باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 2 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

الاسباب المنطقية لفشل مشروع حميدتي

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2026 11:16 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن ظاهرة تكوين ميليشيا ” الدعم السريع” و مشروعها في تقويض الدولة السودانية، و استبدالها بمشروع جديد مغاير لدولة 56.. هل بالفعل عندما تأسست الميليشيا كان عند قيادتها “مشروع سياسي” يهدف إلي احتكار الدولة؟ أم إن حميدتي قد تم استقطابه لتنفيذ مشروع للتغيير تصبح فيه الميليشيا موظفة لكي تنفذ أجندة لا تملك فيها “شروى نقير”؟
إن محمد حمدان دقلو الذي أوكلت إليه مهمة تكوين، ليس برجل سياسي، و لا زعيم قبيلة معروف إنما مواطن عادي، قال عنه أحد جنرالات الجيش كان يحكي عن قصة ظهور حميدتي.. قال كان شابا مكافح يحاول أن يقلب رزقه اليومي في السوق، و كان خدوما يجلب للبعض الماء، و يحاول من ذلك الفعل أن يكسب ثقة التجار في السوق حتى تتم مساعدته في التجارة.. الحالة الاجتماعية و الإمكانيات المادية البسيطة لا تخلق في المرء طوح التغيير في الدولة أو نظامها، حتى عملية ترشيحه لرئيس الجمهورية كانت تستند إلي المكانة التي استطاع أن يرتقي إليها بسلوكه و خدمته للوسط المجتمعي الذي كان يعيش فيه..
عندما قرر حميدتي عمل مجموعة مسلحة، كان الهدف حماية تجارته و تجارة أفراد قبيلته من العصابات التي تقطع الطريق للقوافل التجارة العابرة للحدود مع ليبيا و تشاد، ثم صدر قرار على أن تصبح مجموعة حميدتي جزء من حرس الحدود، و ذلك بعد ترشيح من قبل موسى هلال الزعيم القبلي في دارفور، و الذي كان مقربا في ذلك الوقت للنظام الحاكم “سلطة الإنقاذ” كل هذه التحولات في شخصية حميدتي لا تشكل دافعا أن يكون له طموح سيطرة على الدولة.. و حتى قواته كانت تتحرك بإذن مرور من قبل قيادة الجيش بعد ما تم تتبيعها بقانون للجيش.. و لكن الخلاف بين موسى هلال و حميدتي و استيلاء حميدتي على جبل ” عامر” ذو الإنتاج الكبير للذهب ثم المشاركة في عاصفة الصحراء في اليمن، هي العوامل التي ساعدت عاة توسيع المساحة عند حميدتي..
أن تحرك اللجنة الأمنية لحسم مسألة نظام الإنقاذ بقيادة الفريق أول كمال عبد المعروف، و حدوث خلاف داخل اللجنة و رفض الشارع لها و أحداث تغيير بعناصر جديدة هي مرحلة التحول بشكل كبير عند حميدتي، خاصة زيارته إلي الإمارات في آواخر شهر مايو 2019م هذه الزيارة كانت إشارة لتغيير وجهة حميدتي.. ثم ذهب حميدتي في الإسبوع الأول من يناير 2020م في زيارة سرية للإمارات مكث فيها ثلاثة أيام.. و في شهر فبراير 2021م زار حميدتي الإمارات بتغطية ” المشاركة في معرض الدفاع الدولي ” أيدكس” و التقى بالقيادة الإماراتية.ز و في فبراير 2022م مكث هناك قرابة الإسبوع التقى برئيس الدولة و رئيس المخابرات و كلها كانت زيارة تم فيها إكمال النسخة المطلوبة إلي حميدتي… كان البرهان قد زار الإمارات في 14 فبراير 2023م لإقناعه القبول بالاتفاق الإطاري و التزام بما جاء في وثائقه.. فبراير 2023 زار حميدتي الإمارات يوم عشرين و انتهت الزيارة يوم 23 من ذات الشهر.. التقى حميدتي بنائب رئيس الوزراء منصور بن زايد و طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني.. هي الزيارة التي تم فيها ترتيب عملية إستلام السلطة إذا رفض الجيش السير في ” الاتفاق الإطاري” و 8 مارس 2023م بعد زيارة حميدتي صدر بيان صحفي من قوى الحرية و التغيير إن وفدا من قيادتها سوف يقوم بزيارة لدولة الإمارات في إطار جولة خارجية في عدد من عواصم دول الجوار.. البيان حدد الإمارات بالإسم دون ذكر الدول الأخرى..
قبل الوصول إلي هذه المراحل النهائية لزيارة حميدتي إلي الإمارات في 2022 و 2023م، كان حميدتي طلب حل ” هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن و المخابرات” و طلب زيادة قواته التي وصلت إلي 140 الف قبل الحرب، و تم استيراد العديد من العربات الناقلة للجنود و الأسلحة الهجومية، و أصبحت قوات الميليشيا هي التي تقوم بالحراسات للمؤسسات الحكومية و الهيئة القومية للإذاعة و التلفزيون.. و حراسة كل الكباري.. و أصبح حميدتي يطوف على قيادات الإدارات الأهلية، و رجال الطرق الصوفية و يدفع إلأيهم أموال طائلة و عربات البكاس هايلوكس .. و كلها مؤشرات كانت تبين هناك أصبحت رؤية جديدة عند قيادة الميليشيا..
إن التحول الذي حدث إلي قائد الميليشيا في مسيرته التاريخية بعد تكوينه لمجموعة مسلحة، كان تحولا تدريجيا ليس كان داعيا في البداية لتأسيس دولة أبناء دقلو، لآن وعيه السياسي نفسه لم يكن يقوده إلي الفكرة، و لكن تطورات الصراع السياسي الذي بدأ داخل اللجنة الأمنية التي أرادت عزل البشير كان له أثر كبير في رؤية حميدتي للمستقبل و الرهان من أجل الصعود.. هو الذي أوحى إلي قائد الميليشيا بأنه أصبح رقما في القيادة التي سوف يقع عليها عبء عملية تشكل العملية السياسية في البلاد.. هناك تبدأ التغييرات تطرأ على حميدتي للزعامة. حيث أصبح رقم 2 في المعادلة، وبعد اتساع قواته، و تحسين تسليحها، و الدعم الخارجي العسكري و السياسي و المالي، إلي جانب الدعم السياسي الداخلي من بعض القوى السياسية عمل على اتساع دائرة الطموح عند حميدتي.. لكن العقلية التي يجب أن تدير هذه التحولات الجديدة لم يطرأ عليها أية تغيير، و لم يرتق وعيها.. لأنها إذا كانت قد زادت بذات الوتيرة للدعم المادي كان فكر كثيرا أن يدخل في رهان يعلم إن قدراته العقلية و السياسية غير معدة أعدادا كافيا لمثل هذه الأعمال الكبيرة.. حتى الشعارات التي أطلقها كانت شعارات ضعيفة، و زادت الشقة بينه و بين الشارع.. إلي جانب ممارسات الميليشيا ضد المواطنين..
إن العمل العسكري لاستلام السلطة لا يعتمد على البندقية و الآلة العسكرية وحدها، إنما يحتاج إلي عقول ذات تفكير منطقي، و وعي سياسي، و هي التي كانت مفقودة.. لآن الاعتماد على الناشطين السياسيين هو الذي أفشل الفترة الانتقالية، إلي جانب قيادات اعتمدت كليا في مسيرتها السياسية التاريخية على الكفاح المسلح، و أيضا فشلت لأنها كانت على هامش قيادة الفعل السياسي، و ليست قيادات تصنع قرارا سياسيا.. إن حصيلة مسيرة فشل الفترة الانتقالية، و عدم تحسب لردة الفعل العسكرية و الشعبية كان لابد أن يهزم المشروع العسكري المدعوم خارجيا، و الذي استطاع أن يوظف آلة عسكرية للميليشيا و اتباعها بهدف تحقيق أجندة لدول خارجية.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجميلة بين الوصمة والأسطورة (1): كيف اخترعت المجتمعات مصيبة الجمال؟
منبر الرأي
ساندرا وكذبة منبر بلقاء مشهورة .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
العطش… طلقة الحرب المضافة
منبر الرأي
محنة محمود محمد طه وجغرافيا الاستعمار المانوية (1985) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
هل كان الدكتور جون قرنق وحدويا؟ 2-4 … بقلم: شوقي إبراهيم عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتركوها وتوكلوا من فضلكم .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

النزاع النفطى بين دولتى السودان ليس بعيدا عن الربيع العربى .. بقلم: د. أمانى الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

مبادرات: لجان ولجان ! هل من ضرورة لتكوين لجان برلمانية جديدة ؟

طارق الجزولي
منبر الرأي

العنصرية الصامتة في العالم العربي… تحوُّل اللون والقبيلة إلى سلطة خفية

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss