باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل بسمة عرض كل المقالات

العودة إلى سؤال: هل هنالك حل للأزمة السودانية؟

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2026 10:45 مساءً
شارك

فيصل بسمة

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

الإجابة على هذا السؤال تتطلب في المقام الأول النظر إلى جذور الأزمة السودانية و إلى ما أفرزته الحرب الحالية من مستجدات أقحمت/فُرِضَت على الساحات: السياسية و العسكرية و الإقتصادية و الإجتماعية ، و هذا يستدعي معرفة و تحديد نقاط (الخلاف) و (الإختلافات) الأساسية بين الأطراف المتنازعة/المتصارعة و تقييمها و التعامل التخصصي معها بالتشريح و التمحيص و الفحص الدقيق بغرض الوصول إلى التشخيص الصحيح و من ثم وصف مقترحات المعالجات التي تمهد/تسهل الوصول إلى تفاهمات ، إتفاقيات أو تسويات أو ربما حلول!!!…

و قد دلت تجارب الأمم و الشعوب و الأقوام السابقة و الحالية على أن إنهآء الحروب و النزاعات/الصراعات المسلحة يتم إما عبر:

  • الحسم العسكري
    أو
  • الخيار السلمي

و الحسم العسكري يعني تمكن أحد أطراف القتال من هزيمة الطرف الآخر و إخضاعه و فرض تسوية عليه ، أما الخيار السلمي فيعني لجوء أطراف النزاع/الصراع إلى الحوار و التفاوض و التفاهم حول تسوية أو حل…

و الخيار السلمي يتطلب:
١- تهيئة البيئة المُحَفِّزَة على الحوار و الذي يعني:
٢- وقف الحرب و كل العدآئيات: العسكرية و الإعلامية
٣- معرفة جذور الأزمة و الإلمام بالمعطيات و المستجدات و أسباب الخلافات و الإختلافات
٤- تحديد الأطراف المتنازعة/المتصارعة
٥- تعيين وسطآء ”محايدين“ من أفراد و مؤسسات/مراكز متخصصة في فض النزاعات/الصراعات و كذلك:
٦- تحديد الآليات و الوسآئل و الوسآئط التي سوف تستخدم في الحوار
٧- الإستعانة بجهات/بقوى أجنبية تمتلك القوة و النفوذ و الإمكانيات اللازمة لضمان تنفيذ ما تُوصِّلَ إليه من إتفاقيات

هذه الخطوات و ممارسة التمارين/النشاطات المصاحبة لها أساسية و ضرورية في عمليات الحوار ، و تعزز/تزيد كثيراً من فرص النجاح ، و لا يقوى على القيام بها إلا المؤسسات و المراكز المتخصصة و الإختصاصيون من الحكمآء و الخبرآء و الإستشاريين/المستشارين أصحاب المؤهلات و المهارات و الخبرات في التعامل مع: الأزمات و معالجة الخلافات و الإختلافات و تسهيل الوصول إلى نتآئج و مخرجات إيجابية تصب في إتجاه التسويات و الحلول…

و بالنظر إلى تجارب الأمم و الشعوب و الأقوام السابقة و الحالية التي مرت بتجارب الحروب و الدمار و الخراب فأن أسباب النزاعات/الصراعات و الأطراف المشاركة فيها معروفة ، و قد بَيَّنَت تجارب الحروب العالمية و حروب التحرير في قارات أفريقيا و آسيا و أمريكا الجنوبية (اللاتينية) أن الطرف الذي يمتلك: قضية ”عادلة“ و أهداف واضحة و قوة عسكرية و تحالفات خارجية قوية و إمكانيات و قدرات و مقدرات سياسية و صبر على المواجهة و تصميم على النصر (نفس طويل) ، تكون له الغلبة و النصر في نهاية الأمر ، و أن الطرف المنتصر و الجهات الخارجية المساندة هي التي تَحكمُ و تحدد من هو الطرف الباغي ، و أن النتيجة النهآئية في الكثير من تلك الحروب هي هزيمة ”الطرف الباغي“ و إخضاعه/إجباره على الإستسلام و قبول الهزيمة و شروط التسوية التي أعدها الطرف المنتصر و بما يخدم أهدافه و مصالحه و كذلك أهداف و مصالح الحلفآء مع أو بدون حفظ مآء وجه المستسلم المهزوم ، هذا بالطبع بالإضافة إلى عمليات المصالحة و المحاكمات و عقاب المسيئيين/المذنبين…

و بالعودة إلى الأزمة السودانية فإن الشواهد و المعطيات و المستجدات تشير إلى أن الطرفين المتقاتلين باغيان و متورطان في الإبادات الجماعية و إنتهاكات حقوق المواطنين و ممارسة الظلم و الفساد و الإفساد ، و لهما شهيات مفتوحة و مقدرات عظيمة على القتل و إحداث أبلغ الأضرار و الفوضى و الدمار ، و ليس هنالك ما يدل على مقدرة أحدهما على الحسم و هزيمة الآخر عسكرياً و من ثم فرض شروطه و إملآءته ، كما أن الشواهد تأكد على أن ليس للأطراف المتقاتلة أي رغبة أو مصلحة في إيقاف الحرب و العدآئيات و اللجوء إلى الحوار الجآد المثمر لأن ذلك يتعارض مع مصالحهم الإقتصادية و السياسية و طموحاتهم و أطماعهم الشخصية في إحتكار السلطة و النفوذ و الثروات ، كما أن وقف الحرب يقلل من فرص إفلاتهم من المسآءلة و العقاب على ما إرتكبوه من مخالفات و إنتهاكات ، و تشاركهم في تلك الميول و الرغبات جهات أجنبية متعددة ضالعة/متورطة في الحرب و غير معنية بمعاناة المواطن السوداني ، و ليس من مصلحتها إيقاف الإحتراب لأن ذلك يتعارض مع مصالحها و يتقاطع مع مشاريعها في نهب الموارد السودانية و بأبخس الأثمان ، خصوصاً و أن السوق الموازي و التهريب و عمليات سرقة الموارد قد إنتظمت و انتعشت إنتعاشاً عظيماً في فترة الحرب و في إنسيابية غير مسبوقة و في تزامن مع: إنهيار الدولة السودانية و العملة و إنفراط الأمن و إنتشار الفوضى و غياب القانون و العدالة و أجهزة الرقابة الحكومية…

كما أنه من الجنون و التفكير اللامنطقي و اللامعقول تصور أو إفتراص أن حركات التحرير ”المسلحة“ المتعددة/المتناسلة بمقدورها أن تحسم النزاع/الصراع عسكرياً و تحذو حذو نظيراتها الأفريقية و الآسيوية و اللاتينية من حيث فرض إرادتها و قوتها في ميادين القتال و القيام بواجباتها نحو تحرير قواعدها من الظلم و تحقيق الأمن و العدالة و التنمية ، فهذه الحركات تفتقر إلى المشروعية و المصداقيه ، و لا تمتلك مشاريع تحررية/إنمآئية حقيقية ، كما أن أغلب منسوبيها و قياداتها قد فسدت سياسياً و تلوثت و انحرفت و تورطت في الحرب و عمليات القتل و الإنتهاكات ، و مارست الفساد و النشاط الإقتصادي الطفيلي و الإرتزاق و العمالة ، و رهنت إرادتها إما للحركة الإسلامية (الكيزان) أو لقوى أجنبية أو للإثنين معاً…

أما أسباب الخلاف و الإختلاف و النزاع و الصراع في بلاد السودان فهي ، و على الرغم من تعقيداتها ، معروفة ، و تكمن في: تعدد أجناس و أعراق الشعوب السودانية و خلافاتها و إختلافاتها حول الهوية و كيفية التعامل مع التنوع العرقي/الإثني و تحقيق التعايش السلمي بين المكونات المختلفة ، و علاقة الدين بالدولة ، و ممارسة السياسة ، و نظام/نظم الحكم ، و طبيعة المشاركة في الحكم و إدارة الدولة ، و تحديد دور و مهام الأجهزة العسكرية و الأمنية ، و إدارة الإقتصاد ، و إقتسام الموارد/الثروات ، و التنمية المتوازنة العادلة التي تحقق: الرضا و الأمن و الإستقرار و الكفاية و الرفاه ، و الشاهد هو أن الطرفين المتنازعين/المتصارعين باغيان و ظالمان و فاسدان و مفسدان ، و لا يمكن لأحدهما إدعآء المرجعية الأخلاقية الأعلى و أنه على حق و أن الطرف الآخر على باطل ، أو الإدعآء بأنهما يهدفان إلى رفع الظلم و تحقيق العدالة ، فجوهر النزاع/الصراع بينهما ليس خلاف و إختلاف حول نظريات و أفكار و مشاريع تخاطب جذور الأزمة و أسباب الخلاف و الإختلاف و تصب في مصلحة الوطن و خدمة المواطنين ، فالشاهد هو أن الحرب لم تنشب إلا لخدمة المنافع الذاتية/الشخصية لمشعليها و المتورطين فيها و بما يخدم مصالح الكفيل الأجنبي…

أما فيما يخص تحديد طرفي النزاع/الصراع و أيهما الباغي الذي يمارس الظلم فإن الأزمة السودانية تتفرد بالتعقيد الشديد ، و تتميز بإجماع الكثيرين من المراقبين و المهتمين ، من السودانيين و غيرهم ، على أن طرفي النزاع/الصراع متعددا التحالفات الداخلية و الخارجية ، و أنهما باغيان و ظالمان و فاسدان و مفسدان ، فالطرف الأول المتمرد مليشيات الجَنْجَوِيد (قوات الدعم السريع) ، ذات السمعة السيئة ، لها تأريخ و سجل حافل و طويل و مخزي في القتل و الإبادات الجماعية و إنتهاكات حقوق الإنسان و الإرهاب و ترويع المواطنين و عمليات السلب و النهب ، و هي ضالعة في إشعال الحرب الحالية و متورطة في تأجيج نيرانها ، و كذلك الحال مع الطرف الآخر: القوات المسلحة و بقية القوات النظامية المختطفة بواسطة تنظيم جماعة الإخوان المسلمين (الكيزان) ، كما ينطبق الحال و ذات الحكم على حلفآء الطرفين من الكتآئب الكيزانية المسلحة و حركات ”التحرير“ المسلحة ، فجميع هذه التنظيمات المسلحة ، و دون إستثنآء ، متورطة في القتل و الإنتهاكات و فاسدة تم شرآء ولآءاتها/ذممها و تدجينها لخدمة كفلآءها ، و لا يمكن الوثوق في وطنيتها و مصداقيتها و تحركاتها…

و الشاهد هو أن: طرفي النزاع/الصراع المسلح و الحركات و المليشيات و الكتآئب المسلحة المشاركة في الحرب و القوى المدنية من الأحزاب السياسية و التجمعات النقابية و الأفراد و أصحاب الفكر و الرأي و الجهات الخارجية ”المهتمة“ بالشأن السوداني قد عجزت عن إحداث أي إنفراج أو إنفتاح أو تقارب أو بعث بارقة أمل في إيجاد تسوية أو حل للأزمة السودانية ، و قرآئن الأحوال تشير إلى أن القوى المدنية من جماعات النضال/الكفاح (الغير مسلح) لا تمتلك: القدرات و المقدرات ، و تفتقر كثيراً إلى: الأهلية و الخبرات و المهارات و الآليات و الوسآئل و الوسآئط ، و لا تجد القبول لدى طرفي النزاع و ”الوسطآء“ الدوليين و الإقليميين ، و لا تمتلك القدرة على: وقف الحرب و تهيئة المناخ و تسهيل الحوار و إيجاد التسويات و الحلول…

الغرض/الغاية/الهدف من المقدمات/الفقرات أعلاه ببساطة هو الخروج بنتيجة أن أمد الحرب السودانية سوف يطول ، و أنها لن تتوقف إلا من بعد الإنهاك التآم و الإستنزاف الكامل لطرفي القتال و بلوغهما مرحلة إنعدام نُفَاخ النار…
و الغالب هو أنه و فور بلوغ الطرفين (مرحلة إنعدام نُفَاخ النار) سوف تظهر إلى الوجود طفيليات و إقطاعيات أمرآء الحروب الذين سوف يرثون ما تبقى من فتات الأراضي و الأسلحة ، يروعون و يرهبون و يقتلون بها المواطنين المدنيين الضعفآء الذين عجزوا ، أو أقعدتهم الظروف ، عن النزوح و اللجوء ، و يجمعون بها الجبايات و الأتاوات و الدقنيات ، و تلك هي ممالك و سلطنات و جمهوريات الموز التي تتحدث عنها: الصحف و المجلات و الكتب و نشرات الأخبار التلڨزيونية و الوسآئط الإجتماعية و أسافير الشبكة العنكبوتية ، و التي وصفتها مراكز الأبحاث و الدراسات الإستراتيجية ، و التي سوف تتحكم فيها و تديرها دول الجوار و الإقليم التي تهيأت لها كل الظروف للإستمرار في عمليات الإستيلآء على المزيد من الأراضي السودانية و كذلك نهب (لغف) الموارد السودانية الهآئلة السآئبة و شرآء المزيد من الذمم و بأبخس الأسعار…

الخلاصة:
و في وجود سطوة المسلحين الظالمين الغير مؤهلين للقيادة و بطانة المتنفذين من جماعات: السواقط الحزبية و الفواقد التربوية و الطفيليات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية ، و مع علو النعرات العنصرية و الجهوية و ثقافة التفاهة فإن القول بإمكانية إيجاد حل للأزمة السودانية يبدو مبالغاً فيه ، و على الرغم من ذلك فقد تحدث (تفاهمات) أو بالأحرى ترضيات مؤقتة تتحاشى مخاطبة/معالجة جذور الأزمة و الخلافات و الإختلافات ، و تتجاهل هموم/معاناة المواطنين ، و تعمد إلى تسكين (كما في مسكنات الألم) الأزمة/المشكلة و ترحيلها إلى المستقبل ، لكنها معالجات تروق لطرفي النزاع/الصراع و الكفلآء…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com

Author

فيصل بسمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
صحيفة جوراشليم: حارس بوابة الإرهاب في السودان: لماذا يجب على إسرائيل إسقاط رجل إيران في الخرطوم .. إزاحة البرهان ليست شأنًا سودانيًا فحسب، إنها ضربة لحماس
17 نوفمبر 1958: بالأصالة أم بالوكالة (2-3)
منبر الرأي
الثقافة والجلافه فيما جرى مع علاء الديب .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
زوال سياسي
منبر الرأي
من المطار تبدأ الحكاية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقاء العمال بالبشير: العمال في عطبرة … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

سودانايل كانت هنالك.. خبير سوداني مقيم بواشنطن يقول: تحكيم لاهاي ظلم المسيرية … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

وفيات بالمجاعة في مقاطعة توج بجنوب السودان .. تقارير : شول كات ميول

طارق الجزولي
منبر الرأي

السوداني والوطنية .. بقلم: عدلي خميس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss