باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد محمود الطيب عرض كل المقالات

العودة لنظام مجانية التعليم العام الخطوة الأولى نحو الإصلاح الاقتصادي والعدالة الاجتماعية!!!

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:40 مساءً
شارك

بقلم: د. محمد محمود الطيب

تأتي نتائج امتحان الشهادة السودانية في السنوات الأخيرة لتدق ناقوس الخطر وتكشف عن اختلال هيكلي عميق في مجتمعنا؛ حيث أصبحت قوائم الأوائل والمتفوقين شبه حصرية لطلاب المدارس والقطاع الخاص الاحتكاري. لم تعد هذه النتائج مجرد مؤشر للتفوق الأكاديمي أو الاجتهاد الفردي، بل تحولت إلى مرآة عاكسة لطبقية مقيتة تُقسّم المجتمع السوداني إلى فئتين: فئة تملك القدرة المالية لشراء تعليم نوعي، وأخرى مغلوبة على أمرها تُدفن مواهب أبنائها تحت ركام المدارس الحكومية المنهارة والمهملة.
عندما نادى عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين بمقولته الخالدة: «التعليم كالماء والهواء، حق لكل مواطن»، لم يكن يستعرض بلاغة لفظية، بل كان يؤسس لفلسفة لبناء الدولة الوطنية الحديثة؛ فلسفة تنظر للتعليم باعتباره خدمة عامة وحاجة حيوية لا ينبغي الاستثمار فيها كسلعة تجارية. وقد تجسد ذلك عملياً عندما تولى وزارة المعارف وقاد ثورة مجانية التعليم، مدركاً أن تجريد التعليم من البعد التجاري هو الضامن الوحيد لتكافؤ الفرص وبناء المواطنة المتساوية.
إن الخطر الحقيقي لخصخصة التعليم وتسليعه لا يقتصر على الآثار الاقتصادية المباشرة المتمثلة في استنزاف المداخيل الشحيحة للأسر وجشع المافيا التعليمية التي تتكسب من حق أصيل، بل يتعداه إلى تدمير النسيج الاجتماعي وتعميق الفوارق الطبقية. فالتعليم الحكومي المجاني كان عبر التاريخ السوداني -في عهود مدارس كـ”حنتوب” و”خورطقت” و”وادي سيدنا”- يمثل البوتقة الوطنية التي تجلس فيها كافة أطياف المجتمع على مقعد واحد؛ حيث يدرس ابن الموظف بجوار ابن العامل والزراع، مما يخلق وجداناً مشتركاً وحساً وطنياً جامعاً. أما اليوم، فإن السلعنة كرست لتنشئة شريحة جديدة ينتابها شعور بالأنانية وضعف الانتماء الوطني، لشعورها التلقائي بأن ما نالته من معرفة وتفوق كان نتيجة مقابل مالي دفعه آباؤها، وليس منّة أو خدمة قدمتها لها الدولة.
حتى أعتى الأنظمة الرأسمالية واقتصادات السوق لم تفرط في مجانية التعليم العام (من الروضة وحتى الثانوي)، لإدراكها الجازم أن بناء رأس المال البشري الكفء هو المحرك الأساسي للتنمية والنمو الاقتصادي المستدام. إن ترك التعليم العام تحت رحمة آليات السوق الحرة والتكسب التجاري يُعد قصر نظر اقتصادي يؤدي إلى هدر طاقات هائلة من العقول والمهارات لدى أبناء الفقراء والمهمشين.
إن العودة الشجاعة لنظام مجانية التعليم العام ودعمه حكومياً عبر توفير ميزانيات حقيقية وتدريب المعلمين وإعادة تأهيل البيئة المدرسية، ليست خياراً رفاهياً أو شعاراً عاطفياً، بل هي الخطوة الأولى والأساسية نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والإصلاح الاقتصادي الشامل. فبدون مدرسة حكومية مجانية وقوية تصهر أبناء الوطن الواحد وتضمن تكافؤ الفرص، سنظل ندور في حلقة مفرغة من التهميش والغبن الاجتماعي والتفكك الوطني. لقد حان الوقت لتصحيح هذا المسار وإعادة التعليم إلى مكانته الطبيعية.. حقاً أساسياً كالماء والهواء.

wesamm56@gmail.com

Author

د. محمد محمود الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوار التغيير الجذري: رفض لينين الحازم لأطروحة حزب اقصى المعارضة (2/3) .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
من هو اول الشهادة السودانية الحقيقي؟؟ .. كتب/ صلاح الباشا من الخرطوم
بيانات
الصادق الرضي وبركة ساكن ضيفين على المهرجان الثقافي الأول بالنرويج
الرياضة
قرارات اجتماع اللجنة المنظمة للمسابقات رقم (2)
منبر الرأي
القبلية زحفت نحو العاصمة بعد ان اجتاحت الاطراف .. بقلم: الشيخ التجاني أحمد البدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحالف القضائي للحصانة المطلقة والنجاة من العقاب!!. .. بقلم/ أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقل الاجرامي .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقلاب في الحركة الشعبية (4): تقرير المصير – فزاعة قميص عثمان .. بقلم: أحمد ضحية

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان : نصفه أو زد عليه قليلا … بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss