باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السر جميل عرض كل المقالات

الكلمة أمانة والمسؤولية فردية أمام الله (ضياع وطن)

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2026 9:42 صباحًا
شارك

بقلم: السر جميل
يتناول الفيديو الشهير للعميل السابق في الاستخبارات السوفيتية (KGB) يوري بيزمينوف على اليوتيوب آلية إسقاط الدول وتدمير المجتمعات من الداخل عبر ما يُعرف بـ التخريب الأيديولوجي أو الحرب النفسية، دون الحاجة إلى مواجهة عسكرية مباشرة. وتتم هذه العملية عبر أربع مراحل متتالية؛ تبدأ بـ إحباط المعنويات وتغيير القيم على مدى 15 إلى 20 سنة لتنشئة جيل مشكك في أصوله وثقافته ومجرد من قدرته على التمييز بين الحق والباطل.
 تليها زعزعة الاستقرار خلال عامين إلى 5 أعوام بتقويض الاقتصاد والأمن، ثم الأزمة في غضون أسابيع معدودة لدفع المجتمع نحو الفوضى والانهيار، وتختتم بـ التطبيع وفرض أمر واقع جديد يُسلب فيه المجتمع حريته وسيادته تحت مسمى إعادة النظام والاستقرار. وتتلخص الرسالة الرئيسية للمقطع في أن التهديد الأكبر والأخطر للأمم يكمن في استهداف وعيها وأخلاقها وتفكيك بنيتها الفكرية بدلا من المواجهة العسكرية المباشرة، هل تجدون وجه تشابه فيما يحدث في السودان ؟
​إن الوقوف على أرض السودان هو وقوف على تاريخ ينبض بالحضارة والعراقة، وموروث ثقافي متنوع وفريد يكسوه الثراء وتتعدد فيه الرؤى والملامح. إنه البلد الذي حباه الله بجغرافية ومناخ وثروات تجعله ينفرد بين أمم الأرض، ثروة حيوانية وسمكية، وغابات ممتدة، وموارد مائية عذبة تجعل منه بحق سلة غذاء العالم العربي، بل ومؤهلا – مع كندا وأستراليا – لكفاية العالم أجمع من الخيرات والرزق المتدفق. غير أن هذه النعم الجليلة والمقدرات العظيمة لا قيمة لها إن لم تحرسها عقول واعية، وقلوب مدركة لعظم المسار وعواقب القرار.
​إنك كفرد تنتمي إلى هذا التراب العظيم، المسؤول الأول والأخير عن تصرفاتك وأفعالك، والمحاسب وحدك أمام الله بالذرة وبالحرف الذي تكتبه، وبالكلمة التي تتفوه بها، والحركة التي تفعلها، بل وحتى بالنية التي تضمرها بين جنبات قلبك، فإن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
​لا تدع الهاشمية والانفعال الأعمى يسوقانك وراء الفتن وظلم الآخرين، ولا تنجر وراء الجمع بالتبعية المقيتة في كل صيحة وجهالة، فتخوض في أعراض الناس بالغيبة والنميمة والبهتان والظن السيء. إن السقوط في فخ التبعية يفقدك استقلالك الأخلاقي، ويجعل منك صدى لغيرك في الإثم والعدوان.
​تأمل حالك حين تجد لنفسك في كل شأن رأيا وقولا وفعلا، بعيدا عن استحضار ذلك اليوم المهيب، اليوم الذي تقف فيه بين يدي الله عز وجل، والخلائق جميعا وقوف في صمت تام ومطبق، لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا. هناك، تحت هيبة ملك الملوك، تنادى باسمك وحدك نعم وحدك للحساب على كل صغيرة وكبيرة، وكل ذرة عملتها.
​قال تعالى: “وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا” (الكهف: 49).
​وياليت الأمر يقف عند مجرد السؤال، بل إنك في ذلك الموقف الحاسم تكون الحسيب على نفسك، وتشهد وتجيب بأنك لم تظلم شيئا، وأن كرام الكاتبين من الملائكة لم يكتبوا عليك سيئة عن طريق الخطأ أو النسيان، ولم يغفلوا عن حسنة قدمتها. وفي ذلك المشهد الرهيب، لا تقتصر الشهادة على الصحائف فحسب، بل تستنطق الجوارح. فكل جزء في جسمك، منك وفيك، يشهد عليك ويثبت إدانتك أو براءة نفسك.
قال تعالى: “الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ” (يس: 65).
​للأسف، قلما نتأمل أو نستشعر عظمة هذا الهول وعظمة هذا المشهد الذى نقف فيه قريبا ونحن غارقون في غمار الضجيج اليومي، نتنقل بين منصات الفيسبوك، واليوتيوب، وأكس، والتليغرام، نخوض مع الخائضين، ونفتي بغير علم، ونتهم بغير دليل، ندين ونشجب ونسب ونلعن، وننصب أنفسنا قضاة زماننا وحكماء عصرنا ومرشدي أمتنا الضائعة.
​نمارس كل هذا بطيش وجهل، بعيدا عن موازنة الكلام والتريث والتفكر في الأثر الذي نتركه من بعدنا. إننا ننسى أو نتناسى أننا لا ندري متى تنقضي الآجال، فلربما تكون الكلمة الأخيرة التي نكتبها في هذا الفضاء الرقمي هي آخر ما نودعه في صحائف أعمالنا قبل الرحيل. ينبغي لكل عاقل أن ينظر في حرفه قبل كتابته هل سيكون صدقة جارية يصله ثوابها ونورها في قبره، أم سيكون وبالا عليه يوم القيامة وسيئات جارية تكبر وتتضاعف كلما قرأها أحد من بعده أو أعاد نشرها؟
​إن الأمة التي حباه الله بالأرض المباركة والثروات الزاخرة، أحوج ما تكون اليوم إلى أبناء يملكون الوعي والمسؤولية الوطنية والأخلاقية. فالكلمة سلاح، إما أن تبني وتصلح وتجمع الشمل، وإما أن تهدم وتفرق وتذكي نار الفتنة. عندما تنجرف المجتمعات في مستنقع الخصومات السطحية والاتهامات الجزافية، تضيع المقدرات وتتعطل طاقات البناء، وتحرم الأجيال القادمة من ثمار ذاك الموروث العريق والخير الممتد.
​إن المسؤولية لا تقع على عاتق المؤسسات والقيادات وحدها، بل تبدأ من الفرد ذاته، من ضبط لسانه، وصيانة قلمه، وتحري الحق فيما ينقل وينشر. فلنتق الله في كلماتنا وأقلامنا وما تخطه أناملنا، ولنتذكر دوما قوله جل وعلا:
“مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ” (ق: 18).
​لنجعل من أثرنا الرقمي والواقعي شاهدا لنا لا علينا، ومنبرا للحق والسلام، وبناء الوطن، ونشر الفضيلة والتآخي بين العباد، ليكون تاريخنا فخرا وحاضرنا مستقرا ومستقبلنا زاهرا بما قدمت أيدينا الآن.

elsir90@hotmail.com

Author

السر جميل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قطر والإخاء الإنساني ومغازي صنيع المغرب! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
منبر الرأي
نقاط مضيئة لبعض اهل الاعلام والفن .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منشورات غير مصنفة
عن الجدل الفقهي حول حكم بناء الأضرحة وزيارتها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
في عقد قران السيد المحجوب الميرغني .. كتب صلاح الباشا
الأخبار
جندي يفجر مفاجأة ويكشف عن امتلاكه أدلة لتورط ضباط بالشرطة بفض الاعتصام وبرعاية حزب المؤتمر الوطني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقة الاجتماعية بين “البداوييت” و “الهاسيت” بالشرق … بقلم: جعفر بامكار محمد

جعفر بامكار
منبر الرأي

حلقة نقاشية عن: أبعاد أزمة المياه فى حوض النيل وتأثير السدود الاثيوبية على مصر

هاني رسلان
منبر الرأي

عن التحالفات ومفهوم “الكتلة التاريخية” .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

(المبدعين) سقوط الأقنعة .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss