باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

المساعي التي بُذلت لتوقّف الحرب الدائرة في السودان وتعنّت البرهان والإخوان

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2026 8:40 مساءً
شارك

د. عمر بادي

في هذه المقالة سوف أتطرق إلى عدم منح أمريكا تأشيرة للبرهان لحضور إنعقاد الجلسة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبعدها سوف أتطرق للمبادرات الأربعة لوقف الحرب في السودان، وأخيرا سوف أتطرق لكل المساعي التي بُذلت لتنفيذ الهدن منذ بداية الحرب الأهلية الحالية في السودان في 15 أبريل 2023.
لقد صرّح السيد وزير الخارجية السودانية لأجهزة الإعلام من داخل أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين في نيويورك بالأمس أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان لم يُمنح تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية لكي يحضر إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن جواز سفره لا زال قابعا داخل السفارة الأمريكية في القاهرة. السبب كما ورد في الأنباء أن أمريكا طلبت من البرهان الموافقة أولا على مقترحها بتنفيذ هدنة لمدة 90 يوما تتوقف فيها الحرب وتُقتح فيها مسارات للمساعدات الإنسانية للمواطنين الذين يعانون من المجاعة، ولكنه أجاب بالرفض المطلق. يرى مستشار الرئيس ترامب الدكتور مسعد بولس أن تعنت البرهان هذا يغلق كل المنافذ الديبلوماسية ويستهين بالولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى، بل ويستهين بكل المجتمع الدولي.
بعد ذلك أخرج المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توماس بيغوت بيانا ذكر فيه أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقيادتيهما لا يمثلون حكما شرعيا دستوريا وإنما تحكمان بقوة السلاح، وأن سلوك قائدي الطرفين يجعلهما غير مؤهلين لحكم السودان، وأن الطرفين لم يقدما إلتزاما جادا بهدنة فورية بل صعّدا العمليات والضريات بالمسيرات، وأن واشنطون تطالب بقبول الهدنة الإنسانية بصيغتها المقدمة ومن دون شروط مسبقة ثم إقامة حوار سياسي شامل يقود إلى حكومة مدنية، وأن الولايات المتحدة ستعمل على رفع كلفة إستمرار الحرب على جميع المتحاربين والشبكات التي تغذي النزاع مع إستعدادها للتعامل مع أي طرف يثبت أنه شريك جاد في السلام. أيضا فقد صرح المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو أن إنهاء الحرب الدائرة في السودان يتطلب تحركا دوليا وضغطا على أطراف الصراع، مشددا على عدم وجود حل عسكري للأزمة.
حاليا توجد على الساحة أربع مبادرات لحل الأزمة السودانية و وقف الحرب وإضفاء السلام. المبادرة الأولى تتمثل في مبادرة الخماسية، وهي تضم إتحادات ومنظمات دولية هي الإتحاد الأفريقي والإيقاد وجامعة الدول العربية والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وقد تزعمها الإتحاد الأفريقي فدعا كل الفرقاء السودانيين بمن فيهم المؤتمر الوطني و واجهاته وأدى ذلك لرفضٍ من قوى الثورة ثم عاد ودعا إلى حوار سوداني – سوداني، ثم أتت بعد ذلك دعوة المبعوث الخاص الأمم المتحدة التي ورد ذكرها أعلاه. المبادرة الثانية تتمثل في مبادرة الرباعية، وهي تضم أمريكا ومصر والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وتتزعمها أمريكا التي دعت لتنفيذ مسارات ثلاث هي هدنة لمدة 90 يوما، وفتح مسارات للمساعدات الإنسانية، وتكوين حكومة مدنية. المبادرة الثالثة تتمثل في لجنة تهيئة الحوار السوداني، وهي تدعو للحوار بين السودانيين بمن حضر. أما المبادرة الرابعة فهي مبادرة قوى إعلان المبادئ للسلام والتحول المدني، وهي تضم تحالف صمود وحزب البعث العربي الإشتراكي الأصل والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (عبد العزيز الحلو) وحركة جيش تحرير السودان (عبد الواحد محمد النور) وتأمل في ضم قوى مدنية أخرى، وهي تدعو إلى المسارات الثلاث التي أيدتها عليها أمريكا.
منذ الأيام الأولى للحرب قي 15 أبريل 2023 قامت مساعٍ لتنفيذ هدن صغيرة لأسباب إنسانية وقد كانت كالآتي:
1 – بموجب إتفاق أممي في 16 أبريل 2023 تم تنفيذ أول هدنة لمدة ثلاث ساعات من الساعة الرابعة مساء إلى الساعة السابعة للسماح بمسارات آمنة وللحالات الإنسانية.
2 – حدثت هدنة ثانية بواسطة دول صديقة في 18 ابريل 2023 لمدة 24 ساعة لإغاثة المصابين والسماح للمدنيين بالإنسحاب من مناطق الإشتباكات، وكانت تتخللها بعض تجاوزات إطلاق النار.
3 – حدثت الهدنة الثالثة بواسطة أطراف دولية في 19 ابريل 2023 لمدة 24 ساعة لفتح مسارات إنسانية لإجلاء الأجانب من الساعة السادسة مساء إلى اليوم التالي وإستمرت الإشتباكات متقطعة في بعض المناطق.
4 – في 20 أبريل 2023 شكلت قوى سياسية سودانية (مبادرة القوى الوطنية) من أجل عمل هدنة رابعة في ايام عيد الفطر المبارك من 21 أبريل 2023 إلى 24 أبريل 2023، وقد وافق الجيش والدعم السريع على ذلك وأيضا صاحبتها تجاوزات طفيفة.
بعد ذلك إنعقدت محادثات مباشرة وغير مباشرة بين الجيش وقوات الدعم السريع من أجل تنفيذ هدن لفتح مسارات إنسانية لإيصال المساعدات وإيقاف الحرب، وهذه المحادثات كانت كالآتي:
1 – في 06 مايو 2023 إنطلقت محادثات جدة تحت إشراف السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وكان الغرض منها: تنفيذ هدنة قصيرة المدى لإطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وإستعادة الخدمات الأساسية، وتوسيع الهدنة لوقف دائم للحرب، وتم التوقيع على إعلان جدة في 11 مايو 2023، لكن لم يتم تفعيل الإتفاق.
2 – في 14 مايو 2023 كانت الجولة الثانية في جدة من المحادثات مع إستمرار الحرب، ونوقشت تفاصيل هدنة جديدة من ناحية المدة الزمنية وتحديد ممرات آمنة للمدنيين وللمساعدات الإنسانية وأيضا إشترط الجيش خروج قوات الدعم السريع من المستشفيات والأعيان الحكومية والمدنية وتجميعهم في معسكرات. لم يتم التوصل لإتفاق نهائي وفي 31 مايو 2023 أعلن الجيش السوداني تعليق مشاركته في محادثات منبر جدة وإنسحابه منها وذلك لإستغلال الدعم السريع لها من أجل ترتيب صفوفه.
3 – في 25 أكتوبر 2023 بدأت جولة ثالثة في جدة من المحادثات مع إستمرار المعارك، وكان الهدف من المحادثات تنفيذ هدنة لفتح مسارات إنسانية وتعزيز إجراء بناء الثقة والوقف الدائم للعدائيات وعدم تناول قضايا ذات صبغة سياسية، وقد أضيف للوسطاء الإتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد. لم يتوصل الطرفان على الإتفاق لتنفيذ وقف إطلاق النار كما إقترح الوسطاء.
4 – في يناير 2024 إنطلقت محادثات المنامة بين نائب قائد الجيش السوداني شمس الدين الكباشي ونائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو وتضمنت المحادثات 22 بنداً، نصّت على تشكيل جيش وطني موحّد مع قوات الدعم السريع، والقبض على المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية، وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو، وقد فشلت تلك المحادثات في التوصل إلى هدنة.
5– في أغسطس 2024 جرت محادثات في جنيف بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والسعودية ودولة الإمارات والأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي وقوات الدعم السريع من أجل التوصل إلى هدنة لوقف الحرب، ولكن غاب الجيش عن هذه المحادثات.
6 – في يوم 15 أبريل 2024 وبمناسبة مرور عام على قيام الحرب في السودان إنعقد مؤتمر باريس تحت إشراف فرنسا وألمانيا والإتحاد الأوربي من أجل الضغط على أطراف النزاع في السودان لوقف الحرب وإيصال المساعدات للمواطنين المحتاجين لها في كافة مناطق السودان وإيجاد ممرات آمنة لذلك ودعوة الشركات الأجنبية والداعمين لطرفي النزاع بالسلاح والعتاد للتوقف عن ذلك. هو مؤتمر خاص بالدول النافذة وبالمانحين وبمن لديهم الحلول ولم يتم دعوة طرفي النزاع لذلك المؤتمر. لقد أثمر المؤتمر في إقرار الآتي: دعم إنساني بمبلغ 2,13 مليار دولار لإغاثة المدنيين والنازحين، الإتفاق على إعلان مبادئ مشتركة تقوم به كل الأطراف الأجنبية والإقليمية من أجل وقف تقديم الدعم المسلح لطرفي النزاع، وتنفيذ هدنة لإيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، وقد شارك في المؤتمر ممثلون لدول الجوار ولمنظمات الإتحاد الأفريقي والإيقاد وجامعة الدول العربية بجانب حضور شخصيات من المجتمع المدني السوداني لبحث مسارات السلام.
الآن قد مضت على هذه الحرب اللعينة ثلاث سنوات وستة أشهر ولا زالت تتقلّب في ضرامها، وحرقت الزرع والضرع وأهلكت البلاد والعباد وجعلت مواطني السودان الذي كان يُعتبر سلة غذاء العالم يعانون من المجاعة ويستجدون العون. لعن الله من كان السبب في ذلك.

badayomar@yahoo.com

Author
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(وزارة التربية قبل التعليم في البلدان النامية ) السودان والسعودية مثال .. بقلم: د.احمد محمد عثمان ادريس
منشورات غير مصنفة
دعوة لتفعيل الفصل السابع وايقاف الحرب في السودان .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
رداً علي البيان الذي نشر علي موقع سودانايل بخصوص الجمعية العمومية للجالية السودانية في باريس
القبيلة كرافعة سياسية.!!
منبر الرأي
شكرا شعبي: نحن للمحن بنشيلا مابنبالي فرسان نكيل العين ونفرج الهم .. بقلم: حسين سعد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لبني والاستراتيجية الامريكية الجديدة … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

علي عبداللطيف وديمقراطية العمل الصحفي .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

العقد الاجتماعي من منظور أخلاقي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجامعة الأهلية.. تصحيح المسار .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss