باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 29 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله يوسف حمدالنيل عرض كل المقالات

ماهو الحل الواقعي لازمة السودان الكارثية التي تستفحل كل يوم ؟

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2026 8:35 مساءً
شارك

عبدالله يوسف حمدالنيل

Abdallhmad1951@gmail.com

ما هو الحل ؟

هناك حل واقعي واحد لا ثان له لازمة السودان الكارثية الحالية ، التي تستفحل كل يوم ، والتي اوقعت اكثر من 83% من سكان السودان في حفرة الفقر :

الحل الحصري هو ان توافق المؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ، اي الجيش والمؤتمر الوطني والحركة الاسلامية على جلوس ممثلهم الرئيس البرهان مع الجنوسايدي حميتي حول طاولة واحدة ، في حوار ومفاوضات :

  • لوقف اطلاق النار ، ووقف الحرب ،
  • ووقف الخيار العسكري الهجومي ،

+وان يلزم كل طرف ثكناته ، ويساعد في منطقته ، على وصول الاغاثات والمعونات الانسانية للمحتاجين ،

  • ويساعد كل طرف ، في منطقة نفوذه ، في توطين النازحين واللاجئين في منازلهم ، وفتح المدارس والمستشفيات ،
  • وان يلتزم كل طرف خلال فترة انتقالية اولية طولها ثلاثة اشهر ، كما اقترحت الرباعية ، بان يحافظ خلال هذه الفترة الانتقالية الاولية ، على هدنة انسانية ، تنتهي خلالها الملاسنات وخطابات الكراهية بين الطرفين ومستنفريهم وداعميهم ، ويتم خلالها وقف كامل وشامل لاطلاق النار ، ووقف كامل وشامل للخيار العسكري الهجومي . حتى تعود الثقة تدريجيا بين الطرفين كما كانت ، في ابريل 2019 ؟

نعم ونعم ونعم … بدون جلوس الرئيس البرهان والجنوسايدي حميتي حول طاولة واحدة في حوار ومفاوضات تنتهي ، بموافقة الطرفين ، على وقف اطلاق النار ، ووقف الحرب … بدون هكذا حوار بين الرئيس البرهان والجنوسايدي حميتي لن تنتهي الحرب ، وسوف تستمر كما حرب البسوس التي استمرت بين قبليتي تغلب وبكر لثلاثين عاما ؟

نعم بدون هكذا حوار بين الرئيس البرهان والجنوسايدي حميتي ، سوف تستمر هذه الحرب الكارثية لثلاثين عاما كما الحرب الدينية الاوروبية بين الكاثوليك والبروتستانت لمدة ثلاثين عاما ، وانتهت بصلح وستفاليا في عام 1848 ؟

مسؤولية الشعب السوداني ، ان يضغط على طرفي الحرب ، بالمظاهرات ، والاضرابات ، والوقفات الاحتجاجية ، والاعتصامات … يضغط على طرفي الحرب ، بوقف الحرب ، كما حدث في ديسمبر 2025 في هجليج .

في هذا السياق ، تسال محمد خالد الخياري مساعد الامين العام للامم المتحدة لشئون الشرق الاوسط ، هل البترول في هجليج اثقل وزنا من الدم في باقي السودان ؟ يذكرنا محمد خالد الخياري ان الرئيس البرهان قد اتفق مع الجنوسايدي حميتي ، وبوساطة الرئيس سلفاكير ، في يوم الخميس 11 ديسمبر 2025 ، على هدنة بترولية بينهما ، ووقف لاطلاق النار ، ووقف الخيار العسكري الهجومي ، في منطقة هجليج . وخلال الثمانية اشهر المنصرمة ومنذ يوم الخميس 11 ديسمبر 2025 ، حافظ الطرفان على الهدنة البترولية بينهما ، وعلى وقف لاطلاق النار ، وعلى وقف للخيار العسكري الهجومي ، وصارت هجليج منطقة امنة ، بعكس بقية السودان ، حيث تدور الحرب الاستنزافية بين الطرفين ، في حرب عبثية ، ما لها من قرار … او كما يقول محمد خالدالخياري ؟

تصر المؤوسسة الكيزانية العسكرية الامنجية ، على لسان الرئيس البرهان ، على سحق ميليشيا الجنجويد ، وترى النصر قريبا ، كما حدث في بارا ، وما جاورها من قرى ، في يوم السبت 25 يوليو 2026 ؟

ولكن نسيت المؤوسسة ان هذه الحرب سجالية ، البارحة بارا في قبضة الجنجويد ، واليوم بارا في قبضة الجيش ، وغدا بارا في قبضة الجنجويد … وهكذا دخلت نملة ، وخرجت نملة ، في حجوة ام ضبيبينة ، لا نهاية لها .

والخيار الثاني الذي تطرحه المؤوسسة على لسان الرئيس البرهان ، هو ان تستسلم ميليشيا الجنجويد طواعية ، وتسلم سلاحها ، ويتم حجز قواتها في معسكرات خارج المدن ، تحت رقابة دولية ، وتتم محاسبة كل فرد من هذه المليشيا ، ومحاكمة من تثبت عليه اي جريمة ، واطلاق سراح الباقين ، ليدخلوا المجتمع ، وقطعا ويقينا ليس الجيش السوداني ، كما اكد كامل الاوصاف الطيب ادريس ؟

هل هذا اقتراح قابل للتحقيق والانفاذ ، ونحن نعرف ان ميليشيا الجنجويد في قوة او ضعف قوات الجيش … في توازن رعب خلال الثلاث سنوات ونيف المنصرمة ؟ هل تصدق المؤوسسة ولسانها الرئيس البرهان ان حميتي سوف يقدم عنقه طائعا مختارا ، لسكين المؤوسسة المسنونة ؟ حميتي الذي طرد قوات الجيش واستولى على قيسان والكرمك ، ويستعد لشن هجوم طاحن على الدمازين والابيض ، كما اكدت وسائل اعلام امريكية ؟

في هذا السياق ، كان ترامب يعتبر حماس رجس من عمل الشيطان ، ويرفض رفضا باتا وقطعيا ، التحدث او الحوار معها . ولكنه استيقن ان ذلك لن يؤدي لوقف العدوان الاسرائيلي اليومي على حماس . وعليه فقد وافق على جلوس ممثله وزوج بنته كوشنر مع رئيس حماس خليل الحية في القاهرة هذا الاسبوع ، حيث توصل الطرفان ، الى اتفاق تخلت بموجبه حماس عن الخيار العسكري ، وركزت حصريا على الخيار السياسي ، للوصول الى اتفاق مع اسرائيل .

ترامب يجلس مع حماس حول طاولة واحدة … فلماذا يرفض الرئيس البرهان الجلوس مع حميتي حول طاولة واحدة للحوار حول وقف اطلاق النار بينهما ؟

هناك حلول اخرى لوقف الحرب في السودان ، ولكن نستبعد نجاح اي حل منها في وقف الحرب . ولكن نختزل بعضا منها في السطور ادناه :

اولا :

في يوم السبت 12 سبتمبر 2026 ، ينظر مجلس الامن ، في مشروع قرار قدمته ادارة ترامب ، لتمديد حظر الطيران الحربي ، وحظر استيراد الاسلحة لكل السودان ، بالاضافة لدارفور … حسب قرار مجلس الامن 1591 ، الذي تمت اجازته لدارفور في 29 مارس 2005. تدعو ادارة ترامب لوقف استيراد الاسلحة ، خصوصا المسيرات ، لكل السودان ، فيتوقف تلقائيا ، او تهدأ وتيرة القتال بين الجيش والجنجويد … ويضطر الطرفان ، خصوصا الجيش ، بالجلوس مع الجنجويد ، في حوار ومفاوضات للوصول الى وقف لاطلاق النار .

ولكن هددت روسيا والصين باستعمال حق الفيتو لرفض مجلس الامن لهكذا مشروع قرار .

اذن هذه الضجة التي افتعلتها ادارة ترامب في مجلس الامن ضد حكومة السودان سوف تنتهي بفيتو روسي وصيني ، وكان الله في عون السودانيين ؟

ثانيا :

يقول البعض انه لا يوجد حل للازمة السودانية ، الا بتطبيق سيناريو الفصل السابع ، ودخول قوات اممية مسلحة الى السودان لوقف الحرب ولحفظ السلام بالقوة العسكرية … وكسر سنون قوات الجيش وقوات الجنجويد … في استنساخ لتدمير امريكا لجيش صدام حسين في عام 2003 ؟

هذا اذا لم تفعل روسيا ولا الصين الفيتو ضد وقوع السودان تحت البند السابع ؟ وهذا امر متوقع حدوثه .

نعم … هذا السيناريو غير قابل للتفعيل ، ولا يمكن انفاذه ، حتى لو لم تستعمل روسيا والصين حق الفيتو ضده . ببساطة لان الحرب في السودان لا تؤثر على الامن القومي الاسرائيلي كما الحال حاليا مع ايران ، وكما كان الحال مع الحرب ضد صدام ، الذي اعترف الجنرال الامريكي شوارزكوبف ، قائد عاصفة الصحراء ، بان الهدف الاساسي من عاصفة الصحراء في 1990، كان تامين الضفة الشرقية لاسرائيل وليس تحرير الكويت ؟

نعم … ترامب لن يرسل قواته للسودان لوقف الحرب ، لانها ، اي الحرب ، لا تؤثر سلبا على الامن القومي الاسرائيلي ، ولان الراي العام الامريكي لا يعرف اين يقع السودان في الخريطة الجغرافية . وبدون قوات امريكية فاعلة ، يصير الفصل السابع الى كديسة بدون اسنان ، كما كان الحال في دارفور منذ عام 2005 وحتى تاريخه ؟

ترامب سوف يقف عند التصريحات وليس الدخول في ( حرب ، لوقف الحرب ) … وعنده من المشاكل ما يكفيه ؟

انت تقول ، وهو يقول ، ولكن سوف تستمرالحرب الى اجل غير مسمى .

وكفى بنا حاسبين ؟

abdallhmad1951@gmail.com

Author

عبدالله يوسف حمدالنيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماهو الحل الواقعي لازمة السودان الكارثية التي تستفحل كل يوم ؟
الأخبار
مواطنون: نفترش الأرض للحصول على فحص كورونا
منبر الرأي
المجمَّر و”سنة أولى” معارضة !! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
تاريخ أول صراع فكري داخل الحزب الشيوعي السوداني … بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
في الرد على د. شوقي: الأستاذ محمود عالمٌ لا يحتاج إلى بتر نصٍ أو الإضافة إليه! (7) .. بقلم: عيسى إبراهيم *

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعارضة السودانية .. تكَّس يرجع .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

السودان أداء آليات الضمان الاجتماعي ٢٠١٤ (٣) .. بقلم: محمد على خوجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أوهامُ وهواجسُ الأَسدِ المَهُزُوُل في نهاياته- مُقتطف من كِتابي (رِيْحةُ المُوْج والنَّوارِسْ)، عن دار عزّة للنشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة إلى ابن أختي .. شعر: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss