باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

متى سنعترف؟!

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2026 10:16 مساءً
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

الملاحظات التي وقفتُ عليها خلال تجربتي الطويلة مع الكتابة، أننا كسودانيين نسعد ونتفاعل مع الكتابات التي تنتقد المسؤولين، وربما نتفاعل أكثر مع تلك التي تتنمر على البعض، لكننا نتعمد تجاهل أي نقد ذاتي لأنفسنا كمجتمع يعاني من الكثير من المشاكل والأمراض.

بالطبع، نتفق على أننا نُكثر من التفاعل مع الموضوعات التافهة و”الشمار”، وقليلون هم من يتجاوبون مع الكتابات الجادة. لكن الاهتمام بالمقالات التي تتناول مشاكلنا كمجتمع يكاد يصل إلى مرحلة الصفر، ولهذا يتجنب كثير من الكتاب الاقتراب من هذه “المحرمات”، ويكتفون بانتقاد الحكومات والمسؤولين حتى لا تتناقص شعبيتهم.

وهذه نفسها واحدة من المشاكل التي لا بد من مواجهتها بشجاعة، وأن نسأل أنفسنا، ككتاب رأي: إلى متى سنتجاهل مشاكلنا المجتمعية ونستمر في إلقاء اللوم على المسؤولين وحدهم؟

صحيح أننا ابتُلينا، منذ استقلالنا المنقوص، بمسؤولين لم يقدموا الكثير من أجل الوطن أو ترقية وعي مواطنيه، واكتفوا بوجاهة المناصب والتنازل عن مصالحنا الكبرى لصالح غيرنا. لكن ذلك لا يعفي الكثير من المستنيرين من أداء دورهم التوعوي دون مواربة. وطالما أن بيننا كثيرين ممن تعلموا ووعوا، وصاروا قادرين على التنظير في مختلف المجالات، فلم يكن هناك ما يمنعهم من أن يأخذوا بأيدي إخوتهم البسطاء، وينيروا عقولهم، بدلاً من تركهم لقمة سائغة لكل مريض سلطة ونفوذ.

فالمسؤولون، عسكريين ومدنيين، ما كانوا سيفعلون بنا كل ما فعلوه، لولا أنهم وجدوا بيننا الكثير من الانطباعيين، وضعيفي الحس الوطني، والمتلهفين إلى اكتناز الأموال وتحقيق الشهرة على حساب المبادئ والقيم.

ولهذا كنت دائماً على اختلاف مع سؤال الكاتب الشهير الطيب صالح، رحمه الله: “من أين أتى هؤلاء؟”.

صحيح أن ما فعله الكيزان بهذا السودان لم يسبقهم عليه إنس ولا جان، لكنهم جاءوا من وسط هذا الشعب الذي يكتفي معظم مثقفيه بجميل الكلام والشعارات البراقة، بينما يخالف سلوكهم ما يقولونه أو يكتبونه. أتوا من رحم هذا الشعب الذي يغلب كثير من أفراده مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن، وإن تلفظوا بخلاف ذلك. وإلا، فكيف يدافع كثير من مثقفينا عن بلدان ظلت تستأثر بخيراتنا ومواردنا، ويحملون همّها أكثر من حملهم لهموم هذا السودان؟

هؤلاء الكيزان أتوا من وسط هذا الشعب الذي تهاون بعض قادة أحزابه مع انقلابهم في ١٩٨٩، والذي لاحت نُذره قبل حدوثه، لكن الخلافات الحزبية ونرجسية البعض وهمومهم الخاصة كانت أكبر من هموم الوطن.

لم ينزل علينا الكيزان من السماء، بل خرجوا من وسط هذا الشعب الذي تسلط عليه ساسة كثر، شقوا أحزابهم وحركاتهم من أجل المال.

خرج علينا الكيزان من وسط شعب سهل الانقياد، سريع الانفعال، تسيطر عليه العواطف.

خرجوا علينا من بين أفراد شعب يتنازل كثير من إعلامييه ومطربيه وممثليه بسهولة عن المبادئ، ويستجيبون للمغريات، ويرغبون في تحقيق الثراء بأي شكل.

خرجوا علينا من وسط أمة يمر عندها انفصال ثلث البلد وكأن شيئاً لم يكن، لينهض أبناؤها صبيحة اليوم التالي ويعودوا إلى ممارسة حياتهم، وينشغلوا بتوافه الأمور بشكل عادي.

تسلط علينا الكيزان لأن الكثير ممن تعلموا وبلغوا أعلى المراتب على حساب هذا الشعب ظلوا على الدوام في خدمة الطغاة والظالمين.

فليس كل ما هو شر لا بد أن يأتي من العسكر وحدهم. فمن أحاطوا بالنميري إحاطة السوار بالمعصم، وزينوا له أخطاءه، كانوا مدنيين.

ومن تصالحوا معه في منتصف السبعينيات، ضاربين بعرض الحائط سنوات النضال ضد حكمه، كانوا مدنيين.

ومن تكالبوا قبل ذلك على بعضهم البعض كانوا مدنيين.

ومن رافقوا الطاغية البشير دوماً في طائرته الرئاسية، وصنعوا من فسيخه شربات على صفحات جرائدهم، كانوا مدنيين.

ومن زُرعوا كغواصات لتقويض ثورة ديسمبر العظيمة كانوا مدنيين.

ومن تهاونوا مع إعلاميي وأبواق الكيزان والعسكر إبان فترة حكومة حمدوك، وأبقوا على رموز الإعلام الكيزاني في مواقعهم، بل وجلسوا أمامهم ضيوفاً في قنواتهم، كانوا مدنيين.

ومن يحيطون بالبرهان اليوم، ويروجون لحواره الذي لا يمكن أن يؤدي إلى شيء سوى دفع البلد باتجاه انفصال جديد، مدنيون أيضاً، وقد نال بعضهم أعلى الدرجات العلمية بأموال هذا الشعب.

المشكلة ليست في الكيزان والعسكر وحدهم، وإنما في البيئة السياسية والاجتماعية التي سمحت لهم بالتمدد والاستمرار، وفي قطاعات من النخب والمجتمع التي ساعدت، بالصمت أو التبرير أو الانتهازية، على إعادة إنتاج الأزمة، لكن الكثيرون منا يستمتعون بالهروب إلى الأمام، وهو ما لم يعد ممكناً بعد أن وصل بلدنا إلى نقطة اللاعودة.

المحير أن مظاهر ما نعانيه كشعب على قفا من يشيل، لكننا نتجاهلها. فإن أردت أن تحصي عدد الإعلاميين الذين استماتوا، منذ سنوات، في تجميل قبيح السلطة، فستحتاج إلى مجلدات. وكذلك الحال مع السياسيين الذين باعوا مبادئهم وأحزابهم وقواعدهم.

ومن يتجول في مختلف الوسائط سيجد العجب العجاب من محتوى تافه يقدمه شباب وشابات في مقتبل العمر، ومن شيوخ انساقوا وراء عبث الصغار. والأسوأ من ذلك أن أعداد المتابعين والمشجعين لهذا المحتوى الرديء تتزايد كل صباح.

ومن يتابع سلوكيات كثير من السودانيين الذين شردتهم الحرب في بلدان الآخرين، ربما يعاني نفسياً من المفارقات والتناقضات التي تعيشها فئات من أبناء وبنات وطننا.

وعموماً، فإن الأمثلة على ما نعانيه من مشاكل وأزمات مجتمعية كثيرة، ولا يسعها مقال واحد.

لكننا نريد دائماً أن نعرف من فعل بنا ذلك، ولا نريد أن نسأل: ماذا فعلنا نحن حتى أصبح ممكناً أن يُفعل بنا كل ذلك؟

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
منشورات غير مصنفة
فشل فدرالية الإنقاذ .. بقلم: نور الدن عثمان
منشورات غير مصنفة
بس لو لقيت زول يوقع لي الكلام .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
مرشد الحبايب الى فهم أشعار النائب .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منشورات غير مصنفة
سعادة الدكتور أنت مطالب بالاعتذار .. بقلم: علاء الدين زين العابدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جريمة مخطط لها .. بقلم: احمد حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

رُوليت رُوسِي! … بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

صدموك وجرحوا سمعتك .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

محاضرة د. فاروق الباز بالخرطوم عن بحيرة دارفور: كثير من المياه.. مزيد من الشكوك!

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss