باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاطف عبدالله
عاطف عبدالله عرض كل المقالات

صالح محمود وفخ الانتقائية

اخر تحديث: 15 يوليو, 2026 10:53 مساءً
شارك

عاطف عبدالله
تابعت باهتمام الرسالة التي وجهها الأستاذ صالح محمود إلى أعضاء البرلمان الأوروبي قبيل تصويتهم على القرار الخاص بالسودان، وهي رسالة تعكس خبرة قانونية طويلة ورصيداً معلوماً في الدفاع عن حقوق الإنسان. غير أن ما استوقفني فيها ليس ما قاله، وإنما ما لم يقله.

فقد كرّس الأستاذ صالح رسالته بالكامل لمطالبة البرلمان الأوروبي بوقف المفاوضات التجارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبارها – بحسب رؤيته – طرفاً يؤجج الحرب في السودان. لكنه، في المقابل، لم يخصص كلمة واحدة لإدانة الطرف الآخر في الحرب، ولا للجهات التي تمده بالسلاح والعتاد والدعم السياسي، ولا لمسؤوليته المباشرة عن استمرار القتال.

إن الحرب السودانية ليست رواية ذات بطل واحد وخصم واحد، وإنما مأساة مركبة تتقاسم مسؤوليتها أطراف داخلية وخارجية. وأي خطاب حقوقي يفقد توازنه عندما يسلط الضوء على جانب واحد، ويتجاهل الجوانب الأخرى.

كان الأولى برسالة موجهة إلى البرلمان الأوروبي أن تدعو إلى موقف متوازن يطالب بالضغط على جميع أطراف الصراع، وبوقف كل أشكال الدعم العسكري والسياسي والمالي لأي جهة تسهم في استمرار الحرب، وأن تطالب بإلزام الجميع بوقف إطلاق النار، والقبول بالمفاوضات، وفتح الممرات الإنسانية، والاحتكام إلى حل سياسي شامل.

لقد أغفلت الرسالة حقيقة أن أحد طرفي الحرب ظل يرفض في أكثر من محطة مبادرات وقف إطلاق النار والتفاوض، كما أغفلت الحديث عن الدول والقوى التي تقدم له أشكالاً مختلفة من الدعم. وهذا الصمت لا يخدم قضية السلام، بل يمنح انطباعاً بأن المشكلة تكمن في طرف واحد فقط، بينما الواقع أكثر تعقيداً من ذلك.

ومن المؤسف أيضاً أن تتحول منصة البرلمان الأوروبي إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية مع دولة بعينها، في وقت يحتاج فيه السودان إلى حشد الإرادة الدولية لوقف الحرب، لا إلى توسيع دائرة الاستقطاب الإقليمي. فالمعيار يجب أن يكون موقف كل دولة من إنهاء الحرب وحماية المدنيين، لا الانحياز إلى رواية أحد أطرافها.

لقد أعلنت دولة الإمارات في أكثر من مناسبة دعمها للمبادرات الرامية إلى وقف الحرب، وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، والتأكيد على ضرورة الوصول إلى حل سياسي. وإذا كانت هناك اتهامات تستوجب التحقيق والمساءلة، فإن العدالة تقتضي أن تشمل جميع الأطراف، وألا تتحول إلى انتقائية سياسية.

إن المدخل الصحيح لإنقاذ السودان ليس في مطالبة المجتمع الدولي بمعاقبة طرف واحد، وإنما في ممارسة ضغط متساوٍ على جميع المتحاربين، وعلى جميع الداعمين لهم، لإجبارهم على وقف الحرب فوراً، والانخراط في عملية سياسية تفضي إلى دولة مدنية ديمقراطية.

فمن يدافع عن حقوق الإنسان لا ينبغي أن ينتقي الضحايا، ولا أن ينتقي الجناة. والضمير الإنساني يفقد كثيراً من مصداقيته حين يدين ما يوافق موقفه السياسي، ويصمت عما يناقضه.

إن السودان اليوم بحاجة إلى خطاب يعلو فوق الاستقطاب، ويضع حياة السودانيين فوق الحسابات الإقليمية والدولية، ويطالب بوقف الحرب من جميع أطرافها، لا أن يكتفي بتوجيه أصابع الاتهام إلى طرف واحد، بينما يلتزم الصمت تجاه بقية المسؤولين عن هذه المأساة.

atifgassim@gmail.com

الكاتب
عاطف عبدالله

عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من الذي عذّب السودانيين في مصر ؟! .. بقلم: د. عمر القراي
الأخبار
أولياء الدم يتمسكون بحقهم ويطلبون الدية كاملة: اليوناميد وأعيان “كاس” .. فصول رواية دامية لم تكتمل
منبر الرأي
اهل الهامش .. انفسهم يظلمون .. بقلم: شوقي بدري
بيانات
المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية
منبر الرأي
تخـبط جماعة الميثاق .. والتجــديف بين الحِــقب !! .. بقلم: مـحمد أحـمد الـجاك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طلبة القرآن الكريم جاءوا ليحفظوا كتاب الله ويجودوه ولكن حولهم الطامعون الي مطية لاغراضهم الدنيئة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولاية النيل الأبيض والتحديات الكبيرة..! .. بقلم: د. محمد شرف الدين

د. محمد شرف الدين
منبر الرأي

نيروبي بين “الاستباق السياسي” وفخ “النخبة المنعزلة”

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

مسيرة الاستقلال لن تتوقف .. بقلم: م. أبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss