باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 11 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أواب عزام البوشي
أواب عزام البوشي عرض كل المقالات

رد على اعتراض ضياء الدين بلال بشأن إقصاء الحركة الإسلامية من المشهد

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2026 2:31 مساءً
شارك

آواب عزام البوشي

كتب الأستاذ ضياء الدين بلال منشورًا ينتقد فيه الأحزاب لرفضها مشاركة الحركة الإسلامية في السلطة وتمسّكها بإبعادها، ويتحدث عن ضرورة تجاوز الإقصاء والاعتراف بالآخر، وأن أي معادلة سياسية مقبلة لا يمكن أن تنجح دون مشاركة الجميع.

أتفق معه في أن الإقصاء ليس حلًا، لكن المشكلة أن الاعتراف بأي طرف سياسي لا يعني القبول بأن يحتفظ في الوقت نفسه بأدوات القوة التي تمكّنه من فرض شروطه على الآخرين.

والأستاذ ضياء الدين يعلم جيدًا أن المؤتمر الوطني، إذا تخلّى عن وجوده التنظيمي داخل القوات النظامية ومؤسسات الدولة، فلن يستطيع الوقوف أمام بقية القوى السياسية إلا كحزب سياسي يمارس العمل المدني والديمقراطي، وهذا هو الاختبار الحقيقي لأي حديث عن المصالحة أو التسوية.

لذلك، السؤال الذي يجب أن يُطرح بوضوح:

هل تقبل الحركة الإسلامية بإعادة هيكلة القوات النظامية وإخراج الولاءات والتنظيمات الحزبية منها؟

هل تقبل بإنهاء التمكين وإقامة مؤسسات دولة قومية لا تخضع لأي تنظيم سياسي؟

هل تقبل بأن يكون السلاح حكرًا على الدولة، وأن تنتهي كل التشكيلات العسكرية والأمنية التابعة للحركة الاسلامية؟

وهنا أيضًا تأتي مسألة الثقة. فالحركة الإسلامية ليست مرفوضة لمجرد الاختلاف السياسي معها، وإنما بسبب إرث طويل من الممارسات التي جعلت كثيرًا من الأحزاب لا تثق فيعا، بما في ذلك نقض اتفاقات ، وما ارتبط بتاريخها من صراعات واستهداف واغتيالات لخصوم سياسيين.

نحن لسنا أمام مشكلة إقصاء سياسي فقط؛ نحن أمام سؤال أكبر :

هل تقبل الحركة الإسلامية بأن تصبح حزبًا سياسيًا مثل بقية الأحزاب، بلا جيش داخل الجيش، وبلا أجهزة أمنية تابعة لها، وبلا تمكين داخل مؤسسات الدولة؟

إذا كانت الإجابة نعم، فالباب السياسي يجب أن يكون مفتوحًا للجميع.

أما أن يكون هناك اعتراف سياسي بالحركة الإسلامية، مع بقاء أدوات القوة والنفوذ والتنظيم المسلح خارج السيطرة القومية للدولة، فهذا ليس إنهاءً للإقصاء، وإنما إعادة إنتاج للأزمة نفسها بصورة جديدة.

استاذ ضياء المُقصي الحقيقي هو من حكم السودان لنحو ثلاثين عامًا، وأقام نفوذه داخل مؤسسات الدولة، وسيطر على الجيش بصورة غير شرعية، وحوّل مؤسسات يفترض أن تكون قومية إلى أدوات لخدمة مشروع سياسي وتنظيمي.

لذلك، قبل أن نطالب الآخرين بإنهاء «إقصاء» الحركة الإسلامية، يجب أولًا أن نطالب الحركة الإسلامية نفسها بإنهاء سيطرتها على مؤسسات الدولة، والقبول بأن تكون حزبًا سياسيًا مثل بقية الأحزاب، تخضع لقواعد العمل السياسي دون جيش أو أجهزة أمنية أو مؤسسات دولة تحت نفوذها.

awabazzam456@gmail.com

Author
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سخف وهزل المسرح أو مسرح السخف والهزل .. بقلم: محمدالحافظ محمود
Uncategorized
باكو شوربة ماجي تمخض فولد حقيبتين من الوزن الثقيل
حكايات من دولة ٥٦ .. بقلم: خالد البلولة
بيانات
تصريح صحفي من تجمع قوي تحرير السودان بمناسبة الذكري الأولي لمذبحة فض الاعتصام أمام القيادة العامة
منبر الرأي
رد على اعتراض ضياء الدين بلال بشأن إقصاء الحركة الإسلامية من المشهد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغربة وطن تاني أم منفى..؟ .. بقلم: م/معتز محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى يوم المعلم رسائل إلى وجدي! (1) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقفة مع مواد النظام العام في القانون الجنائي السوداني (3-3) .. بقلم : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

شكرا كورونا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss