باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد حسن مصطفى طارق عرض كل المقالات

“على بابك و سوق الله أكبر”

اخر تحديث: 22 يونيو, 2026 11:36 صباحًا
شارك

“على بابك و سوق الله أكبر”
سلامٌ ؛ .. “بعد نتَّف جناحو وراك”.
*
نفس عميق و نبدأ..
“الدم قصاد الدم”؛
و الأرواح و الأعراض أمانة و الثأر حقٌّ وعد. فليسقط “القادة” ليذهبوا للجحيم؛ مازال الناس حولهم تُستباح و تُخطَّف و تُقتَّل و تُروَّع و تُحاصر و تُجوَّع و تُهجَّر و هم ينتفخون علينا يتبجَّحون برتبهم و لباسهم عن عبقرية صمودهم و وعودهم و تكتيكات جحيمهم!
فالسودان الشعب فيه الروح “وَحيٌّ” حيٌّ و بعون الحق سيعيش و لن يسقط. و شاء من شاء وأبى من أبى ستبقى وحدها و الكل يرحل أن “الله أكبر”.
*
عندما يُثبت “البشر” عجزهم و غرورهم في حمل “أمانة” عجزت عنها فأعتذرت السماوات و الأرض و الجبال تكون ساعتهم قيامة.
و تهاوت في التاريخ تلاشت الى كانت امبراطوريات و سلطنات و خلافات و دول و ممالك. .. و مازالت.
*
الشيوعية كفكر و تجربة قبل أن تكون نظاماً و منهاجاً و حكماً بل حياة و دولة فشلت فسقطت و أين في مهد ولادتها و دولة القوى العظمى اتحادها.
و الخلافة العثمانية اُخترقت و دُجِّنت فأضُعفت حتى مُزِّقت و كانت تتلبَّس الإسلام رداء ديانة و تزعمه تاجاً لسلاطين شهواتهم قادت الدولة.
و روما و فارس و .. و .. التاريخ يشهد.
حتى القريب مملكة في العراق و تلك في اليمن و أختها في ليبيا و قصة مصر و السودان أقرب و أغرب.كيف السقوط يكون في معنى أن “كان” في يوم هناك و تلك “كانت”!
و تظل تدور الحياة حتى ينفخ في الصور أولى فنُصعق من فزع القيامة.
*
إذاً؛ “السقوط” في التاريخ ليس عيباً و ليس بالفضيحة لا المهانة إن كان نتيجة لعاومل خارجية فرضت قوتها أو “داخلية” تفوَّقت مُتخفِّية. لكن كل البناء إذا كانت قواعده و أركانه و أساساته ضعيفة أو مغشوش فيها أو تم التلاعب بها و فيها هو حتماً سيخر ينهار يسقط.
هنا تأتي القاعدة أن “لا قاعدة” محددة للزمن إن “فسد الزمان” متى السقوط يكون فتكون.
*
تجربة الحكم القصيرة لإخوان “مصر” المسلمين رغم فوزهم بانتخابات الشعب بإشراف مجلس “العسكر” الحاكم بعد الثورة و اسقاط نظام مبارك و رغم طول تجربة الإخوان كفكر هناك و انتشارهم كقاعدة و جماعة تُثبت “قصة” فاقتها غرابة بل ضربت بها عرض الحوائط كلها تجربة إخوانهم في “السودان” من إسلاميين و متلبسي إسلام و منتفعين بهم و معهم و نظام في بدايته تفاخر شيخه و عرابه بغرفهم الإسلام من بحره بالكيزان.
و للتاريخ فالذكرى وجبت اشارة و إن كخاطر هنا عابر نسجله لتجربة فاشلة أخرى للأخوان في الحكم هناك في الخضراء “تونس”.
*
الإخوان المسلمين في السودان احتفلوا بنجاح إخوان مصر يومها و تتابعت سفرياتهم للتهنئة و المباركة و البيعة و حتى عرض تبرعاتهم الفكرية و الثورية في طريقة الحكم الرشيد و الحفاظ عليه و التمكين و التثبيت.
لكن جيش مصر “القادة” في الوقت ذاك امتاز بهم فتميز. كان المشير طنطاوي الرجل. ثم صعد على ظهرهم -ظهر إخوان مصر- السيسي سليمان و هم من بسطوا له و قربوه منهم و بينهم حتى مكنوا له فتمكن شب عن الطوق فتغدَّى مُستفتحاً بهم.
في السودان جيش أبيٌّ عريق و شعب كريم أصيل لكن خابت فيه “القيادة”! صعدوا بصبي بشيرهم و عصابته و نفخوا فيه حتى تفرعن عليهم و في السودان تجبَّر.
لا مقارنة بين قادة الجيش في مصر و السودان قبل حكم “الفتاحيين” لهما بل المقارنة أُجيزت قهراً و غلباً مع حكمهما! فهما تشابها في استهدافهما للشعب فالدولة. صناعة مليشيات قبلية و تكبيرها و تمكين الدولة و الشعب معها لها.
البشير لا الكيزان لم يستطيعوا فعل ما قام به من الدمار في السودان هذا البرهان! و في أمرهما الإثنين – عمر و البرهان- تشارك معهما و تقاطعت مصالح و أطماع لأحزاب و قوى و جماعات و تنظيمات و أفراد و حركات. و دُمِّر السودان و استبيح شعبه دمه عرضه و أرضه و الجميع الجميع من شاركوا الشركاء في الحكم تشاركوا معهم في حرب الاستباحة و في فظاعاتها و كل اشكال الجرائم فيها و لم يزلوا.
*
نعم عليهم إيقافها الحرب؛
و حتى يقيفوا هم أولاً فتقيف الحرب معهم عليهم إعادة الأرواح و الدماء و الأعراض التي أزهقت و انتهكت و أريقت و استبيحت ثم في الميدان أمام الناس و أرواح الضحايا ليشنقوا أنفسهم؛ و نعم.. “هي استحالة”.
لكن نحن؛ نعم “أنتم” و نحن : مَن نحن نُواجه أم نُخاطب؟!
*
و نكتب: الحرب إن فُرضت عليك كواقع فانظر من أرضعت من أنت تحارب ثم تذكر فضل التي قامت بإرضاعك.
*
يا “نهارات الصبر” في السودان كم من خونة كفرة فجرة! و أبشر يا شهيد. أتذكرونه؟
*
في ذكرى الجميع و السودان.
على الهامش: مع التحية لراحلنا المقيم فينا “مصطفى سيد أحمد” و شاعر السودان أستاذنا “الكتيابي”.
محمد حسن مصطفى
mhmh18@windowslive.com

الكاتب

محمد حسن مصطفى طارق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حموده شيخ البطانة .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (23 – 29):
جمهورية الكدمول: للافتراس نهج (1-2)
منبر الرأي
الاندروبل المعونة .. بقلم: جعفر فضل
منشورات غير مصنفة
لا نحن أسوأ من فرعون ولا أنتم أفضل من سيدنا موسى!!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في مسألة الهوية السودانية: دعوات الانسحاب من الجامعة العربية .. بقلم: د/محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

نصف ثورة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

التمرد والعنف وتكوين الدولة في دارفور في سنوات الاستعمار الباكرة. ترجمة وتلخيص: بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ميزان الحكمة .. بقلم: الطاهر صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss