باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 9 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

الكيميائي سلاح الجبناء

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2026 9:44 مساءً
شارك

ولّى زمان النزال المتكافئ الذي يمهل فيه الفارس منافسه ليلتقط سيفه اذا ما سقط اثناء المبارزة المؤدية للموت، وكانت قيم مبادئ ذلك الزمان المتعلقة بالفروسية والقتال تحرم وتمنع الطعن من الخلف والغيلة والغدر، ولم تكن من شيم رجال ذلك الزمان، إلى أن أتانا أشباه رجال زماننا البائس يبكون ويسيل دمعهم ترجياً لقاتلهم أن يمهلهم عفو ساعة حتى يخرجون من الطبقات تحت الأرضية، ليستعيدوا نشاطهم، فيغدرون ولا يستجيبون لمبدأ النزال المتكافئ، فهم لا يعنيهم المبدأ بقدر ما يكون همهم الاستقواء على منافسهم بكل السبل غير المشروعة، والتي من بينها القتال وسط الأحياء والمساكن واستهداف المدنيين العزل لمجرد وجودهم بأمامكن الطرف المنافس، بل في حرب السودان ذهب مذهب هؤلاء الى اكثر من ذلك بأن قام الطرف المعتدي باستهداف المجتمعات التي ينتمي اليها الطرف المعتدى عليه، ولم يتورع في ضرب مدارسها بل حتى قصف مستشفيات اطفالها بالطيران الحربي، في جبن وخسة ونذالة لا شبيه لها، فبعد أن تأكد جيش الحركة الإرهابية من أن جنوده وضباطه وضباط صفه ليسوا بحجم وقيمة الجنود والضباط الأشاوس الذين أرغموهم على أن يصدروا أصوات جميع الحيوانات الأليفة والبرية إمعاناً في إذلالهم وكسر شوكتهم، بعد أن تيقن جيش الحركة الإرهابية من البون الشاسع بنه وبين من يقاتله في القيمة والمقدار لجأ إلى سلاح الجبناء، السلاح الكيميائي.
النبيل دائماً ما يقع في فخ الخبيث، فالخبيثون للخبيثات، وكان أن وجد الخبيث الكائن الإرهابي ضالته في الخبيثة الجارة السيئة والأخرى الجارة الضارة فتم نقل البراميل المعبئة بالسم الى بورتسودان، وتمت عمليات التخصيب والتجريب ثم الاستخدام، كما كشفت ذلك الصحف الأمريكية قبل أيام، فاكتملت اركان الجريمة وصمت المجرمون حسباناً منهم أن الصمت سوف ينجيهم من قيامة آتية لا ريب فيها، وحاول خادمهم وعبدهم المطيع بأروقة الأمم المتحدة الدفاع عن جرم قومه الذي جروه فحل به وبغيره ممن خدموا المجرمين العذاب، عذاب الضمير وعذاب المصير، ذلك المصير المحتوم الذي ينتظر كبار القادة والتجار والممولين والمسهلين من الشركاء الإقليميين المتساهلين مع الجريمة، وغير القادرين على اتخاذ الموقف الذي يمليه عليهم الدين رغم اجتواء بلادهم على الازهر الشريف والحرمين المقدسين، لكنه الجبروت والطغيان الذي دفع الحجاج لهدم الكعبة بالمنجنيق، فالقوم هم القوم كأنهم قريش، تجبر وتكبر وجرم وسفك للدماء، فاستحلوا دماء السودانيين حرقاً بالسلاح الكيميائي المحرم دولياً في مواجهة رجال لم يقدروا على مواجهتهم مواجهة الرجل للرجال، فتخفوا وراء الدور مثل ربات الخدور ثم اطلقوا السم على الصدور، صدور الشجعان أبناء الشجعان الذين قال عنهم البريطانيون إنهم أشجع من وطأت أقدامهم الأرض، البريطانيون مصممو مدافع المكسيم (الكيميائي اليوم) الحاصدة لأرواح الأجداد الذين لم يخلف عهدهم الأحفاد.
الجبناء يطلقون الرصاصة الأولى من وراء حجاب، ثم اذا ما حمي الوطيس ولوا الدبر أو دخلوا الجحر، مثل بشار وصدام، فصدام اخرجه الجنود الأمريكان من القبو واضاءوا فمه بالمصباح ليطمئنوا على صحته تمهيداً لتقديمه للمحاكمة، وكانت جريمة كيميائية واحدة جديرة بإرساله الى المقصلة، أما بشار فقد ولى الدبر بعد أن كشر احمد الشرع قائد الطوفان عن أنيابه، فأمريكا ليست كلها شر كما يروج الارهابيون القتلة الفاسدون، فهي احدى مخلوقات الله المسخرة لتأديب القتلة والفاسدين من أمثال الجبناء القابعين في بورتسودان، فعدالة السماء لن تترك الجبان ينال استحقاق لا يستحقه، وهي حاضرة لمكافأة الشجعان ومحاسبة الجبان ولو بعد حين، فاليوم بانت الحقيقة وانكشف المستور وعرف السبب وبطل العجب، فهبوط طائرة (الكائن) في القصر لم تكن عن استحقاق أشجعي ألمعي، وانما جاءت نتيجة لعدم الامتثال لقانون النزال الشريف المتكافئ، واتخاذ طريق الجبناء مسلكاً لتحقيق مجد زائف، كشفت زيفه الصحف الأمريكية ذات المصادر القوية، فالسلاح الكيميائي أيها الكائن هو سلاح الجبناء الباحثين عن المجد من وراء ظهور النساء من امثال المطربة الشعبية، والجبن عار كما قال الأولون – فاذا كان ما من الموت بد فمن العار أن تموت جبانا.

ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جيل الصحافة الجديد .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
حين كان السودان يستعد لدخول العالم
منبر الرأي
أي دولة نريد؟ (6)
منبر الرأي
البرهان في فتيل !
منبر الرأي
السكرتير السياسي وبئس الاعلام الكاذب .. بقلم : تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضعف قوي الحرية والتغيير يغري التيار الاسلامي بالعودة إلى المشهد السياسي بقوة .. بقلم: حسن اسحق  

طارق الجزولي
منبر الرأي

تخفيف العقوبات عن السودان : قراءة في جلسة إستماع الكونغرس .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

عن أية انتخابات يتحدثون؟ .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيدي الشاعر الفيتوري : نَم هانئاً .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss