باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح عبد القادر محمد عثمان
الريح عبد القادر محمد عثمان عرض كل المقالات

الشيطان لا يوسوس فقط… بل يقود مشروعًا متكاملًا لإضلال الإنسان

اخر تحديث: 26 يوليو, 2026 9:50 مساءً
شارك

الريح عبد القادر

يختزل كثير من الناس دور الشيطان في كلمة واحدة هي الوسوسة، حتى أصبحوا يتصورون أن مهمته لا تتجاوز إلقاء الخواطر في النفس. ولكن القرآن الكريم يرسم صورة أوسع وأخطر بكثير.
وأعكف حالياً على إعداد “معجم القرآن لأعمال الشيطان” سأجمع فيه جميع الأفعال التي نسبها القرآن إلى الشيطان مع الشرح والتعليق.
وأحب أن أنبئه إلى أنه ما من كلمة ترد لوصف أعمال الشيطان في هذا المقال الموجز إلا ولها مكانها بين دفتي المصحف.
ويستند العمل الذي توكلت على الله في القيام به على اقتناع تام، مستمد من كتاب الله سبحانه وتعالى وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم، أن الخطر الأكبر المحدق بالإنسان هو الشيطان. فإن كان أخطر ما يحذرنا منه القرآن الكريم هو الشرك بالله، فما من شرك إلا باتباع الشيطان؛ وإن كان أخطر ما يحذرنا منه القرآن هو نار جهنم، فلن يدخل جهنم أحد إلا تحت لواء الشيطان.

ويجب أن نعلم أن الشيطان ليس مجرد موسوس، بل صاحب مشروع متكامل لإفساد الإنسان، يبدأ بخطوة صغيرة، وينتهي – إن لم يتدارك الإنسان نفسه – بالاستحواذ الكامل عليه.
إنه يبدأ بوضع الخطوات (أي التخطيط الإستراتيجي للإضلال)؛ ولذلك لم ينهنا الله عن اتباع الشيطان فقط، وإنما قال:
﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾
فالخطوات تعني التخطيط والتدرج، والانتقال بالإنسان من الصغيرة إلى الكبيرة، ومن المباح إلى المشتبه، ومن المشتبه إلى الحرام، حتى يصبح الرجوع صعبًا.
وليست الوسوسة مجرد حديث النفس، بل لها أغراض لا حصر لها.
فالشيطان يوسوس ليزين وينزغ ويخوف، ويسوّل…الخ.
فهو يزين الباطل حتى يبدو حقًا.
وهو يهمز
وهو ينزغ بين الأخ وأخيه ليوقع العداوة والبغضاء بينهما.
ويحضر في المواطن التي يغفل فيها الإنسان عن ذكر الله.
ويخوّف عباد الله، ويزرع الحزن واليأس والقنوط في قلوب المؤمنين.
وينسينا أشياء لأهداف يريدها؛
ويذكّرنا بأشياء ليحقق مبتغها؛
ويستفزنا؛
ويجلب علينا بخيله ورجله؛
ويستزلنا؛
ويصدنا عن سبيل الله؛
ويوحي إلينا بما يريده؛
ويدعونا لنكون من حزبه؛
ويمنينا بالأماني الكاذبة؛
ويسول لنا المعصية؛
ويشارك في الأموال والأولاد؛
ويحتنك من اتبعه وذريته…الخ.
ويعادي الإنسان، أي أنه يفعل مع الإنسان عمل العدو الحاسد بأن يدله إلى الخيارات الكاسدة في الدنيا قبل الآخرة.
وهو الذي يعلم السحر، بدل هاروت وماروت، وكل السحر وما يؤدي إليه من التفريق بين الأزواج هو من عمل الشيطان.

وحينما يستجيب الإنسان لهذه المراحل المتتابعة، ينتقل الشيطان إلى المرحلة الأخطر.
إنها مرحلة الاستحواذ.
قال تعالى:
﴿استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان﴾.
والاستحواذ ليس مجرد تأثير، بل هو إحكام السيطرة، حتى يصبح الإنسان أسيرًا لتوجيهات الشيطان، فيأتمر بأمره، ويستجيب لندائه، ويغدو من أوليائه وحزبه.
وهذا هو الفرق بين من يقع في ذنب ثم يتوب، وبين من يصبح الذنب منهجًا له، والمعصية أسلوب حياته، والباطل عقيدته التي يدافع عنها.
ولا يصل الشيطان إلى هذه المرحلة دفعة واحدة، وإنما يصل إليها بالتدرج، ولذلك كانت أخطر عبارة في القرآن هي:
﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾.
فالإنسان لا يصبح وليًا للشيطان بخطوة واحدة، وإنما بخطوات كثيرة، متتابعة، تبدو كل واحدة منها صغيرة، قد لا يأبه لها، حتى يكتشف في النهاية أنه لم يعد يقود نفسه، بل صار يُقاد.
ولهذا فإن اختزال دور الشيطان في الوسوسة وحدها يغفل عن حقيقة المشروع الذي يحدثنا عنه القرآن؛ مشروع يبدأ بالوسوسة، لكنه لا ينتهي عندها، بل يهدف إلى الاستحواذ الكامل على الإنسان، ليكون من حزب الشيطان، بدل أن يكون من حزب الله، ويكون ولياً للشيطان بدل أن يكون ولياً لله، وأن يعبد الشيطان بدل أن يعبد الرحمن.


فإياكم أن تستهينوا بأمر الشيطان، بل تذكروا “إنه عدو مضل مبين” و”إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير”؛
وتذكروا أنكم مأمورون أمراً واضحاً بأن تتخذوه عدوا، فلا تقللوا من شأن خطورته عليكم، وعلى العلاقات بينكم، فهو لكم بالمرصاد منذ ولادتكم إلى أن تحضركم الوفاة (بعد عمر طويل إن شاء الله)، وهو يتابعكم على مدار الساعة، وهدفه إفساد دينكم ودنياكم وآخرتكم.
لكن هل يجب أن تخافوا من الشيطان؟ كلا. يكفيكم أن تفروا إلى الله وتستعيذوا به وتذكروه:

  • “ففروا إلى الله إنني لكم منه نذير مبين”؛
  • ” وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم”
  • “إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ”
    الاستعاذة تعني اللجوء إلى الله الذي يقول لكم “إن كيدي متين” ويطمئنكم: “إن كيد الشيطان كان ضعيفا” أمام كيد الله المتين.
    واعلموا أن الشيطان لا يصل إليكم عندما تكونون في كنف الله عز وجل: “إن عبادي ليس لك عليهم سلطان، وكفي بربك وكيلا”؛
    فكونوا في كنف الله بذكر الله واطمئنوا “إلا بذكر الله تطمئن القلوب”.

elrayahabdelgadir@gmail.com
////////////////////

Author
الريح عبد القادر محمد عثمان

الريح عبد القادر محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحركة الشعبية / التيار الثوري الديمقراطي: ثورة ديسمبر عائدة ولو كره الفلول
حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي
منبر الرأي
حتى لا يصبح الانفصال أمرا جاذبا !! .. بقلم : العبيد أحمد مروح
الأخبار
تعينات بمكتب رئيس مجلس الوزراء
منشورات غير مصنفة
مقترح للاِخوة المغتربين لدعم الخدمات الصحية … بقلم: الطاهر على الريح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نزار أيوب.. (ناس البيت ازيكم)! … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

القرآن لساناً وعربيا: تدبر آيات عدم تبرئة النفس وعدم طلب الحكم في سورة يوسف .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (9 – 12) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

الحياة تتقهقر كثيراً حين تخفُّ حماسة الناس .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss