باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

الفساد والانهيار الاجتماعي والخلقي

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2026 9:34 صباحًا
شارك

بقلم: مرتضى القسم عوض الكريم

إن أخطر ما يهدم الأمم ويقوض صرحها، ليس ضعف السلاح، بل فساد الأخلاق، وانهيار الاجتماع، وانحلال النفوس. فإذا فسد الخلق فسد الفكر، وإذا فسد الفكر فسد العمل، وإذا فسد العمل سقطت الأمة.

وللفساد وجهان: وجه داخلي كامن، ووجه خارجي طاغ.

فأما الداخلي، فشهوة جموح، وأنانية جامحة، وعبادة للنفس، وتقديس للذات، وقصر في النظر، وضيق في الصدر، وانكباب على الدنيا، وخضوع للمادة، ولهاث وراء المنفعة، وجنوح إلى الشذوذ، وميل إلى الانحراف.

وأما الخارجي، فتعليم فاسد، وتربية فاشلة، وقوانين منحرفة، ونظم حكم جائرة، وعصبية مقيتة فرقت الشمل، وطبقية بغيضة مزقت العدل، فلا مساواة تقام، ولا عدالة تدوم، وثقافة لا دينية تسود، وأدب ماجن يروج، وفن هابط يسوق، وسياسة خاضعة خانعة، تابعة لا متبوعة.

ومن رحم هذا الفساد، ولد الانحطاط الفكري والعلمي العام.

فقد كان للمسلمين سبق في العلم، ومجد في الفهم، ثم في أواخر عهودهم، دب الوهن في الكيان الفكري، وقل الاعتناء بالعلم، فأجدبت العقول، وأقحلت الحقول، وأصاب العالم الإسلامي عامة والسودان خاصة، جدب علمي، وشلل فكري، وإعياء وفتور، ونعاس وخمول، فمات الاجتهاد وحي التقليد، وغاب الإبداع وحضرت المحاكاة، صرنا نكرر ولا نبتكر، ونحفظ ولا نفقه، وننقل ولا نبدع، فصار التعليم عقيما، والفهم سقيما، والبلاد طاردة، والحياة عسيرة، لا تطور يبهر، ولا تطوير يزهر.

فإذا اجتمع فساد الأخلاق وخواء العقول، تسربت الضلالات والبدع.

وهنا بيت الداء، لماذا تكثر الضلالات والبدع في بلادنا الحبيبة؟

لأن العلوم الدينية أهملت، وحل الجهل محل العلم، والفهم القاصر محل الفهم الراسخ. فتسربت إلى المسلمين ألوان من الضلالات، وضروب من البدع والجهالات، فهدمت الكيان العقدي، وقوضت البنيان الإيماني، فإذا انهارت العقيدة، انهارت معها الشجاعة والبصيرة، وصار المسلم بلا درع يقيه، ولا نور يهديه.

وهذه الأسباب الثلاثة: فساد الأخلاق، وانحطاط الفكر، وانهيار العقيدة، هي التي فصلها الإمام أبو الحسن الندوي في كتابه الخالد “ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين”، وبسطها في “إلى الإسلام من جديد” و “مسيرة الحياة”، وجعلها مراتب متسلسلة: يبدأ الفساد من القلب، ثم ينتقل إلى العقل، ثم يستقر في العقيدة، فإذا فسدت الثلاثة سقطت الأمة.

ولا نجاة إلا بعودة شاملة: عقيدة تصحح، وأخلاق تزكى، وعقول تستنير، وعدل يقام، وعلم يبنى، وعمل يدوم.

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جنجكيزان: كيف عبرت شبكات الإسلاميين من دولة الإنقاذ إلى قوة حميدتي
منبر الرأي
الإمــام أبو حنيــفــة النعمــــان (80 هـ – 150 هـ) .. مختارات جمعهـا صلاح محمد علـي
بيانات
خزان الحماداب: نموذج الإسلام السياسي للإفقار ونهب الموارد. ندوة اتحاد الصحافيين السودانيين بالولايات المتحدة
بيانات
أسماء الحسيني رئيسًا لمجلس أمناء دار النخبة
منبر الرأي
الأديب الألمعي الطيب صالح (1929-2009م): ماذا قالوا عنه بعد رحيله؟ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انا سودانى .. انا انا .. ماذا تعنى .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الترويج القومي والديني للاستثمار الاجنبي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

الشيوعي: رهان علي الوعي الجماهير و غياب الفكر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

*هكذا يعجز الرثاء جهارا عن رثاء عظماء القوم في حضرة غيابهم الأبدي ورحيلهم السرمدي!! .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان/جدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss