باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 13 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

نهاية عصر الطليعة- نحو حزب يساري سوداني ما بعد اللينينية

اخر تحديث: 12 يوليو, 2026 10:31 مساءً
شارك

زهير عثمان

في قلب الأزمة التي يعيشها اليسار السوداني اليوم، لا تكمن مجرد هزائم سياسية أو انقسامات تنظيمية عابرة، بل يكمن انهيار النموذج المعرفي-التنظيمي الذي حكم وجوده طوال قرن. لم يعد “الحزب الطليعي” اللينيني مجرد أداة تاريخية تجاوزها الزمن، بل أصبح عقبة وجودية تحول دون قدرة اليسار على التأثير في مجتمع أصبح أكثر تعقيداً، ذكاءً، وتوزعاً مما كان عليه في مطلع القرن العشرين
إن أطروحتي هنا هي أن إصلاح اليسار السوداني لن يتحقق بتجديد اللوائح أو الخطاب، بل يتطلب تجاوز نموذج الحزب الطليعي نحو شكل تنظيمي جديد- الحزب كعقل جمعي متعلم، قادر على إنتاج المعرفة السياسية بشكل مستمر، بدلاً من نقل معرفة محتكرة, و هذا التحول ليس تراجعاً عن المشروع اليساري، بل هو الوفاء الحقيقي لروحه النقدية في عصر الشبكات والذكاء الاصطناعي

أزمة الاحتكار المعرفي
كان سؤال لينين الشهير «ما العمل؟» (1902) منطقياً تماماً في سياقه التاريخي؛ حيث كانت المعرفة نادرة، والقمع شاملاً، ووسائل الاتصال بطيئة و حينها، كان الحزب الطليعي — شديد المركزية والانضباط، بقيادة ثوريين محترفين — هو الإجابة الأمثل
و لقد نجح هذا النموذج في بناء أحزاب قوية وقيادة ثورات، لكنه بُني على افتراضين أصبحا اليوم غير صالحين- احتكار القيادة للمعرفة- افتراض أن القيادة تمتلك وعياً أعمق من القاعدة والمجتمع

الهرمية كضرورة تنظيمية-افتراض أن الهيكل التراتبي هو السبيل الوحيد للفاعلية
لقد انهار الافتراض الأول تماماً , اليوم، يمتلك المواطن العادي قدرة فائقة على الوصول إلى المعلومات والتحليلات عبر هاتفه، تفوق ما كان متاحاً لقيادة حزبية قبل عقود
و أصبحت المعرفة تُنتج جماعياً في الجامعات، مراكز البحث، منصات التواصل، وحتى عبر الذكاء الاصطناعي. لم يعد الحزب المصدر الوحيد للوعي، بل صار لاعباً في بيئة معرفية مفتوحة

أما الهرمية، فقد صارت عائقاً في “مجتمع الشبكات” كما وصفه مانويل كاستلز، تنتقل القوة من المؤسسات الصلبة إلى الشبكات الأفقية القادرة على الاستجابة السريعة
التنظيم الذي يصر على المركزية المطلقة يجد نفسه أبطأ وأقل كفاءة من الشبكات التلقائية , وهنا يبرز السؤال الجوهري: إذا لم يعد الحزب يحتكر المعرفة، فما الذي يبرر احتكاره للقرار السياسي؟

الدرس السوداني- ثورة ديسمبر ولجان المقاومة
كشفت ثورة ديسمبر 2018-2019 هذا التحول بجلاء , و بينما كانت الأحزاب التقليدية تتعثر في آلياتها العتيقة، نجحت لجان المقاومة في تعبئة مئات الآلاف عبر صيغ تنظيمية أفقية، مرنة، ومبنية على المبادرة التلقائية. هذه التجربة، رغم ما واجهته من تحديات في الاستراتيجية واتخاذ القرار، قدمت دليلاً حياً على أن قطاعات واسعة من الشباب أصبحت تنفر من التنظيمات التي “توجّه” وتفضل تلك التي “تستمع”

السؤال الذي يجب أن يشغل اليسار ليس «هل كانت لجان المقاومة أفضل؟» فهذا طرح عقيم بل- لماذا شعر آلاف الشباب أنها أقرب إليهم من الأحزاب التاريخية؟ الإجابة تكمن في القدرة على المشاركة الحقيقية، والاستجابة السريعة، والشعور بامتلاك الفعل السياسي بدلاً من التبعية له

نحو الحزب كعقل جمعي متعلم
الحل ليس التخلي عن التنظيم الحزبي، بل التحول الجذري في مفهوم الحزب- من جهاز يمتلك الحقيقة إلى “عقل جمعي متعلم” ينتج المعرفة من خلال التفاعل مع المجتمع , و مستلهمين مفهوم “المنظمة المتعلمة” لبيتر سنج، نرى أن الحزب الناجح اليوم هو الذي لا يعيش على ما يعرفه، بل على قدرته على اكتشاف ما لا يعرفه، وتحويل النقد الداخلي إلى مصدر قوة

خصائص الحزب الجديد فيما اري هو الذكاء الموزع- هيكل هجين يجمع بين مركزية استراتيجية محدودة ولامركزية واسعة في التحليل والمبادرات
التعلم المؤسسي- دمج منهجي للبيانات والذكاء الاصطناعي في صياغة السياسات، وتحويل النقاش إلى عمل دراسي دائم
الاستماع المنهجي- أن يصبح الحزب “أفضل مستمع” في المجتمع، لا “أكثر متحدث”
المرونة الانضباطية- انضباط في القيم والأهداف، ومرونة فائقة في الوسائل والتكتيكات

التحديات والمخاطر
هذا التحول محفوف بالمخاطر؛ مثل احتمالات التفكك وفقدان الهوية. لكن البقاء على نموذج أثبت فشله هو الخطر الأكبر ,و الوفاء الحقيقي للماركسية ليس في تكرار صيغها، بل في ممارسة نقدها الجذري للواقع، بما في ذلك واقع اليسار نفسه. فالماركسية في جوهرها هي “نقد للواقع”، لا “تقديس للنماذج”

الطليعة في عصر الشبكات
الطليعة في القرن الحادي والعشرين لم تعد هي التي “تعرف أكثر”، بل هي التي تتعلم أسرع، وتستمع أعمق، وتتكيف أفضل. الحزب الذي يحتاجه السودان اليوم ليس أقل التزاماً بالعدالة الاجتماعية والمساواة، بل أكثر قدرة على تحويل هذه القيم إلى ممارسة سياسية فعالة في عالم سريع التحول

إن تجاوز عصر الطليعة ليس نهاية لليسار، بل بداية لمرحلة جديدة من تطوره , فالأزمة الحالية ليست في غياب المناضلين، بل في استمرار استخدام أدوات صُممت لعالم مضى بعيد عن واقعنا اليوم و اليسار السوداني الذي سيصنع المستقبل هو ذلك الذي يتحرر من “عقدة الطليعة”، ليصبح عقلاً جمعياً لمجتمع يولد أمامنا كل يوم.

في المقال القادم، سنفكك أحد أكثر المفاهيم جدلاً: “المركزية الديمقراطية”؛ هل هي صمام أمان لوحدة الحزب، أم عائق أمام التجديد في عصر الشبكات الرقمية؟

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كذب وتضليل وحقد دفين (2) . بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
حوارات
الأمين العام لحزب الأمة, لن نشارك في النظام ولا نرفض الحوار
منشورات غير مصنفة
الإتحاد العام يقيم سمنار الأمن والسلامة بملاعب كرة القدم بالثلاثاء
منبر الرأي
تطبيع أم إبتزاز وإكره؟! أوسع جبهة للدفاع عن السيادة الوطنية ومناهضة إسرائيل .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
الثلاثاء القادم 23 مارس 2021 بمسقط ولمدة ثلاثة أيام وافتراضياً: السودان يشارك في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثالث لقسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المتثورج .. بقلم: عوض محمد صالح  

طارق الجزولي
منبر الرأي

الله قال لينا ما تطاوعو البشير .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

في الأزمة السودانية: كل الرسائل لا تصل إلى الرئيس .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الرُعب من ” منتدى السودان الفكري” .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss