باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 11 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ناجي شريف بابكر
ناجي شريف بابكر عرض كل المقالات

الذكاء الإصطناعي.. إزالة الفوارق أم مراكمتها؟

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2026 10:53 مساءً
شارك

ناجي شريف بابكر، 6 أغسطس 2026

في مقابلةً تلفزيونيةً مع السيد إيلون ماسك، طرح الملياردير الأمريكي من أصول جنوب أفريقية، ظاهرة توظيف الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي من عوامل الإنتاج، بإعتبارها تحولا إيجابيا سيغير كثيرا من وتيرة الإقتصاد العالمي وملامحه.

فهو يرى أنه على الرغم من موجات التسريح والبطالة الواسعة النطاق المتوقع أن يتمخض عنها دخول الذكاء الإصطناعي في العملية الإنتاجية، إلا أنه يُروّج له انطلاقًا من فكرة أنه عند توظيفه، أي الذكاء الإصطناعي، على نطاق واسع في قطاع الإنتاج العالمي، فمن المتوقع أن تنخفض بذلك تكاليف الإنتاج إلى مستويات قياسية، وهو تطور سيؤدي، في رأيه، إلى وفرة عالمية ستُزيل بؤس العالم إلى الأبد.

أما كاتب المنشور، كشخص عادي في مكان ما من القارة الأفريقية، فقد وجدتُ نفسي في خلافٍ مع هذا الملياردير، يا له من موقفٍ لا يخلو من الوقاحة من جانبي في مواجهة رجل يجتهد في تغيير وجه العالم!! لكني لا أكتمكم القول، أن ذلك الإدعاء لم يرق لي على الإطلاق.. فإما أن السيد ماسك لا يتناول الأمر بالجدية الكافية، أو أنه مُتفائلٌ بشكلٍ غير واقعي. لدرجة يبدو معها استنتاجه وكأنه مكرٌ محض، يتعارض بصورة فاضحة مع وقائع التاريخ الاقتصادي القريب.

شهد الإقتصاد الإنتاجي في العالم طفرات متعددة ولعل أبرزها دخول الآلة في بداية عصر النهضة، التي أضافت التقنية كعامل جديد من عوامل الإنتاج بالإضافة للعنصر البشري أو الشغيلة، كعامل جعل الكم المنتج يتراكم وينمو بدالة تراكمية أسية (إكسبونانشيال). أحدث ذلك ثورة في التفكير الإقتصادي بدت معه نظريات مالتس التي كانت ترى أن العالم سيواجه معضلة في النمو الإقتصادي والكفاية.. لأن تزايد قاطني العالم، وفق خلاصات البحوث والإحصائيات التي أجروها خلال جولات جغرافية شملت الكثير من مناطق العالم، يتراكم بمتوالية هندسية، في مقابل الإنتاج الذي يتبع في تضاعفه معادلة حسابية (أريثماتيك) بسبب محدودية الأرض.. لذلك رأوا أن الحكمة تقتضي تقليص قاطني العالم، وإن دعا الأمر لأستحداث الحروب والأوبئة .. إلا أن دخول التقنية في العمليات الفلاحية، قد أرسل تلك النظريات المتشائمة إلى سلة المهملات.. فعلى الرغم ممافي ظاهر عامل التقنية من أنه يقود مباشرة لمراكمة العطالة، لكنه في الواقع قد أفسح المجال للتضاعف الرأسي للانتاجية كما أسهم بصورة ثورية في تحرير أعداد هائلة من الأيدي العاملة في العمليات الفلاحية لتشكل رافدا لا غنى عنه وبكلفة متواضعة في إحداث النهضة الصناعية التي كانت تطرق الأبواب..

ربما اقتصرت آثار التقنية، في بدايات عصر التنوير، علي تحرير أعداد ليست قليلة من العمال اليدويين العاملين بالقطاع الزراعي التقليدي، ممن ساعدت النهضة الصناعية في إعادة إستيعاب الكثيرين من بينهم، لكنها، أي التقنية، قد أبقت على قطاع العمليات الإدارية (إنتليكشوالز) دون أضرار تذكر.. وهي العمالة الذهنية التي تنجز العمليات العقلية.. وتنجز الخيارات والحلول في التعاطي مع العملية الإنتاجية.. ربما تأخر مصير هذا القطاع حتى الوقت الذي يقوم فيه الذكاء الإصطناعي بطرحه بالضربة القاضية..

قبل ظهور الذكاء الاصطناعي بنصف قرن من الزمان، شهد التاريخ الحديث وفرةً في الإنتاج الزراعي مراتٍ عديدة. ورغم أن تلك الوفرة قد اقتصرت على قطاعات سوقية وفترات محددة، إلا أنها لم تقلص الجوع وسوء التغذية في المناطق التي كانت، في نفس الوقت، تعاني من الجفاف ونقص الغذاء.. في الناحية الثانية من العالم. فبدلًا من أن تخلق الوفرة قدرا من الكفاية للبلدان المتاخمة أو على نطاق العالم ككل، لجأ الرأسماليون بدلا عن ذلك إلى حرق فائض الإنتاج من الغذاء أو إلقائه في البحر بحجة لجم انهيار الأسعار.

عزز ذلك المنحى أحداثا شهدها التاريخ القريب أنه في عام ١٩٣٠، خلال فترة الكساد الكبير، أحرق المزارعون في الولايات المتحدة الأمريكية جبالا من القمح الذي ضاقت به الصوامع إثر حصاد غير مسبوق ووفرة استثنائية حدثت في الإنتاج بالتواقت مع أزمة الأسواق المالية. وفي حالة أخرى، وبموجب قانون تعديل برلماني لقانون الزراعة، رصدت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية إعتمادات ضخمة لتعويض المزارعين مقابل إبادة ملايين الخنازير والأبقار تحسبا لانهيار الأسعار.

وفي ما قبل الحرب الأوكرانية ببضع سنوات كانت قد إنتشرت في الأوساط الإقتصادية شائعات مفادها أن حكومتي الأرجنتين وأوكرانيا قد نحتا منحى مماثلا للحد من تراجع أسعار المحاصيل بعد موسم حصاد وفير في بلديهما، وذلك بهدف الحفاظ على توتر العرض وعدم التفريط في مكاسب الأسعار.

إن مفهوم النقود قد شهد تحولاً جذرياً، حيث انتقل من كونه وسيلة تبادل موثوقة إلى سلعة بحد ذاتها، تُكدّس فيها أكوام من الثروة، لا لضمان شراء سلع مستقبلية، بل لأنها، أي النقود، قد أكتسبت بعدا جعلها سلعة رأسمالية في حد ذاتها، قادرة على مضاعفة ثروات أصحابها من خلال صفقات التداول الخاطفة (آربيتراري تريدنغ إسبريد) ومضاربات الكريبتو بالإضافة لتجارة العملات.

في سايكولوجيا سلوك المستهلك، في نظرية القيمة توجد فرضية تُعرف بفرضية عدم التشبّع (نون ساتييشن أكزيوم). تصف هذه الفرضية حالة المستهلك الذي لا تتراجع شهيته كلما راكم المزيد من السلع، قد تتناقص المنفعة الحدية لديه لكنها لا تصل للصفر. وهذا يصف بدقة نزعة الرأسمالي المتواصلة نحو تكديس الثروة بلا سقف.. وبالتأسيس على هذا المنحى فإن الصدمة التي سيحدثها الذكاء الإصطناعي في العملية الإنتاجية ربما تتمخض عن نتائج ومساقات قد تتضامن معا في إحداث تطورات تعيد نظريات مالتس المتشائمة المغمورة إلى الطاولة من جديد.. تتلخص المساقات المتوقعة في:

الأولى: تراجع مساهمة العمل كعامل إنتاج رئيسي يقود النمو في العملية الإنتاجية، من خلال إطلاع تقنية الذكاء الإصطناعي وتطبيقاتها بإسقاط الحاجة للأيدي العاملة.

الثانية: التراجع الكاسح في تكلفة الإنتاج بعد تسريح أعداد كبيرة من العمالة الصناعية المهنية أو الذهنية (إنتليكشوال)..وإسقاط بند المرتبات والأجور (زي بيه رولز).

الثالثة: تضاؤل وانعدام مداخيل قطاعات كبيرة من المجتمع كانت من قبل تعتمد على توظيفها كعمالة صناعية، قبل أن تخضع لسياسات توفير من قبل الرأسمالية.

على الرغم من التراجع الكبير في التكلفة الإنتاجية، والذي يرى فيه السيد إلون ماسك دافعا لتحقيق الوفرة وتراجع الفقر.. فإن المساقات الثلاث التي يتوقع أن يتمخض عنها إقتصاد الذكاء الإصطناعي، سيخرج مجموعات كبيرة من سكان العالم عن الدورة الإقتصادية بعد أن كانوا دعامة لا غنى عنها في العملية الإنتاجية وبعد أن كانوا يشكلون الكتلة الأكبر في منحنى الطلب العالمي على السلع والخدمات، إثر تقاعدهم الجماعي المباغت.. إن تلك المجاميع الكبيرة من سكان العالم تكون تكون بذلك قد فقدت أهميتها الإقتصادية كقوة دافعة للإنتاج وكمكون كبير على الطلب الكلي على السلع والخدمات التي كان يطرحها القطاع الإنتاجي..

إن هذا التطور ربما وفر المسوّقات العملية بصورة غير مسبوقة لنظريات النقاء العرقي وللمساعي التي ترى أن التخلص من التراكم السكاني في العالم من خلال تسويق الأوبئة والنزاعات المسلحة، ربما يقلل التنافس على الموارد بالتخلص من كتلة سكانية لم تعد ذات جدوى إقتصادية بالقدر الذي يبرر وجودها، كما أنه سيجعل من العالم مكانا أفضل للسُكنى، ذلك من منظور أهل النقاء العرقي.. تدعم تلك الفرضية التسريبات المتكررة فيما يتعلق بالأصل المعملي لفيروس الأيدز، ثم الإيبولا وبالأخص التساؤلات التي رافقت استجواب الكونغرس مؤخرا للسيد أنتوني فاوتشي مستشار البيت الأبيض فيما يتعلق بفرضية تورط مؤسسات وأشخاص أمريكيين في إستحداث الفايروس المتسبب في وباء كورونا 19.. والذي لقي بسببه أكثر من مليون أمريكي مصرعهم، كان معظمهم من بين المواطنين السود والقطاعات الأشد فقرا هناك.

من خلال تلك الدفوعات أعلاه، هل يا ترى يصبح من اللائق أن أجرؤ على معارضة الإفتراض الظني في أن إستخدام الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي من عوامل الإنتاج سيؤدي إلى حالة من الوفرة، ينتظر أن تقضي بصورة تلقائية على العوز والفوارق في الدخل والثروات التي أصبحت تهدد نسيج العالم .
إنتهى..
البريد الإلكتروني: nagibabiker@hotmail.com

Author
ناجي شريف بابكر

ناجي شريف بابكر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أتفاقات، تطورات ومحاذير .. بقلم: السر سيد أحمد
الأخبار
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر استمرار العنف في السودان
منشورات غير مصنفة
جهاز الامن يحكم والشعوب السودانية خارج المشهد .. بقلم: حسن اسحق
منبر الرأي
صدقة مقابل أطنان من الذهب !!!! .. بقلم: بشير اربجي
منبر الرأي
الغابة غابة والصحراء صحراء ولن يلتقيا … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: وطن آيل للزوال.. فلنتداركه! … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

كرة قدم سياسية! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

(التعلق بالإبداع – نموذج أحمد محمد الطعيمة) .. بقلم: البشر النعيم عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا عثمان ميرغني: راعي عامل السن (4/4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss