باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
رشا عوض
رشا عوض عرض كل المقالات

نقابة الصحفيين وتحالف صمود .. بعيدا عن التضليل!

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2026 3:01 مساءً
شارك

رشا عوض
المزعج في خروج نقابة الصحفيين من تحالف صمود ليس قرار المغادرة نفسه، بل السردية المصاحبة للقرار والتي يرددها بعض الزملاء والزميلات ممثلة في ان وجود النقابة في تحالف سياسي يتعارض مع تقاليد العمل النقابي وينتقص من المهنية والاستقلالية بتسييس العمل النقابي ، وهذا حديث لا اساس له من الصحة للأسباب التالية:
اولا: انخراط جسم نقابي للصحفيين في تحالف سياسي ليس بدعة ، فنقابات واتحادات الاعلاميين حول العالم تشارك بفاعلية في التحالفات السياسية ولا سيما في الدول التي تجتاز مراحل نضال من اجل التخلص من نظام استبدادي، او انجاح مشروع تحول ديمقراطي او السعي للسلام ، وحتى في الديمقراطيات المستقلة تلعب نقابات واتحادات الاعلاميين دورا سياسيا عبر انتظامها في جماعات الضغط ومشاركتها في صنع السياسات البديلة، فما المشكلة في ان تكون نقابة الصحفيين جزء من تحالف عريض يعمل من اجل السلام واستعادة الانتقال المدني الديمقراطي؟ والغريب في الامر ان رأس الرمح في عملية خروج النقابة من صمود هم الزملاء في شبكة الصحفيين التي كانت جزء من تجمع المهنيين وضمنا جزء من قوى اعلان الحرية والتغيير ! فلا توجد اي بدعة جديدة بخصوص المشاركة في التحالفات السياسية.
ثانيا : خروج النقابة من صمود لم ولن يبعدها من التسييس، بل ان الخروج نفسه قرار سياسي، ومن دفعوا في اتجاهه فعلوا ذلك مدفوعين باجندة سياسية ولا ينطبق عليهم ابدا الحياد السياسي المزعوم، ما حدث بالضبط هو انتقال من موقف سياسي الى موقف سياسي اخر.
ثالثا: هناك تضليل كثيف يحيط بقضية علاقة الصحفي بالسياسة ، وفي هذا السياق يتم الخلط بين مصطلحي: الحياد والاستقلال ، ودائما يتم التعامل مع الحياد كقيمة ايجابية فيتم تعريف الصحفي الجيد بأنه هو الصحفي المحايد! والصحيفة الجيدة هي الصحيفة المحايدة! وهذا خطأ شائع !
في الحقيقة الحياد في المؤسسات الصحفية وفي العمل الصحفي مستحيل!! وان وجد فهو عيب وليس ميزة!!
المطلوب من الصحفي هو الاستقلال والمهنية، اي ان ينقل الحقيقة بمصداقية ودقة وموضوعية ونزاهة، وان يلتزم بالتوازن في عرض وجهات نظر الاطراف ذات الصلة بالخبر او التحقيق او القضية المطروحة للنقاش، فلا تؤثر انحيازاته الذاتية سواء كانت سياسية او ايدولوجية او مصلحية او مزاجية على التزامه بالقواعد المهنية في نقل الاخبار للجمهور ، وان لا يجعل عمله الصحفي رهينا لتوجيهات حكومة او حزب سياسي او مؤسسة اقتصادية، وهذا معناه ان المطلوب من الصحفي هو الاستقلال وليس المطلوب منه ان يكون محايدا سياسيا ، فالصحافة بطبيعتها ليست فعلا محايدا ، بل هي سعي مقصود لاحداث ” فارق ايجابي” في حياة كل مجتمع حسب معطيات سياقه السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي ، فالصحفي لا يمكن ان يكون محايدا بين الدكتاتورية والديمقراطية، لان اكسجين حياة مهنته هو حرية التعبير وحرية الصحافة التي لا تتوفر الا في نظام ديمقراطي، ولا يمكن ان يكون محايدا بين الحرب والسلام، والصحافة اساسا وسيلة تغيير سلمي، لا يمكن ان يكون محايدا بين الجلاد والضحية وهو اساسا محامي المجتمع امام السلطة ، لا يمكن ان يكون محايدا تجاه انتهاكات حقوق الانسان او تجاه الفساد او تجاه العدوان على البيئة او تجاه العنصرية وخطاب الكراهية. باختصار لا توجد صحافة محايدة بمعنى خاوية سياسيا او منزوعة الرؤية ، وان وجدت فهي صحافة لا قيمة لها ولا اثر .
رغم ان الصحافة الخاضعة للانظمة الدكتاتورية هي ابعد ما تكون عن المهنية والاستقلال إلا انها وفي سياق تزييفها للوعي في الوسط الاعلامي تجتهد في التعبئة السلبية ضد الصحفيين ذوي التوجهات الديمقراطية والحقوقية المعارضة للسلطة على اساس انهم غير مهنيين ومسيسين ، ويجب ان لا يفوت على فطنة اي صحفي ان هذه التعبئة السلبية نفسها تنطلق من ارضية مسيسة للنخاع! وان ذبح المهنية يتم في جبهة صحافة النظام الاستبدادي الفاسد .
يظل قرار خروج اي نقابة من تحالف سياسي او الاستمرار فيه قرارا يعود لتقديرات عضويتها ومؤسساتها ، فلا مشكلة خطيرة في ذلك ، ولكن المشكلة الحقيقية في تزييف الوعي ومحاولة تخويف الاجيال الجديدة من الصحفيين من الانخراط الواعي في الحراك السياسي الديمقراطي، ومحاولة ايهامهم بانهم لا يكونون صحفيين جيدين الا بالحياد في وقت الازمات الوطنية الكبرى ، ولا يكونون مهنيين الا بقدر ما يتصفون به من عمى سياسي كامل للدرجة التي تجعلهم عاجزين عن اكتشاف الاجندة السياسية” الموغلة في السياسة” التي يضمرها من يستميتون في جرجرتهم الى الحياد السياسي المزعوم !

Author
رشا عوض

رشا عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يا مناوي خليك من سيارات اليوناميد … عملت شنو لناس المعسكرات؟ .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن
منشورات غير مصنفة
ماذا يبقى عندما يسقط الهرم ؟ . بقلم: د. أحمد الخميسي
وصايا مالك عقار لعقول خاملة
فِي وَدَاعِ الأَمِير! يَوْمَ حَرَّرْنَا الخُرْطُومَ مِنْ .. سِجْنِ كُوبَر!  .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
التعليم في السودان فِي إِبَّانِ سنوات الاستعمار (1900 – 1957م) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سُعِرَ الدعاةُ والوُّعَّاظُ والإعلاميون المدَّجُنون .. قيِّدُّوهُم! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في تقرير لجتة التحقيق في أحداث الجنوب 1955: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخروج من الذات لملاقاة الآخر! رِحْلتي مع مَنصُور خَالِدْ: الحرَكة الشَّعبية، والبَحْثِ عن السَّلام ووحَدَّة البلاد .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
منبر الرأي

صحة الخرطوم كيف تتصرفون؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss