بقلم / عمر الحويج
كبسولة رقم [1]
فقيه السلطان يدعونه محمد أسماعيل الأمين البكاء :
حين فقد أمانته وسكت دهرًا وظل ينطق عمره لغوًا
ولكنه الآن والأوان نطق خَتْمًا وكأن خلف الأمر أمرًا .
فقيه السلطان يدعونه محمد أسماعيل الأمين البكاء :
حين فقد أمانته وسكت دهرًا ولكنه نطق اليوم لغوًا
بمكنون ذواتهم وذاته أفشى المستتر للشعب جهرًا .
فقيه السلطان يدعونه محمد أسماعيل الأمين البكاء :
حين فقد أمانته وسكت دهرًا وظل ينطق عمره لغوًا
إفتري على الله كذبًا حتى إنقلب السحر وظنه لهوًا .
فقيه السلطان يدعونه محمد أسماعيل الأمين البكاء :
حين فقد أمانته وسكت دهرًا وظل ينطق عمره لغوًا .
في “جُبَّتِهِ أخفى ربه”وفي البَشَّرِ فعائلهم كانت عٌهرًا .
فقيه السلطان يدعونه محمد أسماعيل الأمين البكاء :
حين فقد أمانته وسكت دهرًا وظل ينطق عمره لغوًا .
في”جُعْبَّتِهِ أخفى ربه”ثم قال أبعدتم الله ليس سهوًا .
فقيه السلطان يدعونه محمد أسماعيل الأمين البكاء :
حين فقد أمانته وسكت دهرًا وظل ينطق عمره لغوًا .
في”خيبته أخفى ربه”وبكى أنتم سببتم الحرب عنوًا .
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
كبسولة رقم [2]
ذكرى فائتة .. دون تاريخ حتى لا ننسى .
اروح الله الملا عبد الحي يوسف :
تعدى المرحلة الخاتمة في إدعاء الأولوهية لتعميم الميول العدمية
أعلن يقينًا منع التدخل لوقف الحرب – قراره العالي- الحل في البل .
روح الله الملا عبد الحي يوسف :
تعدى المرحلة الخاتمة في إدعاء الألوهية لتعميم الميول العدمية
“الرباعية”الفاسقة تدخلت في الوهيته فكان تشديد-الحل في البل .
***
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
omeralhiwaig441@gmail.com
