باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

إلى أماني الطويل: ترس الشمال ليس عقبة في الطريق.. بل صرخة وطن في وجه الاستنزاف والابتزاز

اخر تحديث: 29 يونيو, 2026 12:11 مساءً
شارك

الصادق حمدين
 اقتباس من مناشدة دكتورة أماني الطويل للبرهان: “للتدخل الفوري الحاسم، والتعجيل بفتح المعابر الحدودية، ووضع حدٍّ قاطع لفوضى ما يُسمّى بـ”ترس الشمال”، وإزالة كافة العراقيل التي تعيق حركة الانسياب الطبيعي للبضائع والسلع بين بلدينا الشقيقين”
أثارت مناشدة الدكتورة أماني الطويل للجنرال البرهان رفض واستهجان كثير من السودانيين حين اختزلت قضية “ترس الشمال” في مجرد عرقلة لحركة التجارة وانسياب البضائع بين السودان ومصر، متجاهلةً الأسباب الحقيقية التي دفعت أبناء الشمال إلى اتخاذ موقفهم الراهن. فالقضية ليست طريقاً مغلقاً، وإنما وطن يشعر أبناؤه بأن ثرواته تتسرب من بين أيديهم بينما تتراكم عليهم الأزمات والمعاناة.
إن الحديث عن فتح المعابر وإزالة التروس لا يمكن أن يسبق الإجابة عن سؤال جوهري: ماذا جنى الشعب السوداني من هذا الانسياب المستمر للسلع والموارد؟ وما هي المكاسب الحقيقية التي عادت على المواطن السوداني الذي ظل يشاهد خيرات بلاده تعبر الحدود عاماً بعد عام بينما تتراجع الخدمات والتنمية وتزداد الأعباء الاقتصادية؟
إن التبادل التجاري بين الدول ليس باباً مفتوحاً على مصراعيه لطرف يأخذ أكثر مما يعطي، وليس ممراً مجانياً للثروات والموارد. وإنما هو علاقة تحكمها قواعد العدالة والتكافؤ والمصالح المتبادلة. وعندما يشعر شعب ما بأن هذه القواعد قد اختلت، فإن من حقه أن يرفع صوته وأن يطالب بالمراجعة والتصحيح.
لقد حاولت مناشدة دكتورة أماني الطويل تصوير “ترس الشمال” كأنه تهديد للتكامل بين السودان ومصر، بينما الحقيقة أن التكامل لا يقوم على استنزاف طرف وإثراء طرف آخر. التكامل الحقيقي يقوم على الشراكة المتوازنة والاحترام المتبادل والمصالح العادلة. أما تحويل السودان إلى مجرد ممر أو مخزن للموارد الخام دون عائد منصف، فذلك ليس تكاملاً بل علاقة مختلة يحق للسودانيين الاعتراض عليها.
إن أبطال ترس الشمال لم يحملوا السلاح في وجه أحد، ولم يعتدوا على سيادة دولة أخرى، وإنما وقفوا موقفاً وطنياً واضحاً دفاعاً عن حق بلادهم في مراجعة السياسات الاقتصادية التي تمس حاضرها ومستقبلها. لقد اختاروا طريق الاحتجاج والضغط السلمي لإيصال رسالة مفادها أن السودان ليس أرضاً مستباحة، وأن موارده ليست بلا أصحاب.
ولعل أكثر ما يثير الدهشة في الخطاب الداعي إلى فك الترس هو تجاهله الكامل لصوت المجتمعات المحلية التي تحملت لعقود أعباء التهميش والإهمال، بينما لم ترَى انعكاساً ملموساً لما يخرج من أرضها من موارد وثروات. فهل المطلوب من هؤلاء أن يلتزموا الصمت إلى الأبد حتى لا تتعطل حركة التجارة؟ وهل تصبح مصالح المواطنين السودانيين مسألة ثانوية كلما تعارضت مع مصالح أخرى خارج حدودهم؟
إن صمود أبناء الشمال ليس تمرداً على الدولة، بل تعبير عن وعي متنامٍ بضرورة حماية الثروة الوطنية وربط أي تعاون اقتصادي بمعايير العدالة والشفافية والمصلحة الوطنية. ومن حقهم أن يطالبوا بضمانات واضحة تكفل أن تكون موارد السودان في خدمة شعبه أولاً، قبل أن تتحول إلى مكاسب للآخرين.
إن المطلوب اليوم ليس كسر إرادة المحتجين أو شيطنة مواقفهم، وإنما فتح نقاش وطني صريح حول طبيعة العلاقات الاقتصادية والتجارية، وحول الكيفية التي تدار بها ثروات البلاد وحدودها ومنافذها. فالأوطان لا تُبنى بالشعارات، ولا تُحمى بالمجاملات السياسية، وإنما تُصان عندما يقف أبناؤها موقفاً حازماً دفاعاً عن حقوقهم وسيادتهم وثرواتهم.
ولذلك فإن ترس الشمال، في نظر الغالبية الساحقة من أبناء وبنات السودان، ليس مجرد حاجز على طريق، بل هو خط دفاع متقدم عن الكرامة الوطنية والاقتصاد الوطني، ورسالة واضحة بأن زمن تمرير المصالح على حساب السودان قد ولى، وأن الشعب الذي صبر طويلاً أصبح أكثر استعداداً للدفاع عن حقه في ثروته وسيادته ومستقبله.
ترسك …. ترسك يا سوداني ما تبقى أناني
ونقولها بالفم المليان #كلنا ترس الشمال#
Sent from Outlook for iOS
umniaissa@hotmail.com

الكاتب
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
فى مؤتمر صحفي مشترك: البشير والسيسي يؤكدان حرصهما على تعزيز التعاون المشترك فى كافة المجالات
منبر الرأي
أنت عندي رجل بو! تأملات الصامتين… زمن كسر الاقلام .. بقلم: الدكتور أحمد محمد أحمد آدم صافي الدين
منبر الرأي
مع روائي وشاعر سودانيين متميزين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي
مريام .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
السودان: بين الحدّادين والجلّادين أرواح تُزهق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيها الناس الوطن فوق الجميع .. الوطن دائماً على حق … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

هل وفد الحركة الشعبية للتفاوض بداية التنازل والتهميش لقضية جبال النوبة. بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

إنقلاب داخل الإنقلاب .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

(العنصرية في العالم) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss