحن الطرف الآخر ، بل من الممكن جدا أن يتم إستدعاء الندية في هكذا تواصل لتستقيم قيم العدل والإنصاف وكفي ……
غدا نواصل ،،،
mmoniem855@gmail.com

الكاتب
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (2 – 29):
منبر الرأي
جنقول والبنك المركزي.. أم جركم التي أكلت خريفين!..
الأخبار
حرب السودان.. النازحون من الخرطوم يواجهون “الجوع والتشرد”
Uncategorized
مع دخول عامها الرابع وقف الحرب وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي.
منبر الرأي
العلم، والانحطاط الاخلاقي للنظام الراسمالي في مواجهة مرض كورونا .. بقلم: سمير عادل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعما للشاعر يوسف الدوش .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما نستقبل السوريين !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

هل يستوعب المسلمون الدرس السويسري..؟!. .. بقلم: خالد أبو أحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

ثورة ديسمبر 2018 الرؤية والمنهج (1/3): رؤية قحت: حول اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ اﻻﺳﻌﺎﻓﻲ واﻟﺴﯿﺎﺳﺎت البديلة .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss