باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 18 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

الحسد الغباء والانانية الجهوية والفساد ، من اهم أسباب تخلف السودان

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2026 11:00 صباحًا
شارك

شوقي بدري
فقد الدكتور منصور خالد الفرصة للتقدم في مناصب رفيعة بالأمم المتحدة (مثل إدارة هيئة التنمية والتعاون التي كانت تُعد نقطة انطلاق لمنصب الأمين العام) نتيجة صراعات وتنافس سياسي داخل نظام حكم الرئيس جعفر نميري في السودان عام 1978.
خلفية الترشيح الدولي
الدعم الخارجي: حظي منصور خالد بدعم ومبادرة من أطراف ودول أفريقية وعربية (مثل الجزائر وليبيريا) لتولي منصب قيادي رفيع في الأمم المتحدة.
الأهمية: اعتبر الدبلوماسيون هذا المنصب (مدير عام التنمية والتعاون) ممرًا محتملاً للوصول لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
كيف حُوصر ووُئد الترشيح من الداخل؟
إقصاؤه الحكومي: أُقصي منصور خالد من منصبه كوزير للخارجية وتم نقله إلى وزارة التربية والتعليم، في إطار صراعات الطقس السياسي الداخلي في الخرطوم.
التنازل الرسمي عن الترشيح: أبلغ وزير الخارجية ورئيس مجلس الوزراء حينها (الرشيد الطاهر بكر) أروقة الأمم المتحدة والأمين العام رسمياً بأن السودان “ليس له مرشح” لهذه الوظيفة، متخلّياً عن دعم ابن البلد لمصلحة حسابات سياسية وضغوط داخلية وصراعات على السلطة.
.
رد
التقاطع مع النظام: جاءت هذه الإحباطات بالتزامن مع تباين واختلاف رؤى منصور خالد مع سياسات نظام مايو وتغولها على المؤسسية، مما أدى لاحقاً لاستقالته وخروجه من المشهد الحكومي السوداني في نفس العام (1978).
نهاية اقتباس
جعفر نميري كما عرفته امدرمان ، شخص حاقد حسود لا يحب رؤية شخص ناجح محترم ومحبوب . ضم نميري أسوأ ابناء السودان الكوز الرشيد الطاهر بكر عنوان الجبن والخيانة . نميري كان لايضيف الى اتباعة الا من له سيرة كريهة وهذا مركب نقص نميري . الرشيد الطاهر بالرغم من انه كوز مدني شارك في انقلاب على حامد وعبد البديع وآخرين . قبض اللواء البطل عوض عبد الرحمن صغير على الكوز الرشيد الطاهر بكر خارج الاسلاك الشائك في بانت خارج معسكر الجيش يوم الانقلاب.
انقلب الرشيد الى شاهد اتهام ضد رفاقه وكشف كل شيء . امثال هذا الخائن لا يجد الاحترام حتى وسط اللصوص والمجرمين لأن شهادة الرشيد الرعديد وخيانته كنت مفصلة ودقيقة لم يكن من الممكن تجاهلها . تم لاول مرة اعدام ضباطا في تاريخ السودان الحديث. الرشيد حكم عليه بخمسة سنولت لم يكملها . الجيب العسكري الذي كان يمتطيه الرشيد كان مسجلا لرئيس الرشيد الاستاذ في الاحفاد الصادق عبد الله عبد الماجد. الجيب اعيد للصادق لانه ادعى انه لا صلة له بالانقلاب وقام فقط باعارة الرشيد الجيب . الجيب كان لسنين تحتقيادة الاستاذ الصادق . اول مرة مدرس الدين ولغة عربية يمطتي جيب حربي . انه السودان !!
جعفر نميري لم يكن ابدا من شجعان السودان . في كل ال انقلابات كان مثل السادات في الظل .لا يغشى الوقا ولا يعف عند المغنم!! يوم الانقلاب ذهب السادات الى السينما وافتعل مشادة ضخمة مع المسؤول في السينما . اذا فشل الانقلاب سيكون عنده شهود بانه كان في السينما .
نميري كان مليئا بالحقد الحسد ومركب النقص وكراهيته لكل من ساعدوه ووقفوا معه في ايام فلسهوطرده من الجيش. لهذا لم يكن يحب الاقوياء المميزين ومن هم خير منه . لهذا احتضن من لهم اسوأ السجل اولهم الترابي . ابو القاسم محمد ابراهيم والذي كان يمسك الكثير على نميري . طلب النميري معلومات عن البيني الجنوبي . اورد ضابط المخارات هاشم عثمان ابو رنات وزميله محمد عبد العزيزفي كتاب ،، اسرار جهاز الاسرار،، اعطوه اسوأ تقرير . قام نميري بتنصيبه وزيرا !!! قبض على البينو وهو يهرب حقيبة مخدرات في المطار. وهنالك من يدافع عن نميري ….. تصور هكذا يضر الكوز الخائن الرشيد الطاهر بكربالسودان ويحرم ممثل السودان من رئاسة الامم المتحدة.ويحرم احد عباقرة السودان منصور حالد وصوله الةدى منصب الامم المتدة . فاتت الفرصة على السودان فاز بالمنصب احد الاخوة الغانيين على ما اذكر .

. حامد فضل الله:
1
أبريل، 2017 الساعة 1:20 م
الأخ العزيز شوقي
تحية عطرة وشوق “كتير” لرؤيتك.
قرأت بكثير من الفرح والاعجاب والمتعة مقالك “امدرمان…يا ليتني في حضنها اليوم”. الشكر العظيم يا ود بدري على هذه الذكريات الحميمة التي تنعش الذاكرة وتشد الروح، بالرغم بما فيها من أحزان والآلام وكذلك ذاكرتك الحديدة وغالبية أصدقائي على اعتاب الشيخوخة، اما أنا فدخلتها من أوسع أبوابها.
زاملت ابراهيم مصطفى في الثانوية وتفرقت بنا السبل، كلانا لدراسة الطب، هو الى مصر وانا الى المانيا. والتقينا بعد فترة طويلة في لندن، عندما عملت لفترة قصيرة “كطبيب زائر” في كلية الطب في جامعة لندن بعد ان أكملت تخصصي في أمراض النساء والتوليد في جامعة برلين، وهناك التقيت مع إبراهيم مصطفى و معه ايضا زميل الدراسة صديق الفاضل إدريس.
واذكر بعد سنوات، وانا اتخطى ليلاً البوابة الكبيرة في مستشفى ام درمان لمعاينة حالة مستعجلة في قسم النساء، اسمع صوتا ينادي، فالتفت فاجد امامي إبراهيم مصطفي، فاستغربت لحضوره ، فاخبرني بانه يغطي ليلا مستشفى ام درامان بجانب الخرطوم، لغياب اخصائي الجراحة في ام درمان. ونحن في طريقنا الى العنابر، نلتقي بالطبيب المناوب قلقا وموجها الحديث لي، بان هناك حالة جراحية مستعجلة ونحن في انتظار مستر إبراهيم مصطفى من الخرطوم، وهل يمكن ان تنظر معنا الحالة حتي حضوره.
اشرت بيدي وقلت له، هذا هو مستر إبراهيم. لم يصدق الزميل الشاب، بان هذه الذي امامه ، بقامته المتوسطة والنحيلة وبوجهه البشوش وبساطة هندامه، هو مستر إبراهيم مصطفى أشهر أخصائي جراحة القلب. وتفرقت بنا السبل من جديد، انا الى مستشفى جوبا، قبل مغادرتي الى برلين. أما إبراهيم فبقى في الداخل يواصل عمله المهني والعلمي والاِنساني لخدمة وطنه، بعيداً عن الشهرة الخادعة. وبعد ذلك لم اسمع الا خبر وفاته ووفاة زوجته الفاجع، وهو يحاول انقاذ حياتها. لهما الرحمة والثواب من الرحمن الرحيم.
.
الأخ العزيز شوقي
السلام والتحية.
أعود مجداً لصديقنا العزيز المرحوم إبراهيم مصطفى. كل افراد دفعتنا كانوا في المدارس المصرية، سواء الابتدائية ( مدارس الاقباط او االانجيلية) والثانوية ، في كلية الاقباط بالخرطوم أو مدرسة فاروق ايضا في الخرطوم. كنت انا ضمن مجموعة من اولاد ام درمان، الذين تم قبولهم اولا في كلية الاقباط. وكذلك كنت ضمن العشرة الأوائل الذين تم نقلهم بعد ذلك الى مدرسة فاروق وكان إبراهيم قد سبقنا اليها من قبل. تميز إبراهيم منذ البداية بذكاء ومثابرة في التحصيل مع طيبة في الخلق واحترام لاِصدقائه وزملاء الدراسة. مدرسة فاروق كانت فعلا مدرسة نموذجية بمعنى الكلمة وكانت الحكومة المصرية ترسل خيرة المدرسيين المصريين للتدريس في السودان ولا ازال اذكر منهم الأستاذ يوسف الشاروني، الذي اصبح من اهم كتاب القصة القصيرة في العالم العربي بجانب يوسف إدريس. لقد غادرنا الشاروني منذ ايام قليلة، له الرحمة والثواب من عند الله.
لقد حصلنا جميعا على الشهادة الثانوية وحصل إبراهيم على درجات عالية وهو الوحيد في دفعتنا الذي تم قبوله في كلية الطب بالقصر العيني وبعد تخرجه بفترة فصيرة حصل على دبلوم الجراحة بامتياز ايضا في القاهرة. عاد الى السوان وهو يحمل شهادتين بامتياز. وحسب العرف كان من المفروض ان يرسل الى بريطانيا للحصول على شهادة الجراحة، وخاصة انه انهى الجزء الصعب والأهم ( Part one ــ أي دبلوم الجراحة). فبدلا من ان يُرسل الى بريطانيا، تم نقله الى جنوب السودان(جوبا) بحجة ان يعمل أولا في مناطق الشدة. القرار صائب ولكن للأسف لا يطبق على الجميع، فاذهب قبله من لم يعمل في مناطق الشدة. لم يعترض إبراهيم ونفذ القرار وكان ادائه مشهودا له في الجنوب. وبقى كل الفترة المطلوبه وعند عودته الى العاصمة لم يتمكن ايضا من السفر الى بريطانيا وباشر عمله في مستشفى الخرطوم. واذكر ان كان برفيسور زائر الى كلية الطب . وكانت هناك حالة حرجة في قسم جراحة المسالك البولية، عُرضت على الأستاذ الزائر، فقام إبراهيم بتقديم الحالة والتشخيص واقتراحه للعلاج، مما اذهل الاستاذ الزائر وانعكس ذلك في الثناء والاعجاب به، مما سبب حرجا لكبار الأخصائيين ومنها بدأ الحسد والمعاكسة له من كبار الأخصائيين ولكن إبراهم رجل صبور، ” صبر الشخص الواثق من نفسه “. فانضم بعد معاكسات الى قسم جراحة القلب مع الشهير أحمد عبد العزيز، فبل ان يغادر الى بريطانيا. وهناك حصل على زمالة الجراحة في فترة قصيرة من وصوله الى بريطانيا ثم عمل مع جراح القلب المصري الشهير مجدي يعقوب، فاكتسب خبرة عالية. فإبراهيم لم يكن مثل بقية الاطباء السودانيين، الذين يحضروا الى بريطانيا للجلوس الى الامتحان للحصول على الشهادة، بل إبراهيم كان يعمل كطبيب معين من المستشفي ومسموح له بالقيام بكل العمليات مثل الزملاء الانجليز. عند عودته الى الخرطوم انضم الى كلية
الطب وقام بتأسيس قسم جراحة القلب. واصبح مشهورا أكثر من أحمد عبد العزيز، الذي انشغل في الفترة الأخيرة بالسياسة وتحول الى السلاح الطبي، بالرغم من ذلك كان يتدخل ويعاكس من الخارج. وابراهيم له كلمة مشهورة ” قائلا: احمد عبد العزيز خرج من الوزارة بالباب وجانا بالشباك “.
ولكن كما ذكرت واصل إبراهيم عمله العلمي في التدريس وفي المستشفى بإخلاص نادر ورفض كل العروض للعمل بالخارج، رغم كل الابواب كانت مفتوحة له على مصراعيها.
اما فيما يتعلق بكسلا، فانا لا اعلم عن هذا الموضوع. كل ما أعرفه، بان بعض من أهله من السجانة القديمة، ثم بانت وكان من جيرانه في حى بانت خالد حسن عباس .
ربما تعلم بأن زوجته المرحومة كانت حاملة بطفلها الثاني عندما حصلت الكارثة المروعة ، ففقدنا ثلاثة من الأعزاء.
اما طفلته الأولى فقد تخرجت من كلية الهندسة وهي متزوجة وعندها طفلة.
هذا ما استطيع ان اقدمه لك، واتمنى ان يكون مفيداً. اتمنى ان تواصل الكتابه عنه، فهو شخصية نادرة في وطننا، علميا واخلاقياً.
حاشية : من من زملاء إبراهيم والذين يذكرونه بكل خير واعجاب:
د. صديق الفاضل إدريس ، اخصائي أمراض النساء والتوليد.
د. كمال محمد برعي المصري عالم في الفيزياء.
د. محمد الخواجة اخصائي الأشعة
عدلي عبد المجيد شيخ الجيولوجيين في السودان وشقيق يحي عبد المجيد الجيلوجي العالمي.
عبد الرحمن الفاضل إدريس كبير المهندسين في وزار الاشغال سابقا.
يسين إبراهيم (جربوع) مهندس واستاذ سابق بجامعة الخرطوم.
وبالطبع شخصي (اخصائي أمراض النساء والتوليد) وكما تعلم فانني اعيش منذ فترة طويلة في برلين
نهاية الاقتباس
الدكتور احمد عبد العزيز التحق بمايو وصار فريقا في الجيش وعلى رأس السلاح الطبي !! قبلها عمل مع زوجته الدكتورة سيدة الدرديري نقد اخصائية التوليد وامراض النساء. عمل الاثنان في ما عرف وقتها ب ،، خرطوم كلينك،، اول مستشفى خاص في السودان !! المستشفى كان في العمارات شارع 35 والمبنى يواجه عمارة نسخة من الاولي والاثنتين لنفس المالك وهذا مسكن الخال الحبيب وصديق والدي وكبير اسرة والدتي. الدرديري نقد . كان من مشاهير السودان كاداري ثم رجل اعمال وشخصية اجتماعية ضخمة في امدرمان.
للخال الدردير ثلاثة من الاطباء عبدو الدرديرس الذي قتل في 1974 بواسطة رجل اراد نهبه في الخرطوم . آمال درست في براغ وتزوجت الاخ الدكتور فيصل الفضل .
ذكر الاخ الدكتور حامد فضل الله أن المايسترو ابراهيم مصطفى قد تعرض كل الوقت للظلم المعاكسات بسبب الحسد الغباء الانانية الجهوية والفساد .
خص الدكتور حامد فضل الله الفريق احمد عبد العزيز بمضايقة الدكتور الاخ ابراهيم مصطفى . قابلت الدكتور احمد عبد العزيز مرات عديدة وسط الاسرة وحارج الاسرة . كان يتصرف كما تعلم من الدراسة الجامعية وتلقين المتقدمين وتعالميهم في وضع حد فاصل مع بقية البشر . كنت استغرب كثيرا في ارتداء اطباء السودان للبدلة الكاملة من ربطة العنق في بلد صحراوي . ويجب أن لا ننسيى العطر الممنوع بالقانون في اسكندنافية حتى في المركبات العامة . ملابس البروفسر في المستشفى لا تحتلف ابدا عن حتى عمال النظافة . لا يسمح حتى بالاحتفاظ بخاتم الزواج . الطبيب يخلع كل ملابسه وحتى الحذاء ويغير كل ملابسه التي اتى بها من منزله .لايسمح بلبس قمصان باكمام طويلة .
تذكرت الحجوة او الغلوتية السودانية للاطفال…. ماشات زي القطر لا بتعرف الانتاية من الضكر…..ديل شنو ؟؟ … الجواب النمل او دكاترة وتمرجية اسكندنافية .
لا استغرب اذا كان الدكتور احمد عبد العزيز يضيق بشهرة وتفوق الدكتور ابراهيم مصطفى . وربما لانه لم يكن من اهل الوسط النيلي !! هنالك قصة كتبت عنها ورددتها قبل عشرات السنين، كنت ولا ازال متألما للتفكير فيها . ….. القصة التي سمعتها هى …..اتت ممرضة من بريطانيا مع زوجها السوداني للعمل في السودان اظن أن زوجها كان محاضرا في جامعة الخرطوم !! ارادت ان تعمل في سودان كلينيك . قامت بالاتصال بالدكتور احمد عبد العزيز الذي رحب بها واثبتت له عن سيرتها الشخصية الخ . و خرطوم كلينك يوظف اوربيات خاصة الانجليزيات . اصيبت الممرضة البريطانية بصدمة لانها لم تقبل لانها سوداء والمرضي الاغنياء يفضلون الخواجيات !!!
.
شوقي

shawgibadri@hotmail.com

Author
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
فقه تقرير المصير .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي
السودان بلا انتماء حزبي؟ نحو 89% لا يشعرون بالقرب من أي حزب: كيف انفصل المجتمع عن الأحزاب بينما بقيت السياسة حية؟
منبر الرأي
في شأن النقابة
منبر الرأي
إعفاء د. ياسر حنفي !
منبر الرأي
شمولية الإسلام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق المفاوضات والتحدي الذي يواجه تجمع المهنيين .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول فتواهم البائسة بشأن الاضاحي: إذا كان هؤلاء (علماء) فمن الجهلاء؟! .بقلم: د.عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

تأملات في جدلية التغيير (٢) .. بقلم: محمد ناجي الأصم

طارق الجزولي
منبر الرأي

د.صلاح محمد إبراهيم وتغبيش الحقيقة (3-3) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss