باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 9 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

محمود محمد طه بين الحكم التقريري والقراءة النقدية- نحو منهجية في اختبار الفكر

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2026 10:25 مساءً
شارك

زهير عثمان
المقال الثاني في سلسلة قراءة نقدية لطرح الدكتور عبدالله الفكي البشير
أزمة قراءة المفكرين في الفضاء الثقافي العربي والسوداني لا تكمن في ندرة النصوص أو غياب النقاشات، وإنما في طبيعة المنهج الذي نقارب به الفكر، وفي المسافة التي نتركها بين النص والحكم عليه,وحين نقترب من شخصية استثنائية وجدلية مثل محمود محمد طه، تتجاذبنا نزعتان- نزعة تمنحه حصانة فكرية تعفيه من المساءلة مستندة إلى مأساته السياسية، ونزعة تصدر عليه حكماً نهائياً يختزل مشروعه في مخالفة التراث, وبين هذين الطرفين توجد مساحة القراءة النقدية
فالقراءة النقدية لا تبدأ من سؤال- هل نحن معه أم ضده؟ بل من سؤال: كيف نختبر ما قاله؟ هنا يبرز التفاصل بين الحكم التقريري، الذي يبدأ من نتيجة جاهزة ويبحث عما يؤيدها، وبين القراءة النقدية التي تفحص السياق، وتحدد المفاهيم، وتختبر العلاقة بين المقدمات والنتائج
أولاً- النص قبل الحكم
تبدأ القراءة الجادة من النص، لا من الصورة. فالمفكر قد يتحول بمرور الزمن إلى رمز، ليتعامل القارئ مع صورة مسبقة صنعها المؤيدون أو الخصوم , ومشروعه تشكل عبر سنوات وتداخلت فيه قضايا الدين والتشريع والتصوف والحرية. ومن ثم، لا ينبغي أن يكون السؤال- ماذا قال؟ بل- في أي مرحلة وفي أي سياق قاله؟ وهنا تبرز “الانتقائية المنهجية”؛ إذ ينتقي المؤيد ما يعزز صورة المفكر الاستثنائي، بينما ينتقي الخصم ما يؤكد حكمه المسبق. المعيار الحقيقي للقراءة النقدية هو السماح للنص بأن يغير موقفنا، لا استخدامه لتأكيد قناعات سابقة
ثانياً- الحكم التقريري ليس برهاناً
هناك فرق بين القول إن فكرة ما خاطئة وبين شرح أسباب خطئها. القول نتيجة، والبرهان هو الطريق الموصل إليها. وحين نقرر أن مشروع التشريع يعاني مشكلة ما، ينبغي تحديد طبيعة هذه المشكلة والنصوص المكشفة عنها ومعيار الحكم. وحين نقول إن فكرة تتعارض مع التراث، فعلينا تعيين أي جزء من التراث وبأي معيار؛ فالبهاڻ أسمى وأبقى من النتيجة المجردة
ثالثاً – تطوير التشريع والبناء الاستدلالي
تحتل أطروحة (تطوير التشريع) موقعاً مركزياً مرتبطة بـ-الرسالة الثانية من الإسلام، وقائمة على التمييز بين المكي والمدني واعتبار الآيات المكية حاملة لأصول وقيم الكلية والمساواة, وهنا لا يتوقف السؤال عند حدود الموافقة أو الرفض، بل يمتد لـ: كيف بُنيت هذه الفكرة؟ وما المعيار لتحديد ما هو تاريخي وما هو دائم؟ وكيف يتم التعامل مع مفهوم النسخ وموقع السنة؟ الفكرة القوية هي التي تقدم إجابات متماسكة عن أسئلة بنيتها الداخلية
رابعاً- التجربة الروحية ومشكلة المعرفة العامة
يحمل خطاب الرجل حضوراً وازحاً للتجربة الروحية والتصور الأخلاقي. وهنا تبرز إشكالية- إذا كانت التجربة مصدراً للمعرفة لصاحبها، فكيف تتحول نتائجها إلى حجة عامة يناقشها الآخرون؟ ينبغي التمييز بين قيمة التجربة الذاتية وقوة البرهان الموضوعي؛ فتحويل الذوق الصوفي إلى حكم تشريعي عام يتطلب وسائط معرفية قابلة للاختبار والفحص المشترك
خامساً- من الحرية إلى المؤسسة
طرح محمود محمد طه تصوراً للحرية الفردية والاجتماعية مقاطعاً لمفاهيم الحداثة كالديمقراطية والعدالة الاجتماعية. غير أن الانتقال من الحرية كقيمة أخلاقية إلى الدولة كنظام مؤسسي يطرح تساؤلات حرجة: هل قدم المشروع تصوراً مؤسسياً واضحاً؟ كيف يتعامل مع الاختلاف؟ وكيف تُحمى حرية الفرد أمام أغلبية المجتمع؟ هذه أسئلة اختبار لا إدانة
سادساً- خطر الإسقاط التاريخي
تواجه دراسة المفكرين خطر الإسقاط التاريخي والتشابه اللفظي؛ فليس كل حديث عن الحرية تبنياً لليبرالية، ولا كل حديث عن العدالة دليلاً على الاشتراكية. المقارنة الجادة تتطلب فحص المفاهيم والمقدمات والنتائج بدقة، فالقاعدة المنهجية تقضي بأن التشابه لا يعني التطابق، والاختلاف لا يعني الانفصال المطلق
سابعاً- المأساة السياسية ليست برهاناً فكرياً
لا يجوز أن تتحول المأساة التاريخية والنهاية السياسية للمفكر إلى برهان على صحة أفكاره، كما لا يبرر الاختلاف الفكري إنكار إنسانيته. الفصل بين الموقف الحقوقي من المظلومية وبين الصارم الفكري في اختبار النظرية هو الضامن لنزاهة النقد وعصمته من الاستقطاب
ثامناً- اختبار طرح الدكتور البشير
قراءة طرح الدكتور عبدالله الفكي البشير تتطلب فهماً نقدياً لمصادره ومناهجه ومعاييره، وتحديد المسافة الفاصلة بين النص الأصلي واستنتاج الباحث, فالنقاش الرصين لا يخشى الأسئلة، واحترام العمل البحثي يبدأ بإخضاعه للفحص والاختبار العلمي.
قبل أن نحاكم المفكر
الفرق بين الحكم التقريري والقراءة النقدية هو الفرق بين ثقافتين- ثقافة تنهي النقاش بحكم قطعي، وثقافة تعمقه بالبرهان. فقبل الحكم على محمود محمد طه، علينا فحص النصوص في سياقها، وتتبزع تطور المشروع، واختبار المقدمات والنتائج. وفي بلد أنهكته الحرب والاستقطابات، تصبح الحاجة ملحة لإعادة بناء أخلاق الاختلاف , أن نختلف دون أن نلغي، وننقد دون أن نشيطن، ونقرأ بعمق قبل أن نحاكم.

zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مبادرة السادات لزيارة الكيان الاسرائيلي الغاصب جني ثمرتها الصهاينة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized
تغيير الوعي الجمعي في السودان: مسؤولية من؟
منشورات غير مصنفة
سألني صديقي ساخراً: ما هو الانجاز المعجزة الذي أدى لهذا الترشيح والاختيار؟! بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منشورات غير مصنفة
منبر جدة .. الجولة الأخيرة وتنتهي .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة
المريخ .. الحقيقة الغائبة .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمد الأمين التوم .. أكثر من وزير !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

بين حرامية سعاد وفاسدي فاطمة .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

إشكالية الهوية في السيرة الذاتية “أزمنة الريح والقلق والحرية” لحيدر إبراهيم علي .. بقلم: محمد محمود شاويش – برلين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقترح (مجلس تنسيق ولاية الجزيرة)

محمد يوسف محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss