باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله يوسف حمدالنيل عرض كل المقالات

ويسالونك عن الحاقة السودانية ، خصوصا بعد بارا ؟

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2026 12:04 مساءً
شارك

ويسالونك عن الحاقة السودانية ، خصوصا بعد بارا ؟

الحلقة الاولى ( 1- 7 )

عبدالله يوسف حمدالنيل

Abdallhmad1951@gmail.com

وما ادراك ما الحاقة ؟

كما تعرف يا صديق الحاقة في محكم التنزيل ترمز ليوم القيامة ، ومثلها القارعة ، والتغابن ، وغيرهما من اسماء رمزية ليوم القيامة . ولكن نقصد بالحاقة في السؤال الحرب الكارثية التي بدات يوم السبت 15 ابريل 2023 ، واستمرت دون توقف او هدنة ، بل ازدادت لهيبا باشتباك قوات الجيش ومستنفريه بقوات الدعم السريع ، يوم السبت 25 يوليو 2026 والايام التالية ، في مدينة بارا ، وضواحيها ، ومنها جبرة الشيخ ، والسيالة ، وام قرفة ، وشرشار .

احدث هذا الاشتباك الاف مؤلفة من القتلى ، وقد نعى ابو عاقلة كيكل ، قائد درع السودان ، وفاة اربعمائه من مقاتليه الشبان في هذا الاشتباك … موت اربعمائة شاب من فصيل صغير هو درع السودان خلال اقل من ثلاثة ايام في محيط بارا ، يكشف موت الاف مؤلفة من قوات الجيش وقوات الدعم السريع ومستنفريهم … في خسارة لا تعوض للسودان ، واهل السودان .

هل هذه الحرب العبثية تستحق كل هذه التضحيات الجسام ؟

هل فاتورة الحرب اقل كلفة من فاتورة السلام ، وهي اي الحرب التي سببت موت الاف مؤلفة من الشباب السوداني في بضعة ايام في محيط مدينة بارا ؟ الخسائر المهولة في البنى التحتية الانسانية خصوصا الشبابية ، لا يمكن مقارنتها بالخسائر في البنى التحتية الاخرى ، فالخسائر في البنى التحتية الشبابية لا يمكن تعويضها ، بعكس الخسارة في البني التحتية الاخرى من تدمير للعمارات والمصانع والمؤسسات ، التي يمكن اعادة تعميرها بعد وقف الحرب . الخسائر في البنى التحتية الانسانية تؤثر تاثيرا سلبيا كبيرا على مستقبل دولة السودان ، بحرمان السودان من شبابه ، الذين يتم قتلهم في ميادين الحرب .

ناتي بعد ذلك الى نقطة في نفس اهمية النقطة السابقة الخاصة بخسارة البنى التحتية الانسانية والشبابية .

نقول ان دخول الجيش وحلفائه ، في يوم السبت 15 يوليو 2026 ، منتصرا الى داخل بارا وضواحيها ، اعطى الجيش والمؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية والمؤتمر الوطني والحركة الاسلامية … وكل هذه الاسماء والتسميات لشئ واحد لا ثان له كالاسد والهزبر وملك الغاب … لكن سوف نختصر هذه المسميات في كلمة ( الجيش ) … وكفى بنا حاسبين ؟

نعم … دخول الجيش الى بارا ، اعطى الجيش ثقة في النفس ، وفي قوته العسكرية ، لتدمير قوات الجنجويد . وبالتالى سوف يصر على استمرار الحرب ، لانه صار يرى النصر راي العين ، بعد انتصاره في بارا . بعد بارا سوف تدخل توصيات وبيانات الرباعية والخماسية في اضان الجيش اليمنى ، لتخرج للتو وفورا من اضانه اليسرى . وسوف تستمر حجوة ام ضبيبينة ، ودخلت نملة ، وخرجت نملة ، الى اجل غير مسمى ، كما حدث ويحدث في ليبيا واليمن منذ يناير 2011 ؟

اعلاه ما كان من امر الجيش ، ونفس الوضع ينطبق على حميتي الغضبان الزعلان الحردان . فبعد سقوط بارا وضواحيها ، وهروب جنجويده ، هدد حميتي في لهجة غاضبة ، متوترة ، ارتجفت معها شفته السفلى ويداه ، واكد ان المحطة القادمة لقواته سوف تكون الخرطوم ، بعد فتح الابيض ، كما فتحوا الفاشر من قبل ؟ قال حميتي وهو يرتجف ان المعركة القادمة سوف يكون فيها او لا يكون … هو وقواته ؟ كرر : لا نوم بعد سقوط بارا ، بل حرب حتى استرجاعها ، والدخول في الابيض والخرطوم .

خاطب حميتي قواته بان قواعد اللعبة قد تغيرت ، وانه قد فك الرسن (اللجام ) ، الذي كان يقيد قادة قواته ، وما عليهم الا ان يلوموا انفسهم ، اذا لم يستردوا بارا وضواحيها ، ويدخلوا الابيض ، وبعدها الخرطوم ؟ كان حميتي ، قبل بارا ، يؤكد لكل من القى السمع وهو شهيد ، بانه مع وقف الحرب ، وعودة القوات المسلحة كلها جميعها ، الى ثكناتها ، وصولا الى السلام العادل الشامل ، والتحول الديمقراطي الكامل ؟ ولكن بعد بارا ، قد تغيرت قواعد اللعبة كما يؤكد حميتي مرارا وتكرار ، وصارت مرجعيته الاستمرار في الحرب ، حتى دخول الخرطوم .

اذن بارا قد غيرت قواعد اللعبة في المعسكرين : الجيش والجنجويد … وصار كل منهما يصر على استمرار الحرب، حتى القضاء المبرم على الطرف الاخر .

بعد بارا ، تبقى بيانات الرباعية والخماسية ، وتبقى تصريحات ولقاءات مسعد بولس ، وبيكا هافيستو … فقاعات هوائية ، لا تسمن ولاتغني من جوع ، وليس لها اي اثر على الارض . تجد يا حبيب حفرة عميقة وواسعة بين مقترحات وتوصيات الرباعية والخماسية وغيرهما من تكتلات اقليمية ودولية من جانب ، ومن الجانب المقابل عدم الانفاذ الفعلي على الارض لهكذا توصيات ومقترحات .

في كلمة ، كما في مية ، بعد بارا ، الحرب مستمرة ، وسوف يشتد اوارها ؟

وباى باى الرباعية ، وباي باى الخماسية ، وباى باي بيكا هافيستو ، وباى باى مسعد بولس .

مطبات في الطريق.

اربطوا الاحزمة .

Author

عبدالله يوسف حمدالنيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مناوي: لم أطلب من المجلس بتاتاً توجيه أي دعوة للبعثات الدبلوماسية
منبر الرأي
من ينقذ المؤسسات؟، كيد الإخوة والعنصرية عار وعيب ومرض .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك
منبر الرأي
التركية في السودان: ألبانيُّ، وسلطان ليس خليفة
منبر الرأي
(اليرموك): هدية الكيزان لوزير مخابرات إسرائيل.!
منبر الرأي
المنحاز للوطن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَأْساة العلاقة مع الجارة الشمالية .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

صكوك وطنية يا أهل الإنقاذ يا محسنين .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

بانوراما الحالة السودانية في ذكرى السادس من ابريل … بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

استراتيجية الاسلاميين في الاحتماء بالعسكريين والبرهانيين الجدد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss