باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

المُشتتون في الأرض: صورة قاتمـة

اخر تحديث: 11 يونيو, 2026 10:38 صباحًا
شارك

جمال محمد ابراهيم
  (1)
  يظلَّ مصطلح ”الدياسـبورا“، متعدّد المدلولات في معـانيه،غـير أنَّ الإبعاد القسري عن الوطن الأم هو المعنى الأوضح ، وإن بقي مفهوماً هو خروج جماعة من الناس من موطنهـم المعـتاد، للاســتيطان في مكــان جغرافي واحـد أو أمكنة مختـلــفـة، مــع الاحتـفــاظ بروابــط اجتمـاعــية وثقافية وعقــائــدية ، يعيشون تاريخاً بلا جغرافيا. اّرتبط المصطلح بظاهرة خروج اليهود عن مواطنهم التقليدية وتجوالهم في العــديد من الأصـقاع ، دون أن يكون لهــم انتمـــاء واضح في الأمكـنـة التي حلّـوا ضيـوفا فـيهـا. ولإن ظلـوا على تمسّـكٍ بروابط الـتاريخ، لكنهـم يواجهـون صعــوبات فـي التكيّف في أماكـن مضيفيهم، يفتقدون الانتماء إلى المكان.. إلى الجغرافيا.. لســنا بصدد الدخول إلى السّـجالات الأكاديمية بشـأن أصل المصطلـح أو مدلولاته الجغرافية والتاريخية الأكثر تعقيداً. .
(2)
  لعلَّ أوضح من اتصل بهــذا المصطلح تاريخياً، هــم طـائفــة اليهــود وشتاتهم المعروف في مرجعيته التوراتيــة. هم في قلب الـتاريخ لكنهـم في هوامش الجغرافيا. لم تكف محاولاتهم عن السعي لاستعادة جغرافيتهم الغائبة. آخرها في التاريخ القريب منـاداة كبراء اليهــود لأن يكون لـهُـم مكـانا جـغــرافـياً يســتضيفـهـم، فكــان ”وعــد بلفـور“ أوائل القــرن العشـــرين . في الأدبيات السياســية وصفت تلك الهبة الظالمة بـعـبارة :”وعـد مَـن لا يملـك لمن لا يسـتحق“. في أواسط القرن العشرين الميلادي، تأسّـست دولة إســرائيل الصهيـونيــة، لتشكّل المظلومـيــة التي لم يماثلها أي ظلم تاريخي سابق في التاريخ الإنساني،وهي التي عاش تفاصيلها الفلسطينيون لثمانية عقود حسوما.
  إنّ التجـربة التي تعرَّض لها اليهــود تحت نظــام هـتلــرفي ألمانيـــا خلا الحــرب العالمـية الثانيـة، بين 1938 و1945، لا تماثلـهـا، إلا تجــربة واحــدة حفظــها الـتاريــخ البشري للطائفـة اليهودية، والتي وقعت عام 586 قبل ميلاد المســيح ، في أرض بابل على يـد الملك ”نبوخـذ نصـر“ في بلاد أرض النهـــرين. استعبدهم وأخـذهــم أسـرى، ففــرّوا مــن أمامه إلى ”الدياسـبورا“، فكان ذلك شَّــتاتهم الأوَّل الذي توزَّعـــوا بعــده على وجـه البســيطة بلا هــدى.
  (3)
  للكاتب الِأمريكـي”روبرت كابـلان“ كتابٌ فريدً عــنـوانه : ”انتـقام الجغــرافـيا“ (2012) طرح فيه عرضاً مبتكراً يتناول تحلـيـل العـلاقات والصِّـراعات الـدولـيــة على خلفـية المعطيات الجغرافية وتعقيداتها.
  وفيما نتابع سياسات إســرائيل ومغامـراتها التي بــدأت في ”غــزة “ وتواصلت تحالفاً مع الولايات المتحدة الأمريكية عدواناً على إيران، فإن من وقف وراء كل تلك المغامرات الطائشة، سياسيون في حكومة نتنياهــو ، نافذون متطرفون على رؤوسهم طاقية ”الكيــبـاه“ من مثل سموترتش وبن غفير، للمرءِ أن يتســاءل إن كان لرئيس الوزراء نتنياهو القرار الأول في حكومته، أم انَّ الرجل واقع بين ســـنداناتهــم من جهة ومطرقة المحاكم التي تلاحقه من جهة أخرى.
  إن خلفيات الحروب التي تشعل أوارها الدولة الصهيونية بمرجعياتها التوراتية ، واضحــة وضوح الشمس. هاهُم اليهود – صهاينة أو ســـواهم- يبيِّتون النوايا للتمــدّد من النـيـل إلى الفـُـرات. تلـك دعــاوى مـرضيـة ، إن اعتمـــدنا طرح “كابـلان” الذي أشرنا إليه، تعكس رغـبات مرَضـية مــن متطرفي بني صهيون العصريين، للانتقـام ممَّا قـام به “نبوخـذ نصـر” في بلاد ما بين النهــرين ، قبل خمسمائة عام من ميلاد المسيح عيسى بن مريم. ذلك ليس انتقاماً ممّن صنعوا ”المحـارق“ التي أدارها هتلر وأزلامــه في ســـنوات الحـرب العالميــة الثانيـة، بل هـو انتقـام توراتـي موغـل فـي أعمـــاق التاريخ وفي أطـراف الجغرافيا.
(4)
  لم يحمل ”نتنياهــو“ – عـبثاً- تلك الخريطة التي عرضها ذات عــام على أعضــاء الجمعية العامة للأمم المتحــدة، وهي بالطبع من إعـــداد محالفـيه من الحزبين المتطرّفيــن ومن يقــودونها، من أمثـال ”ســموتريتش“ و”بن غـفــير“، حاملي أحلام استعادة يهــود العـالم من شــتاتهم التـوراتــي القــديم. تلــك أحــلام الحالميـن يعــدّون عبرها للإقامـة في أرض الميعــاد المزعــومة، بَإخضــاع المقيمين فيها منذ قرون عبر الدخول في ”اتفاقيات إبراهـيمية“ طواعية، أو أنْ يتهــيــأوا لتفكـيـك وإضعــافٍ وشـــتاتٍ قـادم لســكان إقــلـيـم الـشَّـــرق الأوســط بمسـلِمييهـم ومسـيحييهـم. إنّهـا العــودة التوراتيـة إلى كامل إقليـم ما بين النهــرين الذي أبعـدهـم عـنـه ” نبوخَــذ نصــر“، قبل خمســمائة عام قـبل ميلاد المسـيح. ليـسَ مِــن خيــار أمــام ”نتـنياهــو“، إلّاَ تبـنِّي تطـرّفِ لابسـي ”الكـيـبـاه“: ”ســمـوتريتـش“ و”بن غـفـيـر“ وأحلامهما التوراتيـة، ويوغل في تنفيذ مغامـراتهم.
  يدرك ”نتنياهـو“ أن خياراته واضحة، إمَّـا الاتكاء على حائط المبكى، أو الجلوس صاغراً للملاحـقـة القضائـيــة والمحاكـمات والسِّـــجون.
(5)
  ليسَ في مخيلة متطرفي ”نتـنياهــو“ قضية إسمها القضية الفلسطينية. أمَّا الشــرق الأوســــط في حساباتهم ، فلـيأت إلـيـه من يســاعد في إعــادة رســم خـرائطــه الجــديدة.. يعـوّل متطرفـو بني صهـيـون علـى عـلاقــة رئـيس حكومتهم مـع صاحب ”البيت الأبيض“ الحـالي، الساعي لاســتعادة العـزّة الأمريكــيـة، فـتتلاقـى مصالحهما لاحـتــواء البعــبع الإيراني وكبح مغامراته النـووية ، ومـن ثمَّ تدجيـن الإقليـم بكامله.
  باختصار ذلك لقاء البدين السَّاذج مع النَّحيل المُتذاكي، مسرحية تذكِّر بسخريات ”آبــوت“ و”كوستيلو“ السينمائية لتي شـاعتْ أواســـط القــرن العشرين، وشــرُّ البلـيـة ما يضحــك. تلحق المهــانـة بأقــدار الشــعوب إذا غابت المـبـاديء السَّــاميــة والقـيَـم الجامعـة، وإلا فـإنَّ ثمَـة من الشعراء من ينصح بالمصــانعـة والمُداهـنـة :
ومن لم يُصانع في أمورٍ كثيرةٍ يُضرَّسْ بأنيابٍ ويوطأ بمنسَم..
اِلقاهرة – 5 يونيو /حزيران 2026
jamalim@yahoo.com

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اللاعب الرابع!!
منشورات غير مصنفة
حياة او موت .. بقلم: حسن فاروق
منشورات غير مصنفة
وعاد إبراهيم البحاري يهرطق باسم الجاليات والمغتربين !! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
نساء المؤتمر الوطني !! .. بقلم: د.عمر القراي
بيانات
بيان من لجنة نشطاء لاجئ دارفور حول الاحداث المؤسفة في مدينة بانتيو :

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ارهاصات العلمانية وتطور العلوم والنزعة الانسانية في الحضارة الغربية (2/2) .. بقلم: د. أمين حامد زين العابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن نرى الفساد، فلماذا أنت لا تراه، سيدي الرئيس..؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الليبراليون الجدد يسيطرون على مشهد السودان الثقافي .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

دموع طريق الإنقاذ ودماء امال المستقبل .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss