باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

صمود بين الحياد السياسي ورهان المجتمع الدولي

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2026 7:59 مساءً
شارك

بمناسبة زيارة وفد ” صمود” الى كندا

صمود بين الحياد السياسي ورهان المجتمع الدولي

يمكن النظر إلى زيارة وفد «صمود» إلى كندا باعتبارها مناسبة لإعادة فتح نقاش أوسع حول موقف الحركة من الحرب السودانية، وليس فقط باعتبارها نشاطًا سياسيًا أو دبلوماسيًا عابرًا.
هناك عدد متزايد من السودانيين، ومن بينهم بعض الذين كانوا ينظرون إلى «صمود» باعتبارها أحد التعبيرات المهمة عن القوى المدنية والديمقراطية، يجدون صعوبة في استيعاب ما يرونه حيادًا سلبيًا تجاه طرفي الحرب، خصوصًا في ظل المواقف المتباينة التي اتخذتها القوات المسلحة وقوات الدعم السريع طوال الحرب.
وهنا يجب توضيح أمر مهم: انتقاد موقف «صمود» لا يعني اتهامها بالعمالة، ولا يعني بالضرورة التشكيك في وطنية أعضائها أو في رغبتهم في الوصول إلى دولة مدنية ديمقراطية. المشكلة، في تقديري، تتعلق أساسًا بالتقدير السياسي وقراءة موازين القوى، وهي أمور يمكن أن يخطئ فيها أي تنظيم سياسي.
التبرير الذي يتردد أحيانًا بأن التيار الديمقراطي داخل «تأسيس» ضعيف لا يبدو كافيًا لتفسير هذا الموقف. فحتى إذا كان التيار الديمقراطي داخل أي تحالف ضعيفًا، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن الخيار السياسي الوحيد هو الابتعاد أو التعامل مع جميع أطراف الصراع بالمسافة نفسها. كان يمكن، على الأقل، محاولة التأثير في هذا التيار وتقوية صوته، وطرح مشروع سياسي واضح عليه، بدل الاكتفاء بمراقبة ما يجري من الخارج.
المسألة هنا ليست تبرئة طرف من الانتهاكات أو تجاهل ما ارتكبته أي قوة مسلحة. فالانتهاكات تحتاج إلى توثيق وتحقيق ومساءلة، أيا كان مرتكبها. لكن هناك فرقًا بين إدانة الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وبين قراءة الصراع سياسيًا وعسكريًا واجتماعيًا ومحاولة تحديد القوى التي يمكن التعامل معها من أجل إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام تحول ديمقراطي.
وهذا هو الجانب الذي يبدو أنه يحتاج إلى مراجعة أعمق داخل «صمود».
فالسياسة ليست فقط تحديد ما نعتقد أنه صحيح أخلاقيًا، وإنما أيضًا تحديد القوى الموجودة فعليًا على الأرض، وفهم مصالحها، ومعرفة إمكانات التأثير فيها، ثم بناء الموقف السياسي الذي يخدم الهدف النهائي.
ربما تكمن إحدى مشكلات «صمود» في أنها وضعت قدرًا كبيرًا من الرهان على المجتمع الدولي.
لقد كان المجتمع الدولي، بعد الحرب العالمية الثانية، أشبه بحصان قوي حمل النظام الدولي لعقود طويلة، من خلال المؤسسات الدولية والقانون الدولي ومجلس الأمن والمنظمات الإقليمية والدول الكبرى.
لكن ذلك الحصان لم يعد بالقوة نفسها.
فالعالم تغير، وموازين القوى الدولية تغيرت، والحرب في أوكرانيا، والتنافس الأمريكي الصيني، والحرب في الشرق الأوسط، وتراجع قدرة المؤسسات الدولية على فرض قراراتها، كلها مؤشرات على أن النظام الدولي أصبح أكثر اضطرابًا وأقل قدرة على إنتاج حلول مستقلة عن مصالح القوى الكبرى.
ولهذا فإن الاعتماد المفرط على المجتمع الدولي قد يصبح رهانًا محفوفًا بالمخاطر.
المجتمع الدولي لا يتحرك دائمًا وفقًا لما تراه الشعوب عدلًا أو وفقًا لما تراه القوى الديمقراطية صحيحًا. الدول تتحرك أيضًا وفق مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية والأمنية، وهذه المصالح قد تتغير من لحظة إلى أخرى.
ومن هنا فإن السؤال الذي ينبغي أن تواجهه «صمود» ليس فقط: ماذا يريد المجتمع الدولي من السودان؟
بل السؤال الأهم هو:
ماذا نريد نحن للسودان، وما القوى الموجودة على الأرض التي يمكن التأثير فيها والتفاوض معها للوصول إلى ذلك الهدف؟

السياسة لا تحتمل الفراغ

الحياد يمكن أن يكون موقفًا أخلاقيًا في بعض الظروف، لكنه في الصراعات السياسية والعسكرية قد يتحول، بصورة غير مقصودة، إلى موقف له نتائج سياسية محددة.
عندما تكون هناك حرب، فإن الامتناع عن الانحياز لا يعني بالضرورة غياب الانحياز في النتائج. فالسياسة تُقاس أيضًا بما تنتجه المواقف، وليس فقط بالنوايا التي تقف خلفها.
ولهذا فإن المطلوب من القوى المدنية والديمقراطية ليس اختيار طرف عسكري على بياض، وإنما امتلاك سياسة مستقلة عن الطرفين المسلحين، وفي الوقت نفسه عدم الوقوف على مسافة واحدة من كل الوقائع والقوى والأدوار وكأنها متطابقة.
يمكن رفض الانتهاكات ومطالبة الجميع بالمحاسبة، وفي الوقت نفسه يمكن التمييز سياسيًا بين المشاريع والقوى وموازين القوة والآثار المحتملة لكل خيار.
وهذه ليست دعوة إلى منح أي قوة مسلحة شيكًا على بياض، وإنما دعوة إلى تجاوز السياسة التي تختزل الحرب في معادلة أخلاقية مبسطة: طرفان سيئان، وبالتالي لا موقف سوى الحياد.
فالسودان لا يحتاج فقط إلى نهاية الحرب؛ يحتاج أيضًا إلى صيغة سياسية تمنع عودة النظام القديم، وتفتح الطريق أمام دولة مدنية ديمقراطية.
مراجعة التقدير لا اتهام النوايا
قد تكون «صمود» قد أخطأت في تقدير بعض جوانب المشهد، كما قد تكون بعض القوى الأخرى قد أخطأت أيضًا.
لكن الاعتراف بالخطأ في التقدير السياسي ليس جريمة، بل يمكن أن يكون بداية لاستعادة القدرة على الفعل.
والسودانيون الذين يعبرون عن غضبهم أو إحباطهم من موقف «صمود» لا ينبغي النظر إلى غضبهم باعتباره مجرد حملة سياسية ضدها. أحيانًا يكون الغضب تعبيرًا عن إحساس حقيقي بأن القوى التي عُلقت عليها آمال كبيرة لم تعد تتحرك بالسرعة التي يتحرك بها الواقع.
زيارة وفد «صمود» إلى كندا يمكن أن تكون فرصة لإعادة التفكير في هذه المسألة.
فالسؤال لم يعد فقط: مع من نقف؟
بل أصبح:
كيف نوقف الحرب؟ كيف نمنع عودة الكيزان إلى السلطة؟ كيف نحافظ على وحدة السودان؟ وكيف نبني طريقًا واقعيًا نحو دولة مدنية ديمقراطية؟
هذه الأسئلة لا يمكن أن تجيب عنها الدبلوماسية الدولية وحدها، ولا يمكن أن تجيب عنها الشعارات الأخلاقية وحدها.
إنها تحتاج إلى قراءة دقيقة للواقع السوداني، وإلى شجاعة سياسية تسمح بمراجعة المواقف عندما تثبت الوقائع أن بعض التقديرات السابقة لم تكن دقيقة.
ففي السياسة، كما في الحياة، ليس المهم فقط أن تكون نوايانا حسنة؛ المهم أيضًا أن تكون قراءتنا للواقع صحيحة بما يكفي لكي تقودنا إلى النتائج التي نريدها.

طلعت محمد الطيب
talaat1706@gmail.com

Author
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حكومة السودان تقرر رسمياً استبدال العملة الوطنية وتستعد لتنفيذ خطة اقتصادية شاملة
مسرحية الوزير الفرنسي ومذكرات نبيل أديب السوداني
استراتيجية الأمن القومي الأمريكي… أوهام أم استراتيجية الأمن القومي الأمريكي… أوهام أم حقائق؟
كاريكاتير
2025-12-01
منبر الرأي
حصانة مؤقتة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحل في الحل.. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا دكتور أمين حسن عمر مرافعتك عن الترابى مجروحة! … بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

بريطانيا والوجه الآخر للحداثة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

خطيبة الخاشقجي اكبر الخاسرين برحيله تنعي حبها الكبير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss