باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

على عثمان و رهان الرأسمالية الطفيلية

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2026 9:21 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
قبل انعقاد البرلمان 1986م كانت الحبهة الإسلامية لم توفق في الاتفاق مع حزب الأمة و الاتحادي الديمقراطي في المشاركة في حكومة إتلافية، و بدأت تحضر نفسها لكي تكون على مقاعد المعارضة. وذكر إلي أحد القيادات الإسلامية، كانت قد تمت الدعوة لانعقاد اجتماع لمجلس الشورى لأختيار رئيس للمعارضة، و تأخر الدكتور الترابي و تم في الاجتماع اختيار مهدي إبراهيم لرئاسة المعارضة، و حضر الدكتور الترابي و معه على عثمان محمد طه، و بادر الدكتور بالحديث للمجتمعين إن أخوانكم قد أتفقوا على أن يكون على عثمان رئيسا للمعارضة.. الغريب في الأمر لم يجادل أحدا بأنهم قد رشحوا شخصا أخر..
أوكل ألي علي عثمان محمد طه إدارة الشأن السياسي، و قضايا التعبئة و الحشد فيما يسمى تظاهرات المصاحف، و عندما قررت الحبهة الإسلامية انقلابها على الديمقراطية و يذهب الترابي حبيسا، كان على عثمان هو قائد العملية الانقلابية للمدنيين و الجسر بين المدنيين و العسكريين، هذه العلاقة جعلته يقوي علاقته مع العسكريين و جهاز الأمن، و يصبح هو العقل المفكر للنظام الجديد في ظل غياب عراب الحركة الإسلامية الدكتور الترابي.. و أول وظيفة كانت له ” وزارة التخطيط الاجتماعي” و هي وزارة كان مناط بها إحداث تغييرات جوهرية في المجتمع تبدأ بإبعاد العناصر التي يمكن أن تشكل خطرا على النظام الجديد.. لذلك تمت عملية أبعاد العديد من قيادات العمل النقابي المهني، و استبدال هؤلاء بعناصر الولاء، و في ذات الوقت أختيار قيادات إسلامية لجهاز الأمن و المخابرات.. كانت فكرة على عثمان ليس تغيير فقط في دولاب الدولة، و أيضا السعي لتغيير في المنظومة الحزبية نفسها و لكن على تدرج.. الفكرة أن ينتقل من الرجل الثاني في الحركة الإسلامية إلي الرجل الأول..
عندما بدأت وزارة التخطيط الاجتماعي لم يكن الهدف تغيير يحدث فقط في الرموز الرأسمالية في البلد، أنما العمل من أجل خلق طبقة جديدة من رجال المال و الأعمال، و من خلال المصارف و البيوتات المالية التي تديرها الحركة، و لكن أخفق في صناعة رأسمالية يكون لها دورا كبيرا في الإنتاج، و إحداث نهضة اقتصادية تكون أعمدتها الصناععة و الزراعة.. لكن مجهودات على عثمان صنعت طبقة برجوازية طفيلية، تسعى من أجل تحقيق أرباح طائلة، و دون أن يكون لها إسهامات في إنتاج حقيقي، لذلك اشتغلت في السمسرة و المضاربات في العملات، و العقارات خاصة الأراضي.. لم ينجح في خلق رأٍسمالية وطنية تستطيع أن تخلق طبقة أوسطى تسهم في عملية الاستنارة و الإنتاج المعرفي و الإفكار تساعد على التغيير على تمددها الفكر و الثقافي في المجتمع بهدف خلق وعي و ثقافة مغايرة عما كانت عليه..
السؤال: لماذا الأحزاب الأيديولوجية اليسارية و اليمينة كانت ساعية إلي ضرب الطبقة الرأسمالية الوطنية، و محاولة إيجاد بدائل لها.. نجد إن عبد الخالق محجوب كان يعتقد أن إضعاف الطبقة الرأسمالية سوف يضعف دور الأحزاب ” الاتحادي و الأمة” الأمر الذي يفتح الطريق لليسار أن يحدث تغييرا جوهريا في بنية الدولة.. و لكن علي عثمان ليس كان هدفه من التغيير إضعاف الحزبين ” الاتحادي و الأمة” بل كان ساعيا لفرض سيطرته شخصيا على السلطة السياسية أولا، و لإبعاد الدكتور الترابي من المسرح السياسي للسلطة من خلال تحالفات متعددة، استطاع أن يحدثها.. اولا التحالف مع العسكريين حتى وصل إلي موقع النائب الأول، مشروعه المقعد الأول في الحركة الإسلامية بديلا عن الدكتور الترابي..
الثاني كان علي عثمان واعي أن الرأسمالية الطفيلية ليس من مصلحتها أن تعادي السلطة الحاكمة، لأنها في حاجة لأموال السلطة لكي تدير بها مضارباتها. و تعتبر مسألة التجنيب في الوزارات علاقة تربط بين الرأسمالية الطفيلية و القيادات التي على رأس مؤسسات الدولة.. فالرأسمالية الطفيلية هي عكس الرأسمالية التي تسهم في الإنتاج، و التي لها دورا كبيرا في تغيير السلطة الحاكمة، وأيضا سياسات الدولة، فالذين في السلطة و يشغلون وظائف قيادية إلي جانب مجموعة البرجوازية الطفيلية كانوا يشكلون سندا لنائب رئيس الجمهورية.. ثالثا كان علي عثمان له علاقة وطيدة بالقيادات في جهاز الأمن و المخابرات، و يرجع ذلك لأنه اشرف على تعيين العديد من كوادر الحركة الجامعيين في الجهاز كسب ولاء بعضهم..
أقترح علي عثمان أن يحل مجلس قيادة الثورة و يصبح البشير رئيسا للجمهورية بدلا من رئيس مجلس الثورة، و فيما بعد أيضا على عثمان كان وراء أن يكون البشير رئيسا لمجلس الشورى، و كل ذلك كان الهدف منه إغلاق المناصب العليا في الدولة على الدكتور الترابي، الذي أصبح رئيسا للبرلمان و يستطيع أن يحاسب قيادات السلطة من خلال السلطة التشريعية، أنقسمت النخب الإسلامية في الصراع جزء مع عراب النظام الدكتور الترابي و أخر مع رئيس الجمهورية، رغم إن المعركة لم يكن يديرها البشير و كان يديرها علي عثمان من وراء جدار.. في مرحلة أخرى جاء الترابي بفكرة التوالي و قال قد حان الوقت لاستيعاب القوى السياسية الأخرى في نظام التوالي.. رفض على عثمان الذي كان رأيه يكون في البلاد نظام الحزب الواحد.. أي أن يكون حزب المؤتمر الوطني حزب الدولة و كل ينخرط في هذا الحزب..
عندما اشتد الصراع بين فتح باب ” التوالي و نظام الحزب الواحد” أشتغل علي عثمان وسط ما يسمى أجنحة الرأي و الثقافة في الحركة، و مارس عليهم ضغوطات بررها لمصلحة بقاء الدولة، و أن الدكتور حسن الترابي يجب أن تتغير مرحلته، لكي يفتح الباب لأهل الثقافة و الفكر يقدموا اجتهاداتهم الخاصة لبناء الدولة.. لذلك جاءت مذكرة العشرة و الملاحظ إن علي عثمان رغم إنه قائد الفكرة لكنه لم يوقع عليها، حتى لا تصطدم بالفكرة بقيادات تاريخية في الحركة، خسارتها مضرة للمشروع الجديد..
الملاحظ إن الفكرتين الأيديولوجتين لم تفتحان باب النهضة و التنمية رغم أن الفكرتين تشكلتا من خلال انقلابين عسكريين.. على نظم ديمقراطية، كانت فيها الخصومة عالية جدا و تستخدم كل أنواع الأسلحة التي تريد نفي و إقصاء الأخر.. و كان أول الضحايا في الفكرتين هي الطبقة الرأسمالية التي مناط بها صناعة التنمية التي تؤدي إلي استقرار و سلام سياسي و أجتماعي.. التجربة ألأولى لم تخلف قطاع واسع من الفساد، و لكن التجربة الثانية اعتمدت على طبقة طفيلية تنمو على الفساد، و هذا الذي أشار إليه الدكتور الترابي في القاءات مع أحمد منصور في برنامج ” شاهد على العصر قناة الجزيرة” لآبد من الاستفادة من هاتين التجربتين في رسم معالم سودان المستقبل.. كل ما ضعفت الرأسمالية ضعف الطبقة الوسطى و ضعف الأحزاب السياسية.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حدود القوة وانحسار الهيمنة: الحركة الإسلامية السودانية ١٩٤٩– ٢٠٢٦ (5/12)
حرد مناوى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
وراك والزمن طويل !
منبر الرأي
دراسة نقدية لتطور الحركة السياسية.. والمستقبل السياسى فى جبال النوبة!!.. بقلم: آدم جمال أحمد
بيانات
ندوة للقوى المدنية بمدينة اتاوا الكندية الأربعاء 7 أكتوبر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمد مرسى الأخوانى هو الذى فشل فى أن يكون رئيسا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

العيد داخل سجون كورونا!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

أبجدية سياسية جديدة لوطن حديث .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

الدين النصيحة .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss