باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد ابواحمد
خالد ابواحمد عرض كل المقالات

تشخيص الألم وتحوله إلى منصة لترويج مشروع: رد على تعقيب د. علي عبدالله الخليفة طه

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2026 11:39 صباحًا
شارك

خالد ابواحمد

نشرت صباح الجمعة 31 يوليو مقالاً بعنوان (لماذا لا يستحي الإسلامويون؟) تناولت فيه غياب الحياء عند الحركة الإسلامية السودانية كظاهرة أخلاقية تفسر إصرارها على العودة إلى المشهد السياسي رغم سجلها الموثق في الحرب والقمع والإبادة، وقد تفضل د. علي عبدالله الخليفة طه بتعقيب مطول على المقال قدّم فيه قراءة نقدية ربط فيها بين ما أسماه “حدود التشخيص الأخلاقي” وبين ما يطرحه هو تحت مسمى (ميثاق النجاة وبناء الدولة) بمصطلحاته الخاصة كـ”الشرعية الوظيفية التصاعدية” و”الافتقار” و”العدالة الانتقالية الثلاثية”.

أشكر الأخ على هذا الاهتمام وأثمّن أن موضوعاً بهذا الحجم من الألم استحق منه وقفة فكرية جادة لكن اسمح لي بملاحظة أساسية حول طبيعة ما كتبه.

مقالي لم يكن ولم يدّعِ يوماً أنه ورقة سياسية، أو مشروع آلية دستورية لإدارة المرحلة الانتقالية، هو مقال رأي يشخّص ظاهرة أخلاقية بأدواتها الخاصة وهي الحياء والخجل، والإصرار على تكرار الفعل رغم العلم بنتائجه، الكاتب حين يفضح واقعة أو يشخّص خللاً لا يُلزَم بالضرورة أن يقدم بديلاً مؤسسياً كاملاً لكل ما يكشفه فهذه مهمة أخرى تخص صنّاع القرار والباحثين في هندسة الدولة، لا كاتب الرأي الذي دوره الأول أن يسمّي الأشياء بأسمائها ويضع القارئ أمام الحقيقة كما عاشها.

وما لفت انتباهي في قراءة د. علي أنه استخدم مقالي كمنصة انطلاق لعرض تفصيلي لمشروعه الفكري الخاص وهذا حقه بالطبع أن يروّج لأفكاره ومشروعه لكن الأمانة تقتضي أن يُقال هذا بوضوح بدل تقديم الأمر وكأنه “كشف لثغرة” في مقال لم يكن أصلاً في وارد الإجابة على سؤال “كيف نبني آلية؟” بل في وارد الإجابة على سؤال مختلف تماماً هو “لماذا لا يخجلون؟”.

وأغتنم هذه المساحة لأؤكد على نقطة أراها أهم من أي خلاف حول منهجية المقال، وهي ضرورة توسيع وترسيخ المعرفة بما جرى من دمار وانهيار كامل لمؤسسات الدولة السودانية، بسبب رعونة الإسلامويين وإصرارهم على ممارسة مناهجهم التدميرية على الإنسان والبلاد، هذه المعرفة ينبغي أن تعم كل الجغرافيا السودانية وامتدادات مهاجر السودانيين في كل مكان ويشارك في ترسيخها الجميع كل في مجاله، لكشف حقيقة ما حدث من ضياع للإمكانيات المادية والبشرية وتشريد للكفاءات وضرب متعمد للمكونات المجتمعية.

تكفي الإشارة إلى أن دولاً كانت قبل ستة وثلاثين عاماً تعيش أوضاعاً مأساوية لا تقل قتامة عما نعيشه اليوم كإثيوبيا وكينيا وأوغندا وبوركينا فاسو ورواندا أصبحت اليوم وللمفارقة المؤلمة ملاذات آمنة يهرب إليها السودانيون بحثاً عن الاستقرار والتنمية والتعليم والصحة والبنى التحتية الحديثة، بينما ظل السودان تحت حُكم من ادعوا أنهم يبنون “مشروعاً حضارياً” غارقاً في نفس الدائرة من الدمار والانهيار، ولا زالوا يصرون اصرارا شديدا على انهم على حق، وأن كل من يخالفهم عميل وعدو خارجي، ومن هنا جاء مقالي (لماذا لا يستحي الإسلامويون؟).

ختاماً أرحب بأي نقاش جاد حول ما أكتبه لكن من الأنصف أن يُقيَّم كل نص بمقياس ما قصد إليه لا بمقياس ما كان يمكن أن يكون عليه لو كتبه شخص آخر بغرض آخر.

وللجميع تقديري واحترامي..

خالد ابواحمد

khssen@gmail.com

Author
خالد ابواحمد

خالد ابواحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محمد جلال هاشم: كيف تتنادون لموكب في سبت اليهود! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الفلسفة والأسطورة: حين تتحول القيم إلى مبرر للعنف
منبر الرأي
عصارة تجربة في أنساق مدرسة الحياة ..
منبر الرأي
من مناهج وأساليب السرد في رواية 48 للكاتب محمد المصطفى موسى
تقارير
محفظة السلع الاستراتيجية في السودان بين السلام والحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسـاهمة الصـمغ العـربي في تحـقيق أهـداف التنميـة المسـتدامة .. بقلم: سـيد الحسـن عبـد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

واقع البحث العلمي في السودان .. بقلم: ب. الوليد محمد الأمين / جامعة الزعيم الأزهري

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيكولوجية الذات المريضة .. وثقافة القتل والتنكيل .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
زهير عثمان حمد

البؤس السياسي للنخبة المدنية حين تحولت “عقلية التسوية” إلى بديل عن الدولة

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss