باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تقارير

سبع سنوات على فض اعتصام القيادة العامة: عندما يقود غياب العدالة إلى تكرار المأساة

اخر تحديث: 3 يونيو, 2026 2:36 مساءً
شارك

 3 يونيو 2026
يعرب مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية (KACE) عن بالغ حزنه وتضامنه مع أسر الشهداء والمفقودين والناجين والناجيات، في الذكرى السابعة لفض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم، تلك الجريمة التي شكّلت انتهاكاً جسيماً للحق في الحياة وحرية التجمع السلمي والكرامة الإنسانية، ومثّلت نقطة تحول مأساوية في مسار الانتقال السياسي والديمقراطي في السودان.
في الثالث من يونيو 2019، الموافق 29 رمضان 1440هـ، تعرّض آلاف المعتصمين والمعتصمات السلميين أمام القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية لهجوم واسع النطاق اتسم بالاستخدام المفرط للقوة والقتل خارج نطاق القانون والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. ووفقاً لبيانات موثقة صادرة عن لجنة الأطباء المركزية ومنظمات حقوقية سودانية ودولية، أسفرت المجزرة عن مقتل ما لا يقل عن 128 شخصاً، وإصابة الآلاف، وفقدان نحو 40 شخصاً لا يزال مصيرهم مجهولاً، إلى جانب توثيق عشرات حالات العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، بما في ذلك ما لا يقل عن 70 حالة اغتصاب موثقة وفقاً لمنظمات نسائية سودانية ودولية. كما أفادت شهادات ووقائع موثقة بإلقاء جثث بعض الضحايا في النيل بعد ربطها بكتل خرسانية، في مشهد صادم هزّ ضمير السودانيين والعالم.
ورغم مرور سبع سنوات، لم تتواصل “لجنة التحقيق الرسمية” التي شكلها المجلس العسكري سابقاً مع الضحايا أو أسرهم، ولم تصدر أي نتائج تحقيق جادة، كما لم تتم مساءلة أي من المسؤولين عن الانتهاكات بصورة فعالة، مما كرّس الحلقة الشريرة للإفلات من العقاب، وجعل هذه القضية واحدة من أكبر وأوضح حالات الإفلات المخطط له من العدالة في تاريخ السودان الحديث.ز ، وكانت النتيجة الطبيعية لهذا التهاون المقصود والإفلات المستمر من العقاب اندلاع حرب أبريل 2023، التي أدخلت السودان في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والسياسية .
لقد مثّلت مجزرة فض الاعتصام بداية لمسار متصاعد من الانتهاكات والانهيار السياسي. وفي 25 أكتوبر 2021، قاد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معاً – وهما نفس الطرفين المتحاربين اليوم – انقلاباً عسكرياً على الحكومة المدنية الانتقالية، مما أدى إلى تعطيل مسار التحول الديمقراطي وتقويض المؤسسات الانتقالية. ثم اندلع النزاع المسلح بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، ليدخل السودان في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والحقوقية في العالم.
ووفقاً لأحدث بيانات ابريل–مايو 2026 الصادرة عن المنظمات الدولية، تجاوز عدد قتلى الحرب أكثر من 150 ألف شخص بحسب مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح (ACLED) ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، بينما بلغ عدد النازحين داخلياً 9.5 ملايين شخص وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، في حين تقدر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) عدد اللاجئين في دول الجوار بنحو 4.4 ملايين لاجئ. كما يؤكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أن نحو 34 مليون شخص – أي ما يعادل شخصين من كل ثلاثة سودانيين – يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بينما يعاني 4.2 ملايين طفل من سوء التغذية الحاد وفقاً لليونيسف (UNICEF). كذلك وثقت منظمة الصحة العالمية 201 هجوماً على المرافق الصحية منذ اندلاع النزاع.
كما وثقت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، شملت القتل الجماعي، والقصف العشوائي للمناطق المدنية، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، واستخدام الأسلحة الكيمائية والتعذيب، والإخفاء القسري، والتجنيد القسري للأطفال، واستهداف العاملين في المجال الإنساني والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
المركز يحذران تنامي و تصاعد خطاب الكراهية والتحريض الإثني والقبلي والجهوي، يمثل من تهديد مباشر للسلم الأهلي ووحدة السودان وتماسكه الاجتماعي، فمثل هذا الخطاب الذي يحث علي التحريض على العنف والكراهية لا يهدد الحاضر فحسب بل المستقبل ايضا. كما ساهمت شركات التواصل الاجتماعي، من خلال تقاعسها عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من المحتوى المحرض على الكراهية والعنف في السودان، في هذا التصعيد الخطير. فقد سمح ضعف الرقابة وعدم الاستثمار الكافي في مراقبة المحتوى باللغة العربية واللغات المحلية بانتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والدعوات إلى العنف على نطاق واسع، ويأن التحريض على العنف والكراهية يتعارض مع التراث الانساني المتراكم عبر السنين فس التسامح ومع مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، ويقوّض فرص السلام المستدام والعدالة الانتقالية.
وفي هذه الذكرى الأليمة، يوجّه المركز تحية إجلال وصمود إلى أمهات الشهداء وأسر المفقودين، وإلى الناجيات والناجين من العنف والانتهاكات، وإلى الأطفال الذين فقدوا حقهم في الأمان والتعليم والصحة، وإلى ملايين النازحين واللاجئين الذين يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة، وإلى كل المدافعين عن قيم الحرية والسلام والعدالة في السودان.
إن الجرائم الجسيمة والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان لا تسقط بالتقادم، وستظل العدالة والمساءلة شرطاً أساسياً لتحقيق السلام المستدام وبناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم كرامة الإنسان وحقوقه.
التوصيات
وانطلاقاً من مسؤوليته الحقوقية والأخلاقية، وحرصه على تحقيق العدالة وإنهاء الإفلات من العقاب وتعزيز السلم الأهلي في السودان، يدعو مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية (KACE) السلطات السودانية، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان، وشركات التواصل الاجتماعي، وجميع القوى السياسية والمجتمعية والإعلامية والدينية في السودان إلى اتخاذ الإجراءات التالية:
اعضاء اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في فض اعتصام القيادة العامة
● الكشف الفوري والشفاف عن النتائج الأولية للتحقيق في مجزرة فض الاعتصام، وتوضيح أسباب التلكؤ والتأخير الذي استمر لما يقارب سبع سنوات منذ تشكيل اللجنة في 21 أكتوبر 2019. كما يجب عليها توضيح العقبات التي واجهت سير التحقيق، مع مساءلة جميع الجهات والأشخاص الذين تسببوا في تعطيل إجراءات العدالة أو حجب الحقائق أو عرقلة الوصول إلى الحقيقة، بما يضمن حق الضحايا وأسرهم في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة وجبر الضرر، وعدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.
الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان
● إنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة المرتكبة خلال مجزرة فض اعتصام القيادة العامة في يونيو 2019، وجمع الأدلة وحفظها وتوثيقها، وتحديد المسؤولين عنها تمهيداً لمساءلتهم وفقاً للمعايير الدولية للعدالة، بما يضمن حق الضحايا وأسرهم في الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر.
الأطراف المتحاربة في السودان
● الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
● ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة ودون عوائق إلى جميع المتضررين في أنحاء السودان كافة.
شركات التواصل الاجتماعي ومنصات التكنولوجيا
• اتخاذ إجراءات أكثر فعالية وشفافية لرصد وإزالة المحتوى المحرض على الكراهية والعنف في السودان.
• تعزيز قدرات الإشراف على المحتوى باللغة العربية واللغات السودانية المحلية.
• نشر تقارير دورية حول التدابير المتخذة لمكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
الى جميع القوى السياسية والمجتمعية والإعلامية والدينية في السودان
• التأكيد على أن قضية مجزرة فض اعتصام القيادة العامة لا تسقط بالتقادم، وعدم السماح بتهميشها أو نسيانها، والعمل على إبقائها حاضرة في الوعي الوطني إلى حين تحقيق العدالة وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها.
● ● رفض وإدانة كافة أشكال خطاب الكراهية والعنصرية والتحريض الإثني والقبلي والجهوي، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة ضدها، والعمل المشترك على تعزيز قيم المواطنة المتساوية واحترام التنوع والتعايش السلمي، بما يسهم في حماية السلم الأهلي وترسيخ أسس السلام المستدام في السودان.
● دعم جهود العدالة والمساءلة وإنهاء الإفلات من العقاب بما يضمن حقوق الضحايا ويعزز فرص السلام المستدام في السودان.
● دعم عملية سياسية شاملة تقود إلى انتقال مدني ديمقراطي قائم على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون وإصلاح المؤسسات الأمنية والعسكرية.
المجد والخلود لشهداء وضحايا مجزرة فض اعتصام القيادة العامة الغادرة، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والحرية والعدالة لكل ضحايا الانتهاكات في السودان.
الأربعاء، 3 يونيو 2026
مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية (KACE)
للاتصال بنا ولمزيد من المعلومات:
مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية (KACE)
البريد الإلكتروني: info@kacesudan.org
الهاتف: +256 393 516 532
العنوان:
Ntinda II Road, Naguru, Kampala, Uganda
الموقع الإلكتروني: www.kacesudan.org

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في سؤال العقل في الفكر السوداني .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
منشورات غير مصنفة
ماذا لو ضربكم الأعمى؟! …. بقلم: كمال الهِدي
عبد القادر سالم: غشيت روحك الزقّاية الباردة
منبر الرأي
قوانين الهجرة الامريكية الجديدة والخلط بين مهنة رجل الاعمال ووظيفة الرئيس .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

تقارير

حارس بوابة الإرهاب في السودان: لماذا يجب على إسرائيل إسقاط رجل إيران في الخرطوم

طارق الجزولي
تقارير

السودان: اقتصاد ما بعد الإنفصال .. حصاد أم كساد

طارق الجزولي
تقارير

مأساة (أم كدادة) على لسان شاب: “قوات الدعم السريع قتلت طبيبنا الوحيد”

طارق الجزولي
تقارير

الحرب تبدل أحوال السودانيين: حياة الحد الأدنى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss