باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

من قاع المعنى إلى مستنقع التسطيح

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2026 10:10 صباحًا
شارك

بقلم: مرتضى القسم عوض الكريم

الكلمة أمانة الوجود وحماية من الجمود، ونور القلوب، ومحركة الجماعات، وعاصمة من الانشقاق.
والخبر نبأ يستخرج من جوهر المعنى، ويعبر بصدق عن معدنه، لا قشر اللفظ وعموميته وركاكته.

فمن دخل وادي المعاني حافيا من هواه، متجردا من أوهامه، مستبصرا بهداه، مستنصرا بالله متوكلاً عليه،
رأى في النار قبسا، وفي الظلمة هدى، وفي الحيرة نورا.
وتكلم بالحق فأصاب، وجاد فأجاد، وكان له من الله سلطانا ونصيرا.

ومن دخله منتعلا بمصلحته، ضيق الأفق، عمي البصيرة،
خرج أشد عمى، وأتم تيها، وأطول ضلالا.
وخاصة إذا كان ممن يحب أن يسمع ما يروق له، ولا يلتفت إلى صوت الحق.
وله أصنام يعبدها: أشخاص أو جماعات، أو تعصب لطائفة، أو قول “إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون”.
فهناك تقع المصيبة، وتعم الفوضى، ويختلط الحابل بالنابل، ويغني كل على ليلاه، ويظن كل نفسه نجما في سمائه.

هذه الظاهرة قديمة متجددة، ما زالت قائمة إلى يومنا هذا.
والهدف من التسطيح تعطيل أهم مصادر الوعي والإدراك لدى الإنسان وهو العقل،
من خلال حشوه بمفردات وأكاذيب وأوهام، تحوله من إنسان إلى حيوان،
وتحول البشر إلى مجرد “قطيع” خائر القوى، يتقبل الفقر والجوع والفساد والجهل كقدر إلهي محتوم.

حملة المباخر
وللأسف الشديد، فإن ظاهرة “تسطيح الوعي” حشد لها من يفترض بهم نشر الوعي وتنوير الجماهير في مختلف المجالات، وليس في مجال السياسة أو الدين فقط.
حيث تحولوا إلى “حملة مباخر” ومنافقين، وما أكثرهم.
فنرى علماء دين ودعاة وخطباء، ومثقفين ومفكرين وأساتذة جامعات وصحفيين وكتاب،
انخرطوا في حملات تسطيح وعي الجماهير، وبدل أن يكونوا مشاعل هدى صاروا أبواق ضجيج.

التسطيح وازدواجية المعايير
والأخطر من التسطيح هو عدم احترام البشر والكيل بمكيالين.
تجد أحدهم إذا سألته عن مشكلة في دائرة اختصاصه ـ وهو المتسبب فيها ـ لا يعطيك إجابة واضحة شافية، وكل كلامه مبهم.
ويجرك إلى المحاكم لتأخذ حقك، وعندما تتكلم معه كأنك تناطح صخرا، ولا يترك لك مجالا لاحترامه.
مع أنك في داخلك تكن له الاحترام، ولا تريد أن تسلك طريقا مسدودا.
ولكن أحيانا يكون الطريق المسدود هو الحل، وفضح الجهة المسؤولة في وسائل الإعلام يؤتي أكله أفضل من دهاليز المحاكم.

أما إذا كان الحق له، فلن يتنازل. تجده يطلب حقه كاملا غير منقوص.
وتجده مسؤولا يعطل مصالح البلاد والعباد، ويؤخر المعاملات بالشهور، ويفرق الجماعات.
فبأي اسم نسمي هذا؟ أليس هو النفاق الإداري بعينه؟

التسطيح والتفحيط اللغوي
وهناك “التسطيح والتفحيط اللغوي”.
تجد أحدهم يدعي العلم والمعرفة وهو أجوف خاو، يحتاج إلى كورسات في أساسيات اللغة.
لا يفرق بين “إن شاء الله” و “إنشاء”… ولا بين الكسرة والياء… ولا بين الخاء والقاف… ولا بين الغين والقاف.
بل عنده مشكلة في التنوين، ويريد أن يصلح حال السودان!
والأجدر به أن يتصالح أولا مع قواعد اللغة وضبط الإملاء ضبطا محكما، وأن يتخلص من الركاكة إلى غير رجعة.
فإذا فعل ذلك، فلن يجد وقتا لهذا الهراء الفارغ.
وحينها فقط، ربما تتحسن أحوال السودان تلقائيا، لأن إصلاح اللغة هو أول خطوة في إصلاح العقل.

إن معركة الوعي لا تـخاض بالشعارات، وإنما تـخاض بالكلمة الصادقة والعقل المستنير.
ومن خان الكلمة، خان الوطن.
ومن ضيع اللغة، ضيع الهوية.

فليعلم “حملة المباخر” أن التاريخ لا يرحم، وأن الأجيال القادمة ستسألهم: أين كنتم حين احتاج الوطن إلى عقول لا إلى طبول؟
وليعلم المتسطحون أن إسكات العقل جريمة، وأن تزييف الوعي خيانة.
الوطن لا ينهض بمن يصفقون للباطل، بل بمن يقولون الحق ولو كان مرا.
والكلمة إذا خرجت من قاع المعنى، حفرت في الصخر، وأيقظت النائم، وبنت الأمم.
أما كلمة التسطيح فهي رصاصة في ظهر الأمة.
فاختر أي الكلمتين تريد أن تكتب في صحيفتك يوم تعرض الأعمال.
السودان لا يحتاج إلى منافقين جدد، بل يحتاج إلى صادقين قدامى.
ابدأ بنفسك، أصلح لسانك، ثم طالب بإصلاح وطنك.
والله المستعان وعليه التكلان.


murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المسكين – والمساكين كثر (الجزء الثاني والأخير)
منشورات غير مصنفة
انفصال الجنوب: ثم كردستان ونفطها بيد اسرائيل!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
اتحاد الكرة ليست نقابة المحامين او نقابة الاطباء يا هؤلاء .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي
الأخبار
بنك السودان المركزي يعلن تمديد فترة تحديث بيانات عملاء البنوك حتى نهاية العام
منبر الرأي
حكايات وذكريات عن أمدرمان ورواية “موسم الهجرة إلى الشمال”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإتحادي الأصل: الأسد في عرينه يتوثب .. بقم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

وادى النيل .. ما بين تحكيم العقل وسياسة النقل .. بقلم: صالح الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عزاء واجب .. بقلم الكاتب الصحفى /عثمان الطاهرالمجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حدث ويحدث في رمضان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss