باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن عرض كل المقالات

كتاب العقاب

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2026 7:39 مساءً
شارك

جريدة هذا الصباح..
لقاء الجنرال مع بولس يعني أن البرهان يعود من منتصف السلم إلى أدناه، بعد أن كان صاعدًا بحلمه نحو الرئاسة، مما يشير إلى أن ملف الكيماوي هو ورقة شراء الهدنة.
ومبعوث الاتحاد الأفريقي لمنع الإبادة يقول إن هناك علامات إنذار تستوجب تحركًا عاجلًا.
أطياف
صباح محمد الحسن
كتاب العقاب
طيف أول:
رغم أركان اللاشيء، تجد أن الضوء يشق طريقًا من العدم ويتسلل إلى نافذتك!!
وبينما يستعد المبعوث الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي المعني بمنع الإبادة الجماعية والفظائع الجماعية، آداما دينغ، لزيارة السودان منتصف أكتوبر، في إطار مسار وقائي بدأه منذ عام 2025، أوضح دينغ في حديثه معنا أمس أن زيارته السابقة لبورتسودان في نوفمبر 2025، وما تبعها من إحاطة لمجلس السلم والأمن الأفريقي حول المخاطر التي رصدها، تجعل من الزيارة المرتقبة استكمالًا لانخراط وقائي مستمر من جانب الاتحاد الأفريقي.
وأكد دينغ أن النزاع في السودان ما يزال مستمرًا، وأن المدنيين يواجهون معاناة واسعة ومخاطر جدية من وقوع فظائع جماعية، مشددًا على أن ولايته ذات طابع وقائي وليست تحقيقية أو جنائية؛ فهو لا يجمع الأدلة ولا يقود بعثة لتقصي الحقائق، إذ توجد آليات أفريقية ودولية مختصة بهذه المهام. أما دوره فيتمثل في تقييم المخاطر، والتواصل مع أطراف النزاع، وتشجيع التدابير الوقائية، والتنبيه إلى علامات الإنذار، وتقديم المشورة للاتحاد الأفريقي بشأن الخطوات اللازمة لحماية المدنيين.
وحول ما إذا كانت الانتهاكات الحالية ترقى إلى مستوى الفظائع الجماعية، أوضح دينغ أن هناك أسبابًا قوية للقلق، مشيرًا إلى أن آليات دولية وأفريقية وثّقت انتهاكات خطيرة تشمل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأنماطًا من العنف القائم على الهوية. لكنه شدد على أن مهمته لا تقتصر على توصيف قانوني لما وقع، بل تشمل طرح أسئلة الوقاية: من ما يزال معرضًا للخطر؟ أين تظهر علامات الإنذار؟ وما الذي يمكن فعله الآن لمنع المزيد من الفظائع؟
وفي ما يتعلق بمعايير الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، أوضح أن الإبادة الجماعية تُعرَّف وفق اتفاقية 1948 بأنها أفعال محظورة تُرتكب بقصد تدمير جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية كليًا أو جزئيًا. أما التطهير العرقي فليس جريمة مستقلة، لكنه يشير إلى سياسات تهدف إلى إزالة جماعة سكانية من منطقة معينة، وقد تشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، أو قد ترقى ـ بحسب الوقائع وتوافر القصد المطلوب ـ إلى جريمة الإبادة الجماعية. وشدد دينغ على أن الوقاية لا تنتظر توصيفًا قضائيًا نهائيًا، وأن أنماط القتل القائم على الهوية، والتهجير القسري، والعنف الجنسي المنهجي، والخطاب المحرض، والهجمات ضد جماعات بعينها، وتدمير الظروف الضرورية لبقاء السكان، كلها علامات إنذار تستوجب تحركًا عاجلًا.
وقد تكون للزيارة اهداف أخرى لايستطيع آداما دينغ البوح عنها لطالما انه قال: (إن هناك علامات إنذار تستوجب تحركا عاجلا ً ) فهذا يجعلها واحدة من التحركات التي يوصي بها “كتاب العقاب” الذي يطالعه البرهان الآن، وما يحتويه من ضغوط مارستها الإدارة الأمريكية عليه، بدءًا من التلويح بملف الكيماوي وعزله ومنعه من السفر، وصولًا إلى لقاء مسعد بولس معه في القاهرة، والذي يؤكد ما ذهبنا إليه سابقًا بأن واشنطن تمارس ضغطًا واضحًا من كل الاتجاهات لانتزاع هدنة مضمونة. وكنا قد ذكرنا أن تصريح بولس بأن «قضية الكيماوي يمكننا حلّها» هو تلميح برسالة مباشرة للبرهان مفادها أن قبول الهدنة سيعيد فتح هذا الملف من زاوية مختلفة.
ومن ثم، فإن لقاء القاهرة يؤكد أن البرهان يعود من منتصف السلم إلى أدناه، بعد أن كان يسعى للصعود نحو رئاسة الجمهورية دون اكتراث بالتداعيات. فبهذا اللقاء يجد نفسه يتراجع إلى موقعه الطبيعي كجنرال يواجه تبعات أفعاله، التي تضع أمريكا مقابلها قبول الهدنة ووقف إطلاق النار،
لذلك أن فتح مسار بين أمريكا والبرهان لايفسر إلا بالتقدم نحو السلام
وهو مايعني أن أمريكا «لا دنى عذابها ولا حاجة».
طيف أخير
#لا_للحرب
يواصل وفد صمود تحركاته الدولية الفاعلة؛ فبعد أن حققت زيارة أمريكا نجاحًا واضحًا، يكمل الوفد مشواره بزيارته للعاصمة الكندية أوتاوا، والتي عقد فيها الوفد، برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، اجتماعًا مع وزير التنمية الدولية الكندي، رانديب ساراي، بمقر وزارة التنمية الدولية.
جهود أكدت أن العمل من أجل خدمة الوطن لا علاقة له بشغل المناصب، مثلما أن شغل المناصب الآن لا علاقة له بخدمة الوطن.

Author
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قصاصات في نقد العقل النيلي .. بقلم: د. الطيب النقر
منبر الرأي
الدفسيبة السياسية .. بقلم: جعفر خضر
ما هو ذلك الضعف الذي يجعل الشخص غير مؤهل لتولي السلطة؟ .. بقلم: الريح عبد القادر
منبر الرأي
معاً من أجل نزع السلاح و دمج الجيوش، وطن واحد جيش واحد .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
الطاهر طه نصر الدين (-1917): تبكيك عطبرة أم دالات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“محمدية” يا ريس! . بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

ملاحظات حول التكلفة التشغيلية للمصارف .. بقلم: د.نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي

ادريس عوض الكريم يفرغ حبر دواته ويرحل .. بقلم: عمر جعفر السّــــوري

عمر جعفر السـوري
منبر الرأي

الحياة (ما بعد الكارثة) .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss