باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

عقبات عدم التوافق بين القوى السياسية

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2026 11:28 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
عنوان المقال مأخوذ من عنوان الندوة التي أقامها حزب ” التجمع الاتحادي الأمانة العامة بامريكا” مساء الأحد 2 أغسطس، و هي ندوة تناولت العديد من الموضوعات السياسية و الثقافية، و كل ما يتعلق بالرؤية العامة لبناء الوطن.. حرصت على حضور الندوة. و لكن للأسف لم اسمع حديث الشقيق قريب الله محمد الحسن و لكن من خلال مداخلات الناس قد كونت فكرة عامة على الخطوط العريضة لحديثه، و أيضا من خلال إجاباته على المتسائلين.. و استمعت إلي الشقيق نور الدين محمد سليمان و تركيزه على دور الثقافة في البناء الوطني، و المداخلات التي قدمها عددا من الأشقاء..
استفزني حديث الدكتور صلاح الزين بمحاولة إلقاء تاريخ الاتحاديين، و نضالهم ضد الاستعمار، عندما قال إن مشكلة السودان هو الانسداد البنيوي الذي خلفته الدولة “الكولونيالية” و هذا الانسداد لا يمكن أن ينفتح من أجل بناء وطني جديد إلا بالثورة أو الحرب.. حديث الدكتور الزين محاولة لإلغاء تاريخ الحركة الوطنية التي كان على رأسها الاتحاديين.. و عندما كونت النخبة الجديدة في السودان ” الطبقة الوسطى” التي كانت نتاج للتعليم الحديث.. و كونت مؤتمر الخريجين1938م الذي بدأ يطرح قضايا وطنية تصطدم مع أجندة الاستعمار، شعر إسماعيل الأزهري أن المؤسسة التي يقودها لا تصلح في الصراع ضد المستعمر، لذلك كون أول حزب في السودان عام 1943م ” حزب الأشقاء” كآلية مناسبة للصراع الوطني السياسي ضد المستعمر لذلك كانت النخبة الاتحادية، واعية لدورها السياسي و قادرة على تحديد آلياتها، و أيضا واعية لأجندة المستعمر..
أن الندوة أتخذت “طريق الحوار” كآلية تقرب الشقة بين الأفكار التي تطرح من المداخلين، و هي فكرة تحمل عدة رؤى، الأولى تسمح بتدفق الأفكار بصورة كبيرة، ثم تبدأ عملية فرزها لما يتوافق مع الفكر الاتحادي العام.. الثاني أن تخلق مسارين سياسي و ثقافي لكي تتيح للحضورة المشاركة عبر عدد من منافذ الحوار، باعتبار أن الاهتمامات للعضوية تتفاوت في المجالات المختلفة.. الثالثة إن الحوار نفسه يعتبر أحد الطرق المقللة للعنف في المجتمع.. لذلك تجد إن الحضور كان من أغلبية عضوية التيار السياسي، و هذا يؤكد إن الحزب كمؤسسة يجب أن تحاول أن توسع مواعين الديمقراطية، ليس داخل المؤسسة، و لكن كثقافة تسهم بها في المشروع الوطني.. و هي تشكر عليه لأنها واعية أن طول سنين النظم الشمولية في البلاد قد أدت إلي تآكلات في الثقافة الديمقراطية التي كانت قد أنتجتها الحركة الوطنية التي كان على راسها الاتحاديين..
تحدث نور الدين محمد سليمان عن كيفية استغلال الثقافة في التوعية السياسة و رتق النسيج الاجتماعي و نشر ثقافة السلام في المجتمع السوداني.. باعتبار إن الثقافة تلعب دورا كبيرا في التضييق على التيارات العنصرية و ثقافة الكراهية.. لكن الشقيق محمد سليمان لم يبين كيفية استغلال الثقافة في التوعية السياسية هل هي مسؤولية المجتمع أم مسؤولية الدولة؟ و طرح ذات السؤال الذي قدمه المتحدث سليمان كيفية إدارة التنوع في البلاد؟ اعتقد أن المعضلة هي الحكومات و ليس المجتمع. لآن الحكومة المركزية يجب عليها أن تخصص ميزانية قومية ” لإنتاج الثقافة المتنوعة في السودان” بهدف تأسيس البنيات و المؤسسات التي تنتج الثقافة.. لآن المطلوب هو إن المجتمعات السودانية في كل مناطق السودان تنتج هي نفسها ثقافتها، بالصورة التي تعتقد إنها تقدم نفسها بصورة تليق بها.. و تصبح الأجهزة الإعلامية القومية تبث هذه الثقافات عبر الأجهزة القومية.. و توفر الدولة وظائف في المؤسسات الإبداعية في الولايات حتى لا تتم هجرة الكفاءات إلي المركز..
تحدث نور الدين محمد سليمان عن تطوير الخطاب السياسي الفكري، السؤال كيف تم ذلك؟ أعتقد هي نقطة جوهرية و السؤال مهم، و الحوارات الفكرية هي التي تمثل الأرضية التي توسع مساحة الديمقراطية.. لآن غياب الديمقراطية في الأحزاب السياسية السودانية، كان سببا مباشرا في ضعف الإنتاج الفكري الذي يتعلق بقضية الحكم و الديمقراطية.. القضية الأخرى إن الثقافة الصوفية لها أثرا كبيرا في تحجيم و ضعف الثقافة الديمقراطية.. و هي التي سمحت بزحف هذه الثقافة إلي المسرح السياسي، و أصبحت المقابلة تتمركز في مصطلح ” الشيخ و الحيران” و هي ثقافة لا تقوم على الجدل و الحوار إنما على الطاعة العمياء و هي واحدة من العوامل التي أثرت سلبا على الديمقراطية داخل الأحزاب.. كيف يتم العزل حتى يستقيم العود؟
إن الندوت شرحت الإشكالية التي تشكل عقبات تحول دون التوافق بين المكونات، و هي عديدة كما تبين من حديث المتحدثين، لكن الندوة لم تقدم رؤية عبر المتحدثين الرئيسيين لكيفية إزالة هذه العقبات بصورة تدريجية. تحدث نور الدين محمد سليمان عن الثقافة و التراث كأدوات يمكن أن تلعب دورا مهما في تحسن العلاقات الاجتماعية، لكن هناك إشكالية تمثل عقبة كؤود لهذا التوافق.. مسألة التوافق بين القوى السياسية للوصول إلي توافق مسألة تؤثر فيها بشكل كبير مسألة المصالح.. إذا كانت الأحزاب الداعية للتوافق تهدف إلي أنجاز مشروع وطني عريض، تكون قابلية التوافق كبيرة بينهما، أما إذا كان التوافق يتحرك بين منعرجات تتعدد فيها المصالح الشخصية و الحزبية تصبح عملية التوافق بعيدة المنال.. و هي عوامل نتجت من طول فترات الحكم الشمولي على البلاد..
القضية الأخرى المهمة التي جاءت على لسان الشقيق قريب الله محمد الحسن أن الاتحاديين هم مثقفين عضويين، لا اعتقد أن الاتحاديين يمكن أن يقزم دورهم السياسي لكي يصبحوا مثقفين عضويين.. كما جاء في كتاب “كراسات السجن” لغرامشي يتحدد دورهم في خلق الوعي الطبقي و تسييد ثقافة الطبقات الكادحة بهدف أحداث تغيير في المجتمع.. الاتحاديون حزب سياسي لهم رؤيتهم الفكرية لبناء الدولة و من ضمن الدولة هي الطبقات الدنيا، و هي تمثل العلاقة بين الحزب و الدولة لأنها تشارك في صياغة السياسة العامة للدولة او نقد هذه السياسة إذا كانت في المعارضة داخل الأحزب يصبح دور المثقف العضوي.. حقيقة الندوة كانت بداية طيبة لسلسة من الندوات يراد القيام بها كما صرح،، و هي التي تمهد الساحة للإنتاج الفكري و الثقافي.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مناوي: لم أطلب من المجلس بتاتاً توجيه أي دعوة للبعثات الدبلوماسية
منبر الرأي
من ينقذ المؤسسات؟، كيد الإخوة والعنصرية عار وعيب ومرض .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك
منبر الرأي
التركية في السودان: ألبانيُّ، وسلطان ليس خليفة
منبر الرأي
(اليرموك): هدية الكيزان لوزير مخابرات إسرائيل.!
منبر الرأي
المنحاز للوطن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسيرة النهضة التشادية لن يتوقف ابدا .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيها الأخوة المعارضون تعالوا إلى كلمة سواء من أجل إنقاذ الشعب السودانى ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

من الحجارة يتفجر الماء .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

ويل للمطففين!!! (في الرد على د. أمين حسن عمر) .. بقلم: د. علي أحمد ابراهيم رحمة/جامعة الدمازين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss