باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
احمد الصيادى
احمد الصيادى عرض كل المقالات

كيف شيعت بنادق حميدتي والبرهان نظرية التحليل الثقافي وجدلية المركز والهامش الى مثواها الاخير!!

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2026 11:23 مساءً
شارك

بقلم/ احمد الصيادى

⭕لقد هدمت معطيات وتطورات بنادق أبريل المتعددة معبد التحليل الثقافي وقراءات جدلية المركز والهامش فوق رؤوس بانيه وشيعتها إلي مثواها الأخير!

⭕كيف لمفهومي المركز والهامش والتحليل الثقافي أن يفسرا الراهن ويقرأن التطورات الجديدة؟

⭕ هل تملك القوى التي تبنت هذا المنهج الجُرأة لإجراء تقييم لخطابها الأيديولوجي وتأثيره على النسيج الاجتماعي السوداني وعمل مراجعات فكرية شجاعة تقوم بتعريف شامل يستوعب الواقع الجديد بعد الحرب؟

⭕طرحت بنادق حرب 15 أبريل 2023 وما تلاها من تطورات تاريخية وأحداث ما تزال مستمرة أسئلة قديمة وحاضرة ما تزال تحتاج إلى إجابة؟

⭕بعد كل هذا الدمار من الذي باع مشروع السودان الجديد ومن الذي ظل متمسكاً بمبادئه وجوهره الإنساني الجامع؟

⭕أين السوفت لاندينغ “الهبوط الناعم” وأساطين “ريبيكا هاميلتون” وبيع الجيش الشعبي ومشروع الدولتين والثورة التصحيحية لعام 2017؟

⭕كيف يفسر أنصار هذا المنهج مواقف رموزه ومنظريها من بنادق حرب ابريل؟

رداً على الصديق الذي خرج قطار أفكاره من القضيب المستقيم وولج فى مستنقع الوحل الفكري..
اتناول هذه النقاط:

اولاً/ فيما يخص الفكرة المحورية..
التأسيس مقابل التسلق الأيديولوجي:

تتجلى في تاريخ الحركات النضالية والمشاريع التحررية لحظات فاصلة تتكشف فيها الفوارق الجوهرية بين الرؤى التأسيسية الصارمة التي تصاغ لتحريك المجتمعات، وبين التنظيرات الطارئة التي تستهدف ركوب الموجة واحتكار لسان حال المهمشين. إن رؤية السودان الجديد كما سطرها ونظرها الدكتور جون قرنق عام 1983 لم تكن نتاج شعوذة ثقافية أو تصنيفات عرقية مغلقة، بل كانت تشخيصاً دقيقاً لأزمة الهيكل السياسي والاقتصادي السوداني وللفجوة التنموية والسلطوية بين الريف والمدينة، وكان هدفها الأساسي هو بناء دولة المساواة والمواطنة المتساوية لكل السودانيين دون تمييز عرقي أو قبلى او عقائدى او غيره.
غير أن مسار هذه الرؤية شهد قفزاً وتسلقاً أيديولوجيا من قِبَل تيار منهج التحليل الثقافي وجدلية المركز والهامش الذي روجت له مدرسة مؤتمر الطلاب المستقلين ورموزها أمثال الدكتور محمد جلال هاشم والدكتور أبكر آدم إسماعيل الذي لم يلتحق بالحركة الشعبية إلا في عام 2007. فقد جاء هؤلاء بحمولات مفاهيمية تقزم الصراع السياسي فيما يسمى بالهوية والثقافة، مع احتكار الوعي والادعاء بأنهم الأفهم لقضايا النضال والأحق بقيادة المشروع والجلوس على رأس قيادتها.

وعندما اصطدم هذا التيار المتسلق بصلابة التيار الأساسي في الحركة الشعبية المتمسك بجوهر رؤية السودان الجديد، لم يتردد في شن الحملات التشويهية والاتهامات ضد كل من يرفض تحريف الرؤية عن خطها الشامل الذي يؤمن بأن المواطنة هي سيدة الأحكام، وأن التفكيك العرقي والجغرافي مجرد عبث أيديولوجي يغذي الكراهية ويضرب التنوع السوداني.

ثانيا/ المسار التاريخي والتحديات القيادية: من الانفصال إلى الانقسام

استمر هذا التباين الفكري حتى لحظة انفصال جنوب السودان عام 2011، هذا الانفصال الذي غذاه نظام البشير كخيار عقائدي للفرار من سطوع رؤية السودان الجديد وخطرها على احتكارهم للسلطة بعدما أثبتت الحركة قدرتها على توحيد السودانيين من كافة الأقاليم. ورغم هذه الصدمة التاريخية، قامت الحركة الشعبية في شمال السودان بتأسيس قيادة جديدة تعكس التنوع القومي، إذ آلت الرئاسة لمالك عقار من إقليم النيل الأزرق، وهيئة الأركان لعبد العزيز الحلو من جبال النوبة، مع وجود الأمين العام ياسر عرمان المنتمي لوسط السودان، والذي يمثل الجيل الثاني من المؤسسين ممن التحقوا بالجيش الشعبي فعليا ونالوا ثقة المفكر جون قرنق.
شكل وجود ياسر عرمان في قمة هرم الحركة الشعبية عقدة مفاهيمية لأصحاب مدرسة التحليل الثقافي، فهم الذين بنوا طرحهم على أن أبناء الشمال والوسط إثنيا وثقافيا هم مكامن الشر وعماد المركز الرافض للتغيير. فكيف لقائد من هذه الجغرافيا أن يكون الأكثر وفاءً والتزاماً برؤية السودان الجديد، والأعلى قدرة على عقد التحالفات الدبلوماسية والتفاوضية وتفكيك منظومة السودان القديم!!
ظلت الاتهامات تلاحقه فقط لأنه ينحدر من الوسط رغم نضاله التاريخي الجسور وتضحياته الميدانية.
فبين عامي 2011 و 2017 بذلت القيادة جهودا مضنية لتثبيت الحركة سياسياً وعسكريا، إلى أن انفجرت أزمة الانقسام الكارثي الذي قاده تيار التحليل الثقافي عبر لافتة ما سمي بـ “الثورة التصحيحية”. كان هذا الانقسام الضربة التي قصمت ظهر المشروع وقدمت خدمة مجانية لنظام البشير والسودان القديم.

ثالثاً/ تفكيك ادعاءات الثورة التصحيحية وما سمي بالحركة الأخرى

تحت ذريعة الثورة التصحيحية كتب أبكر آدم إسماعيل سلسلة من المقالات التي حملت عنوان “ما جرى ويجري داخل الحركة الشعبية.. قصة الحركة الشعبية الأخرى”، حيث نفث فيها سموم الاتهامات والتخوين والإساءات الشخصية لياسر عرمان، متهما إياه بسعيه لتسليم الجيش الشعبي وتكوين حركة بلا سلاح لتذوب في نظام البشير عبر مشروع “الهبوط الناعم”، مع الترويج لمزاعم أسطورية عن مشروع الدولتين ومخططات “ريبيكا هاميلتون”

ولكن..
ترفع عرمان عن مجاراة هذه الإساءات ليجنب الحركة مجازر دموية كالتصادمات التي شهدها إقليم النيل الأزرق بين قوات جوزيف توكا وأحمد العمدة، فاكتفى بتأمين الخروج بأقل الخسائر المادية، وتوجه بمعية مالك عقار لتقييم وتجديد رؤية السودان الجديد والالتحام مع قوى التغيير التي توجت نضالها بثورة ديسمبر المجيدة التي انطلقت شعاراتها مستلهمة جوهر السودان الجديد ومنها “الشعب يريد بناء سودان جديد” في حين ظل تيار منهج التحليل الثقافي متخندقاً في كاودا دون أن يقدم أي جديد سياسي أو فكري يذكر.

والان وقد كشفت حرب ابريل وبنادق حمدتى والبرهان عورة الشعارات الزائفة.. فأين ادعاءات أبكر آدم إسماعيل وتياره فيما يخص بيع الجيش الشعبي وأين مشروع الهبوط الناعم؟ رأينا عرمان يخوض معارك الثورة من داخل الخرطوم، ويدخل ارض معركة التغيير الحقيقية بفضل الثورة ويمارس المقاومة وتثبيت عناصر الثورة، ويتعرض للاعتقال والترحيل لجوبا، وبعد سقوط النظام يعود مستشاراً سياسيا لرئيس الوزراء، ويعتقل مرة أخرى إبان انقلاب 25 أكتوبر، ويزداد انحيازه للثورة وللجماهير ويرفض الانقلاب ليكمل مسيرته في تأسيس التيار الثوري الديمقراطي مستصحبا اعداداً كبيرة من عضوية الحركة الشعبية الرافضة للانقلاب ورافضة لمشاركة الرئيس عقار فى حكومة البرهان.. وواصل كرئيس للحركة الشعبية_ التيار الثورى الديمقراطى باجماع كل عضوية الحركة المنحازة للثورة ورافضة للانقلاب، وظل يسعى الى حل قضية تعدد الجيوش عبر الفترة الانتقالية والاتفاق الإطاري، وفي المقابل بقي أبكر وحركته في جمود تام بكاودا.
رابعاً/ سقوط جدلية المركز والهامش والتحليل الثقافى أمام حرب 15 أبريل وواقع اليوم:

كيف لمنظري التحليل الثقافي الذين سجنوا العقل السودانى فى ثنائية جامدة بين “ظالم عربي إسلامي مركزي” و”مظلوم أفريقي هامشي” أن يفسروا مشهد ما بعد حرب 15 أبريل؟

نرى بعد الحرب التحالفات انقلبت تماما، ونرى رموزا كانوا يصنفون ضمن الهامش يقاتلون أو يتحالفون مع من كانوا يسمونهم رُعاة الإسلاموعروبية أو مع قوات الدعم السريع. فهل غدى الجلابي مستجديا للهامش أم أن بنادق رجال البادية ومقاتلي الدعم السريع قد هدمت معبد التحليل الثقافي فوق رؤوس بناته وصناعه؟

كيف يستطيع دكتور أبكر آدم إسماعيل ومحمد جلال هاشم محو هذا التناقض الصارخ؟ يمارسون النقد الفكري ضد ابن الوسط ياسر عرمان بحجة أنه جلابي لا يحق له التكلم باسم الهامش، ثم نجد كبير منظري التحليل الثقافي محمد جلال هاشم موجودا فعليا في الخرطوم مع القوات المسلحة وابكر ادم اسماعيل بنيالا مع الدعم السريع، يمنحهم غطاءً مفاهيميا وتأويلياً. فهل صار الجنجويد وعرب الشتات “كما اطلق عليهم اصحاب التمييز العنصرى” هل اصبحوا فجأة قادة لرؤية السودان الجديد؟ وهل من كانوا يسمون إسلاموعروبيين قد انتهجوا سحراً ليصبحوا نوارة النضال الإفريقي وثواره؟
إن المشكلة الكبرى كانت في عجز مدرسة التحليل الثقافي عن فهم التحولات الاقتصادية والاجتماعية والمدنية التي حدثت في أحياء مايو والحاج يوسف ورأس الشيطان والضعين وعطبرة، حيث امتلك المهمشون وعيهم الخاص وتجاوزوا الرؤى السطحية التي ظلت محبوسة في مناهج الثمانينيات. تطوروا في المعمار والمباني والوعي، ولم يكونوا كما تركهم د.جون قرنق في الثمانينيات، وأنجزوا ثورة ديسمبر واسقطوا نظام الاسلاميين بعد اكثر من ثلاثين عاما من الطغيان والظلم، والان حرب أبريل ببنادق حمدتى والبرهان ودمارها ليست كبندقية أنيانيا 1 أو 2.

خامساً/المساءلة النقدية والخاتمة الاستشرافية

إن النظرية التي لا تستطيع تفسير حركة التاريخ وتتهرب من محاكمة شعاراتها أمام بنادق الأمر الواقع هي نظرية ميتة سياسيا وفكريا. وإن التهم التي وجهت للتيار الأساسي في الحركة الشعبية قد ارتدت الى أصحابها، حيث تبين أن المناضل الحقيقي ليس من يرفع شعارات التقسيم الإثني، بل من يسعى لتحقيق المواطنة المتساوية التي تجمع السودانيين في دولة ديمقراطية واحدة.

والاسئلة التى تطرح نفسها بقوة:

♦️ هل كان منهج التحليل الثقافي سوى قناع استخدم لتصفية الحسابات السياسية والشخصية داخل الحركة الشعبية أم أنه كان بالفعل نظرية قادرة على تفكيك بنية الاستبداد في السودان؟

♦️ كيف يفسر مناصرو هذا المنهج التحول الدراماتيكي في مواقف منظريهم الذين انتقلوا من التبشير بوعي الهامش إلى تقديم الغطاء الأيديولوجي للقوى المسلحة الطارئة في نيالا؟

♦️ هل أثبتت أحداث أبريل أن المركز والهامش ليسا سوى مقولتين هشتين سقطتا أمام الواقع المادي المتغير للمجتمعات السودانية التي أنجزت ثورة ديسمبر؟

♦️رسالتى الاخيرة وسؤالى الاخير:
هل تملك مدرسة مؤتمر الطلاب المستقلين ورموزها الجرأة والشجاعة للمراجعة والاعتراف بالخلل الهيكلي في منهجهم وفكرهم والتراجع عن تعميق الفجوات الاجتماعية بين أبناء الوطن الواحد؟ أم سيظلون متمسكين بالأوهام المتخيلة حتى تحترق آخر أوراقهم التنظيرية أمام قطار التاريخ؟

وكذلك الرسالة الى الباكين على أطلال المنهج القديم الذي شيعته بندقية حميدتي وبندقية البرهان إلى مثواه الاخير بعد ان تقاسمت اصحاب النظريات الهلامية فيما بينها ليقف كل منهما على الضفة الموازية للاخر يتبادلان القذائف التى تدمر الوطن وتسعى الى تقسيمه..
اى ان النظريات اكدت قصورها فى اول إختبار لها والوطن ينحدر الى الهاوية من كل اطرافه دون تمييز لهامش او مركز، فكل الوطن يتداعى للانهيار الشامل تحت سيطرة البندقية وتناقض المواقف وسقوط للنظريات الهلامية.

٢٩/اغسطس/٢٠٢٦

Author
احمد الصيادى

احمد الصيادى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
كيف يغضبون وهم بلا نخوة..!! .. بقلم: كمال الهِدَي
الأخبار
إضراب العشرات عن الطعام لإطلاق سراح المعتقلين
منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (11)
منبر الرأي
العراق: ليس فى الامر عجب موجب للرقص والطرب؟ … بقلم: د. على حمد إبراهيم
الأخبار
يوم دام في السودان.. مقتل 20 مدنيا بمعارك الخرطوم وأم درمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسؤولون العرقوبيون وأزمة مياه بورتسودان .. بقلم: د. جعفر بامكار

جعفر بامكار
منبر الرأي

انتقالية لا انتقامية! .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

منبر أبناء الجزيرة خواء الفكر ومضيعة الزمن .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي

فتح الرحمن عبد الباقي
منبر الرأي

الثورة مقاسا مفصل… جبة ومركوب… ما بوت .. بقلم: احمد ابنعوف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss