باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود المعتصم عرض كل المقالات

ماذا يخسر السودانيون من تسليم رقابهم لنخبة غردون؟

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2026 12:54 مساءً
شارك

محمود المعتصم
Zalam-blog.com
http://facebook.com/mahmoud.elmutasim

وجب، في سياق حربنا الحالية، التركيز على الحقيقة التالية:

ما ثبت لاحقا، و بثمن باهظ، انه المهدد الاكبر للامن القومي، اي مسالة صدأ الريف و خاصة في كردفان ومسألة الرعاة، مر تحت انف النخبة الرسمية (بشقيها الحاكم و المعارض) كحدث ثانوي.

وكانت صحف الخرطوم تتعامل مع هذا المهدد حسب مبدأ ان تلك “صراعات قبلية” لا يجتهد كاتب الخبر، عادة، حتى لذكر اسماء القبائل المتورطة فيها وان فعل لا يزيد.

انتهت هذه الحالة الى وجود داخل الخرطوم ودوائر النفوذ فيها ليس له علاقة بالواقع. فكما اتضح لاحقا، فان اي تفكير سياسي سوداني لا يعير اهتمام لمسائل الريف ودول الجوار مثل تشاد، ليبيا، افريقيا الوسطى الخ، هو تفكير ليس سلبيا فحسب، بل ومفارق للواقع كذلك.

على ضوء مثل هذا التفكير يمكن اعتبار صراعات نخبة الخرطوم في بداية الالفية، حول تحيزاتها الليبرالية او المحافظة، نوعا من الجنون.

على العموم، فانه كما قال جاليليو لجلاديه قبل موته: “انها ستستمر في الدوران” ويعني ان رفض الكنيسة لحقائق العلم، و العالم، لن تمنع الارض من الدوران حول الشمس. بنفس القدر استمرت دوائر الريف في الدوران حول الخرطوم، بينما النخبة في غيبوبة ايديولوجيا، حتى حطمتها. وخرج ابناء النخبة من الخرطوم بصورة مفجعة، والتفتت النخبة، حتى عن مأساتهم، تركز في حربها البلهاء اسلامية ضد ليبرالية… كالعادة.

حق اذن للسوداني في القاعدة ان يتساءل: ماذا اخسر عندما استمر في تسليم رقبتي لهذه النخبة المعتوهة؟

لدي مثالين هنا:

١. تجمع الاطباء السودانيين في الولايات المتحدة – سابا، وهو تنظيم يضم كادر الاطباء من السودانيين في امريكا، وكان له حضور اجتماعي مميز ابان ثورة ديسمبر كواحد من التنظيمات التي نشأت كانفعال حميد بالثورة.
ما لبث حاليا ان انكفأ واختبأ خلف عباءة العمل الانساني المحض عندما قامت الحرب. وذلك تحت ذريعة الوقوف في الحياد، فمرت اشياء مثل الفاشر وغيرها امام ناظريه وكانها احداث وقعت بفعل الطبيعة لا توجب تعليقا انسانيا و سياسيا عليها و التزاما تنظيميا لوقفها.

تقوم سابا في المقابل باعمال انسانية جيدة ومعروفة. مثل التي كان يمكن ان تقوم بها اطباء بلا حدود او غيرها. بينما رفعت يدها عن مهمة الحديث المهني الانساني كصوت سوداني صادق عن المأساة السودانية. الامر الذي ساهم في سيادة سرديات ذات اجندة حول السودان لا تمت للواقع بصلة. وحولت جرائم الدعم السريع الى مجرد سلعة اخرى تباع وتشترى في سوق السياسة.

بنخبة كهذه تنظر لشعبها كمحتاج لاغاثة وتعامله كاي منظمة خيرية غربية، سيكون الشعب السوداني عاريا امام نوائب الدهر. وهن كثر.

٢. قام مؤخرا نجل الجنرال حفتر، صدام حفتر، بزيارة باكستان وعقد صفقة بليونية لشراء طائرات باكستانية عسكرية حديثة لجيشه و جيش ابيه.
ومثل مسالة الريف، ستنتظر النخبة السودانية الى ان تقوم هذه الطائرات بقصف الخرطوم لتلاحظ ان امن مواطنيها القومي بحاجة لانتباه وعمل منهجي لحمايته من تفوق جيرانه المصريين و الاثيوبيين و الليبيين عليه. وبعضهم مثل حفتر حاليا (ومصر واثيوبيا في نهاية التحليل) قوى معادية ولها اسباب عداء هيكلية تتجاوز مجرد المزاج او الايديولوجيا.

يخسر السوداني كثيرا بقبول نخبته الحالية. بل يمكن اعتبار ذلك نوعا من الانتحار الجماعي… كما هو واضح. وتلك فرصة لما اصفه بصف النخبة الثاني، ونعرف صف النخبة الثاني ب بمجموعة الفاعلين خارج نطاق هيمنة النخبة الحالية، بشقيها الليبرالي و العلماني، عمليا، ولكنه ما يزال تحت تأثيرها ايديولوجيا نتيجة لاعترافه بها و بقواعدها للعبة.

ما قامت به مجموعة البحر و النهر قابل للاعادة، وبصورة افضل، وفي اتجاهات عدة. ما حول البحر والنهر لظاهرة عامة بسرعة هو ليس جودتها كفكرة، بل وصول نخبة الصف الاول لحالة افلاس كامل.

وجب فهم خطورة هذه المرحلة و العمل بصورة رصينة لازاحة النخبة الغردونية (اي التي تستعمل تعليمها الاستعماري كمصدر شرعية اساسي)، بنخب جديدة، بشرعيات جديدة موتبطة بادوار عملية في الواقع. ولا يهمني كثيرا ان تكون هذه النخب الجديدة ان محافظة مجددة رصينة، او ليبرالية ديمقراطية صادقة.

mahmoud.elmutasim@gmail.com

Author

محمود المعتصم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطرف الممكن
منشورات غير مصنفة
تباً لقضاة الدفع المسبق .. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
سكرتير الحزب الشيوعي: نحن مع الجماهير،..لا خلفها ولا أمامها
منبر الرأي
المالك الحصري للاتحاد فوق القانون
منبر الرأي
كتاب تأريخ ملوك سنار والحكم التركي المصري في السودان: (٩١٠-١٢٨٨ه/١٥٠٤-١٨٧٢م): تأليف أحمد بن الحاج أبو علي: تحقيق البرفسور يوسف فضل حسن .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غلاء الأسعار ومناصرة العسكر !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو التغيير (1) … بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
منبر الرأي

نعم قرّبت ونص !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

السودان وخطر التقسيم القادم .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا باريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss