باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 30 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد شرف الدين عرض كل المقالات

حديث عبد الواحد عن «كوزنة» الجيش… وأنا شاهدُ عصر!

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2026 1:11 مساءً
شارك

في لقائه مع قناة «ديسمبر»، فجّر عبد الواحد النور، رئيس حركة تحرير السودان، عدداً من التصريحات النارية، وكشف جملةً من الأسرار. بيد أن حديثه فيما يتعلق بالالتحاق بالكلية الحربية عن طريق الانتماء إلى الحركة الإسلامية ليس جديداً؛ فقد ظلت تدور في فلكه الكثير من الأحاديث والروايات.
ولكن أن يصدر هذا الحديث من شخص في قامة عبد الواحد، وفي هذا الظرف الذي تتعقد فيه خيوط الصراع، وتتضح يوماً بعد يوم التدخلات الإقليمية، فإن الأمر يبدو مثيراً ومحرجاً في آنٍ معاً، وربما يدفع البعض إلى المراجعة وإعادة التقييم طالما ظهر على العلن اللون «الاخواني »للجيش ،ومعلوم ان الاخونجية ايدولوجيا مثيرة للحساسية في بعض الدول..
أنا شخصياً أجزم بأن ما ذهب إليه النور صحيح، ولا جدال لديّ حوله، خصوصاً أنه تزامن مع مذبحة الخدمة المدنية الشرسة التي ارتكبتها الجبهة الإسلامية القومية تحت لافتة «فقه التمكين»، كما تم إقصاء عدد من الطلاب الحربيين غير المنتمين إلى التيار الإسلامي.
وهنا لا بد لي أن أشهد على كلام عبد الواحد، وللتاريخ.فقد تقدمت للكلية الحربية، الدفعة الأربعين، في عام 1990، ولكن والدتي، عليها رحمة الله، عارضت ذلك بشدة، ورفضت رفضاً قاطعاً أن تسمح لي بالالتحاق بالكلية الحربية.
وفي ذلك الوقت تحدثت مع أحد زملاء الدراسة المقربين مني، وكان منضوياً في الجبهة الإسلامية القومية، وأخبرته بمعارضة والدتي، وأنني قررت سحب ملفي من القيادة العامة. وكان قد اتفقنا، نحن مجموعة من الشباب، على الالتحاق بالجيش.
فقال لي هذا الزميل بالحرف الواحد:
«ما تسحب ملفك. لقد وصلت قائمة بأسماء المتقدمين للكلية، ولدينا اجتماع بعد صلاة المغرب مع أمير الجماعة لتصنيف القائمة. فأنا حأصنفك “متعاطف”.»
شكرته، ولكنني مضيت في سحب ملفي، وغادرت السودان في منحة دراسية.
واتضح لي لاحقاً أن الجبهة الإسلامية وقتها كانت تُغربل قائمة المتقدمين للكلية الحربية بواسطة أمراء التنظيم في كل قرية ومنطقة ومؤسسة وحي. وهذا يعني أن من ينتسب إلى الكلية كان لا بد أن يكون قد مر بمصفاة التصنيف: إما «إسلامي» أو «متعاطف»، أما إذا كان منتمياً إلى تنظيمات سياسية أخرى، فيُستبعد تماماً.
وهكذا يبدو أن الأمور سارت على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، منذ أيام تولي الترابي منصب النائب العام في عهد نميري.
ولعل حرب الجنوب، وإضفاء الطابع الديني عليها، كشفت عن وجه الجيش الذي أخذ يتجه نحو الأسلمة السياسية. ولعل مشاهد الضباط المتظاهرين بالتدين في «ساحات الفداء» كانت من المصادر المفتوحة التي تؤكد وتعضد حديث النور عن أن الجيش تأدلج، وتحول، على مدى عقود، إلى جيش «كيزان».
وكم مرة تحدث ضباط بأسى وحسرة عن مشاهدتهم أشخاصاً مدنيين يتحكمون في ضباط كبار، فضلاً عن تنسيب الجامعيين الإسلاميين للجيش، حتى شاعت مقولة: «الجيش زادوه موية».
كل هذه المعطيات تشير إلى أن الجيش لم يعد جيشاً وطنياً مهنياً كما كان في السابق، بل نخرت الأيديولوجيا في عقيدته ومؤسساته.
وهذا الأمر، في الحقيقة، لا ينطبق على الإسلاميين وحدهم؛ فقد كان هناك أيضاً ضباط يساريون، وحتميون، وأنصار، وبعثيون، وغيرهم، وكان كل تيار يتربص بالآخر، ويسعى إلى الانقلاب على السلطة والانفراد بحكم البلاد.
لكن ما فعله الإسلاميون فاق كل التوقعات؛ فقد تجاوز الأمر مجرد وجود تيار سياسي داخل المؤسسة العسكرية إلى إعادة تشكيل بنية المؤسسة وعقيدتها وولاءاتها.
وهكذا أصبح الجيش، بعد عقود من التدخل السياسي والأدلجة، أشبه بخرقة بالية يصعب إصلاحها؛ إذ لم يعد الأمر مجرد ثوب يحتاج إلى رقعة أو خياطة، وإنما مؤسسة تحتاج إلى إعادة بناء شاملة، إذا أُريد لها أن تعود جيشاً وطنياً مهنياً، ولاؤه للوطن والدستور، لا لتنظيم أو جماعة أو أيديولوجيا

msharafadin1990@gmail.com

محمد شرف الدين

Author

د. محمد شرف الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهنة نبيلة ورسالة سامية .. بقلم: نورالدين مدني
ثورة السودان والثورة الرقمية .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
الأخبار
عبدالواحد محمد نور لـ(ديسمبر): السعودية طلبت مني العمل مع البرهان… و الجيش لا يزال تحت سيطرة الحركة الإسلامية
منبر الرأي
الرياض…وعقلية (الشلب) السياسي !!
الحرب في السودان وتأثير تحويلات السودانيين على الاقتصاد المصري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا وساطة، بل فك إرتباطٍ كامل مع “المؤتمر الوطني”، يا باقان .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

الأزمة السودانية: بين إنهاء حرب الجنوب وإعادة إنتاج أزمة دارفور .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

العالم يحتفل باليوم العالمي للبيئة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا قداسة مع السياسة .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss