باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لوال كوال لوال
لوال كوال لوال عرض كل المقالات

خطاب إبراهيم الماظ دينق وأحداث سوق أميت: بين التعاطف الظاهري وخطاب التحريض

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2026 10:26 مساءً
شارك

بقلم: لوال كوال لوال

خطاب الفريق إبراهيم الماظ دينق عن أحداث منطقة أبيي، وتحديداً أحداث سوق أميت، والتي ذكرها إبراهيم الماظ دينق بأحداث سوق النعام، متعثر بالتعريب لمناطق كثيرة في أبيي، برغم أن الأمم المتحدة عبر يونسفا UNISFA ذكرت في بيانها أحداث سوق أميت ولست سوق النعام. وهذه ليست مسألة شكلية تتعلق فقط بتسمية المكان، لأن أسماء المناطق في أبيي تحمل دلالات تاريخية وجغرافية واجتماعية، وأي خطاب يتناول أحداثاً أمنية في المنطقة يحتاج إلى قدر كبير من الدقة في تحديد المكان والزمان والأطراف، خصوصاً عندما يكون الحديث موجهاً إلى مجتمع يعيش أصلاً في ظروف شديدة الحساسية. إن خطاب إبراهيم الماظ دينق عن أحداث سوق أميت، وما حمله من حديث عن تفوق شباب دينكا نقوك على المسيرية، لا يمكن النظر إليه بمعزل عن طبيعة الخطاب الذي يستخدم في مثل هذه الظروف. فالحديث بهذه الطريقة، في منطقة شهدت خلال السنوات الماضية أحداثاً مؤلمة ومتكررة بين دينكا نقوك والمسيرية، يمكن أن يتحول بسهولة من مجرد حديث عن واقعة محددة إلى خطاب عاطفي تحريضي على المزيد من العنف في المنطقة. وأنا، بحكم معرفتي بإبراهيم الماظ دينق كواحد من كوادر الخطاب للحركة الإسلامية الطلابية في الجامعات السودانية آنذاك، حيث كان يحشد الطلاب للجهاد في الجنوب، أعرف جيداً كيف يستخدم الخطاب العاطفي الاستدراجي لبلوغ مبتغاه بعدة طرق. فالخطاب السياسي، عندما يكون موجهاً إلى مجتمع يعيش في أحلك ظروفه، يستطيع أن يستثمر في الألم والخوف والغضب، ويستطيع كذلك أن يقدم نفسه في صورة المتعاطف مع الضحية، بينما تكون له أهداف أخرى تتجاوز ما يظهر في الكلمات. وهنا تكمن خطورة خطاب إبراهيم الماظ دينق. فهو يحاول، في تقديري، استمالة مجتمع دينكا نقوك في أحلك ظروفه وإظهار التعاطف الكاذب، أو كأنه يقول إنه يقف إلى جانب أهل بيت ابنته المتزوجة من منطقة أبيي (دينكا نقوك). وفي الجانب الآخر، إظهار رسالة للمسيرية مفادها: اتركوا قوات الدعم السريع، فإن دينكا نقوك سوف يستحوذون على منطقة أبيي. وفي نهاية المطاف تزداد الاقتتال بين دينكا نقوك والمسيرية، وهي دندنة الإسلاميين السودانيين في زرع الفتنة وسياسة فرق تسد. نعم، إبراهيم الماظ دينق من قبيلة الدينكا، وينحدر من ولاية البحيرات بجنوب السودان، وبالتحديد منطقة يرول، لكنه اختار الانتماء إلى السودان وفق أيديولوجيا الإسلام السياسي التي اختارها منذ الوهلة الأولى. لذا فليس مستغرباً أن يختار لغة الانحياز وتشجيع الحرب، سعياً إلى غاية أكبر، وهي إحداث انشقاقات في صفوف قوات الدعم السريع عبر بوابة نزاعات جديدة بين دينكا نقوك والمسيرية. إن منطقة أبيي لا تحتاج اليوم إلى خطاب يزيد من حالة الاستقطاب بين ابيي وجيرانها، ولا تحتاج إلى شخصيات تستخدم لغة القوة والانتصار والهزيمة في وقت يحتاج فيه السكان إلى الأمن والاستقرار. فأبيي عاشت خلال سنوات طويلة على وقع النزاع، ودفع المدنيون الثمن الأكبر من هذا النزاع، سواء من دينكا نقوك أو جيرانهم المسيرية. ولذلك فإن تحويل أي حادثة أمنية إلى مناسبة للمفاخرة بانتصار طرف على طرف آخر لا يخدم السلام، بل يمكن أن يفتح الباب أمام أحداث جديدة أكثر خطورة. فالناس في مناطق النزاع لا يحتاجون إلى من يقول لهم إنهم أقوى من الطرف الآخر، بقدر ما يحتاجون إلى من يقول لهم كيف يمكن إيقاف القتل، وكيف يمكن حماية المدنيين، وكيف يمكن منع تكرار الحوادث، وكيف يمكن أن يعيش أبناء منطقة ابيي مع جيرانهم المسيرية العجايرة جنباً إلى جنب دون أن تتحول كل حادثة إلى سبب لحرب جديدة. إن استخدام عبارات التفوق والانتصار في مثل هذه الظروف لا يؤدي إلا إلى رفع مستوى الغضب. فالشاب الذي يسمع أن مجموعته تفوقت على مجموعة أخرى قد يشعر بالفخر في اللحظة الأولى، لكن الشاب الآخر الذي يسمع الخطاب نفسه قد يراه إهانة أو تهديداً، وبالتالي تبدأ دورة جديدة من رد الفعل والرد على الرد، وفي النهاية يتحول الخطاب إلى وقود للعنف. وهذا هو الخطر الحقيقي في مثل هذه الخطابات. ومن هنا فإن حديث إبراهيم الماظ دينق يجب أن يُقرأ في إطار هذه الحقيقة. فإذا كان الهدف هو حماية المدنيين في أبيي، فإن الطريق إلى ذلك لا يكون عبر الحديث عن تفوق شباب دينكا نقوك على المسيرية، ولا عبر استفزاز المسيرية، ولا عبر خلق شعور لدى أي طرف بأن الطرف الآخر يستعد للاستيلاء على المنطقة برغم أن القاصي والداني يعرف تعريف منطقة ابيي بعد قرار المحكمة التحكيم الدولي بلاهاي بانها حددت حدود مشايخ دينكا نقوك التي حاولت الي كردفان عام 1905 تقع شمال خط 10 درجة و10 ثواني . الطريق إلى ذلك يكون عبر تهدئة الخطاب، وتحديد المسؤولية عن الأحداث بصورة واضحة، وحماية المدنيين، ومحاسبة المتورطين، ومنع تكرار الهجمات. كما أن استخدام أسماء غير دقيقة للمناطق يثير سؤالاً آخر حول الغاية من الخطاب. فأحداث سوق أميت هي أحداث في سوق أميت، وقد ذكرت الأمم المتحدة عبر يونسفا اسم سوق أميت في بيانها. ولذلك فإن تحويل الاسم إلى سوق النعام ليس مجرد تفصيل عابر بالنسبة إلى أبناء المنطقة الذين يعرفون جغرافية أبيي ومناطقها وأسواقها وطرقها. فأبيي لها جغرافيتها، ولها مجتمعها، ولها تاريخها، ولها أسماء مناطقها وأسواقها وقراها. وأي خطاب سياسي أو عسكري يتناول أحداثها ينبغي أن يحترم هذه الحقيقة. ومن ناحية أخرى، فإن محاولة استمالة مجتمع دينكا نقوك عبر خطاب التعاطف في هذه الظروف يجب أن تُقرأ بحذر. فدينكا نقوك لا يحتاجون إلى تعاطف موسمي من أشخاص يظهرون عندما تقع حادثة، ثم يختفون عندما تنتهي الضجة الإعلامية. المجتمع يحتاج إلى مواقف واضحة تجاه حماية المدنيين والسلام والاستقرار. إن دينكا نقوك لا يحتاجون إلى من يقول لهم إنهم أقوى من المسيرية، كما أن المسيرية لا يحتاجون إلى من يخوفهم من دينكا نقوك. كلا المجتمعين يحتاجان إلى الأمن، وإلى حماية أرواح المدنيين، وإلى وقف العنف، وإلى خطاب مسؤول لا يحول الخلافات المحلية إلى حرب مفتوحة. ومن هنا فإن خطاب إبراهيم الماظ دينق يجب أن يُقرأ في سياقه السياسي والعسكري الأوسع. فالسودان اليوم يعيش حرباً واسعة ومعقدة، وقوات الدعم السريع جزء أساسي من المشهد العسكري والسياسي السوداني. وأي محاولة لفتح جبهة جديدة من النزاع الاجتماعي والقبلي يمكن أن تكون لها انعكاسات تتجاوز منطقة أبيي نفسها. ولهذا فإن أبناء منطقة أبيي دينكا نقوك وجيرانهم المسيرية، بحاجة اليوم إلى أن يكونوا أكثر حذراً من أي وقت مضى من الخطابات التي تأتي من خارج حدودهما وتقدم نفسها في صورة التعاطف، بينما تحمل في داخلها رسائل سياسية أخرى. فأبيي ليست ساحة لتصفية الحسابات السياسية السودانية، وليست بوابة لإحداث انشقاقات داخل قوات الدعم السريع، وليست مكاناً لتجريب سياسات فرق تسد. أبيي منطقة يسكنها بشر، لهم حق في الحياة والأمن والسلام. وأي شخص يتحدث باسم السلام في أبيي يجب أن يكون واضحاً في رفض قتل المدنيين، ورفض الانتقام، ورفض التحريض، ورفض استغلال الخلافات بين دينكا نقوك وجيرانهم المسيرية لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية أكبر. وفي النهاية، فإن السؤال الذي يجب أن يطرح نفسه ليس: من تفوق على الآخر في سوق أميت؟ السؤال الحقيقي هو: كيف نمنع تكرار أحداث سوق أميت؟ ومن المسؤول عن حماية المدنيين؟ ومن المسؤول عن التحقيق في الأحداث؟ ومن المستفيد من تحويل كل حادثة إلى صراع جديد بين دينكا نقوك والمسيرية؟ هذه هي الأسئلة التي تستحق الإجابة. أما لغة التفوق والانتصار والهزيمة، فلن تجلب السلام إلى أبيي، ولن تحمي سوقاً، ولن تعيد حياة من فقدوا أرواحهم، ولن تمنع حادثة جديدة. أبيي لا تحتاج إلى من يزيد النار اشتعالاً، وإنما تحتاج إلى من يطفئها. ولذلك فإن خطاب إبراهيم الماظ دينق يستحق القراءة بحذر، خصوصاً عندما يجمع بين استمالة مجتمع دينكا نقوك في أحلك ظروفه، وإظهار الخوف للمسيرية من جهة أخرى. فالنتيجة المحتملة لمثل هذا الخطاب ليست حماية أبيي، وإنما زيادة الاحتقان والاقتتال بين دينكا نقوك والمسيرية. وهذه هي دندنة الإسلاميين السودانيين في زرع الفتنة وسياسة فرق تسد.

lualdengchol72@gmail.com

Author
لوال كوال لوال

لوال كوال لوال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كنت تتعلم تجامل لو فؤادك مرة جرب يا (ود اللمين) .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
منبر الرأي
ويسألونك عن الإعمار والتنمية في دارفور3-4 … بقلم: عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي
الروائي والشاعر الدكتور بُشرى الفاضل / وجه آخر .. بقلم: عبد الله الشقليني
بيانات
قوى الإجماع الوطني: بيان رفض المشاركة في دعوة رئيس الجمهورية
منبر الرأي
عملاق على كرسي متحرك .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رداً على حسين خوجلي . . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نموذج سيئ للعنف الأعمى .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

دَوَّامة التّوْهـــان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين .. الالتصاق الصفيق والبُعد السحيق .. السودان نموذجاً (4) .. بقلم: محمد فقيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

تداعيات خروج أمريكا من الملعب (2): جمرة النظام العالمي الخبيثة الأولى – الفصل العنصري .. بقلم: سعيد محمد عدنان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss