حسن الجزولي
- إفترع د. عبد الملك الهدية بوستاً بصفحته بعنوان ( يا شيوعيو السودان ،، الحقو صحيفتكم)، وملخصه أنه انتقد فيه طريقة الأستاذ فتحي فضل رئيس مجلس إدارة صحيفة الميدان، في طريقة كتابته لكلمة الميدان التي يعتقد أنها طويلة أكثر من اللازم مشيراً لكلمة له قال أن عدد كلماتها تجاوز الـ 1000 كلمة، والتي يرى أنها مفارقة لتقاليد العمل الصحفي خلافاً لكلمات رؤساء الصحف التي تصاغ بما قلً ودلً، حسب ما أشار، مقارناً بين صياغته وصياغة الأستاذ الراحل التيجاني الطيب رئيس التحرير الأسبق للميدان، والذي قال أنه كان مشهوراً بكتابة كلمة الميدان المحسوبة بميزان الذهب (حسب وصفه لها) والتي قال أن عدد كلماتها لا يتجاوز من بين 300 إلى 300 كلمة.
- رد عليه الأستاذ طارق سلامة بمداخلة أبان فيها طريقة تيجاني في كتابة الكلمة، وذلك من موقع أن سلامة كان ضمن هيئة تحرير الميدان في فترة من الفترات، حيث ذكر، ( أن هناك إجتماع ولقاء واتفاق على الخطوط العريضة ومن ثم يصدر المقال). ثم أضاف ( وحتى اليوم ليس بالضرورة أن يكون كاتب الافتتاحية فتحي فضل)
- ومن موقعي ضمن هيئة تحرير الميدان، أود تصحيح الأستاذ طارق سلامة، بغض النظر عن إتفاقي أم إختلافي في ما أورده الهدية من نقد لبعض سياسات عضوية الحزب الشيوعي، وليس هذا مقام ذلك هنا، حيث لكل مقام مقال كما يقولون.
- وعليه أود التركيز على حقائق لم يوفيها سلامه حقها في مداخلته، نعم لقد درج تيجاني على ما تم إبرازه أعلاه، وكشاهد عيان في اجتماع التحرير صباح كل يوم، فقد كان أستاذنا عليه الرحمة يناقش معنا الخطوط العريضة لما ستحتويه وتتناوله كلمة العدد، وكان يستمع لوجهة نظرنا كمحررين ويقدر مجهوداتنا وهو يستمع لنا، فيلتزم بما تم الاتفاق حوله، ويقوم بصياغة الكلمة التي تأتي محددة ومختصرة، وقد أتاح لنا ذلك التدرب على كيفية كتابة كلمة العدد وكيفية تحديد أهمية ما يتم تناوله كأحد أهم موضوعات الراهن السياسي. وعلى المستوى الشخصي أفادني ذلك كثيراً حيث أصبحت معاوناً له في كتابة الكلمة وفيما بعد أصبحت المسؤول الأول في كتابة كلمة الميدان حيث نتناوب فيها الزميلة إيمان عثمان رئيسة التحرير وأنا، وذلك بعد الرحيل الفادح لأستاذنا. وبعد مجيء أستاذ فتحي كرئيس لمجلس الادارة، أصبح يتولى كتابة الكلمة ،
- للشهادة وللتاريخ أود أن أبين لزميلي سلامة، وأصحح له أن الفضل ظل ينفرد بكتابة الكلمة، دون إشراك هيئة التحرير، ولوحده كان يقوم بذلك دون استشارتنا.، لا أعلم لماذا يتم مثل هذا النهج الذي ينتهجه الزميل فتحي فضل ، ولكن فربما يكون هذا أحد ملامح شخصية كل محرر وصحفي عندما يوضع في قيادة الصحيفة، وهو ما ذكره سلامة، مشيراً إلى أن التيجاني (نفسه قال نعم نحن شيوعيون ولكن لكل شخصيته وأسلوبه ولغته الخ )!.
- إضطررت مع الأسف لعدم الالتزام بإرشادات الأطباء لي بالابتعاد مؤقتا تماما عن الكتابة والتعليق والانشغال بالعمل الصحفي أو حتى متابعة ما يجري في الفيس والتعليق عليه أو الكتابة فيه، بسبب إصابتي بمرض (الباركينسون ـ الشلل الرعاش)، فعلت ذلك تقديراً لأهمية إجلاء الحقائق وعدم تمليك الناس معلومات غير صحيحة ! ،،
هذا مع التقدير للجميع.
