باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ابونوره اوهاج
ابونوره اوهاج عرض كل المقالات

هل قرأت القوي المدنية (وصمود) اتجاهات التصويت بشأن بعثة تقصي الحقائق بمجلس حقوق الانسان؟

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2026 9:40 صباحًا
شارك

“مامعني ان توقع الدول الداعمة لاطراف الحرب بياناً تدعو فيه الاطراف الخارجية الي التوقف عن دعم اطراف الحرب؟!”

  • الباحثة ميشيل كيفن*

سؤال لطالما طرأ بذهني هو: علي أي اساس تبني صمود و(القوي المدنية) وحكومتهم الانتقالية المنقلب عليها علاقاتهم الخارجية واجندتها؟ هل علي محددات واقعية؟ ام علي آمال و امنيات؟!
لكن خاطر يطرأ لي كذلك بأن القوي المدنية لاتملك علاقات خارجية بالمعني، انما كل ما تفهمه من عنوان (علاقات وسياسة دولية -خارجية) هو السفر و الزيارات وسياحة باسم الدبلوماسية ولقاءات وفرص لتحقيق مصالح شخصية او شللية (حزبية)!
دعونا نطرد تلك الخاطرة “الشريرة” ونفترض ان للقوي المدنية ولصمود اجندة خارجية؛ وانها تهدف من خلالها لتحقيق مصلحة السودان في انهاء الحرب و استكمال “مطالب التغيير الديمقراطي”..
واذا كان الأمر كذلك فان الواجب يقضي ان تتأسس تلك العلاقة الخارجية علي اسس واقعية، ومعطيات ثابتة، و ان تهتدي بمؤشرات حقيقية، لا أن تسير علي غير هدي، او ان تكون مجرد مقابلات برتكولية؛ خاوية من اي مضمون، و مجرد عبارات دبلوماسية منمقة؛ ولكن جافة تحمل نقيض القول اكثر مما تحمل من المضمون والمعني الذي يفهمه العامة (امثالنا) من غير الدبلوماسيين!
أحد اهم موجهات السياسة الخارجية للدول والهيئات؛ هو موقف الاطراف الأخري من قضاياها المصيرية (الحرب والسلام و وحدة التراب و التنمية..) في المحافل الدولية (علي رأسها مجلس الامن الدولي والجمعية العامة..
لذا فيتوقع من كل منشغل بالعلاقات الخارجية (حاكم او معارض) ان تكون امامه قوائم بالتصويت في كل القرارات ذات الصلة ببلاده، ونصوص تحليلية لأسباب تلك المواقف و (التصويتات).. وهذا ينطبق علي دبلوماسيي وساسة حكومة الانقلاب و قادة صمود..
ولما كانت دبلوماسية السودان معلومة الهوي! تسير كسفينة اختطفها القراصنة! وتبيع المواقف الوطنية لأعلي او اي سعر آخر! ولايهمها وطنياً الا رضا الحكام الطواغيت المستبدين و رضا حركة القراصنة المسماة الحركة الاسلامية؛ فإن المأمول من قادة القوي المدنية وساسة صمود ان يكونوا هم بديل الدبلوماسية المختطفة، سيما اؤلئك الذين صعدوا الي سدة القرار لبرهة مقتطعة من الزمان (اسماء عبدالله و عمر قمرالدين و المنصورة مريم الصادق وعمر مانيس وحمدوك والآخرين).
فهل لدي قادة القوي المدنية قوائم المواقف والتصويت وآخرها تصويت مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة علي قرار التمديد للبعثة المستقلة لتقصي الحقائق المعنية بحرب السودان؟ ومن قبلها قرار انشاء البعثة في اكتوبر ٢٠٢٣م والتمديدات السابقة؟ وغير ذلك من المواقف في مجلس الامن ومجلس الامن التابع للاتحاد الافريقي و اللجنة الافريقية لحقوق الانسان و الشعوب و الجامعة العربية.. الخ؟!
وبالتالي هل لديها نهج معين في التعامل و الاستجابة مع مواقف الدول التي تتخذ مواقف تضر بأهل السودان؟
هل تعرف القوي المدنية والصمود -علي سبيل المثال لماذا صوتت الامارات في مجلس حقوق الانسان سنة ٢٠٢٣م ضد قرار انشاء بعثة تقصي الحقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا صوتت كذلك المغرب والهند ضد انشاء البعثة؟
ولماذا صوتت مصر وقطر (وباكستان) ضد التمديد في هذا العام؟
وروسيا والصين؟ لماذا ظلتا تدعمان النظام البائد و النظام الانقلابي (سلطة انقلاب البرهان)، هل مفهوم السيادة الوطنية هو دافعها ام هناك دوافع أخري؟!
وهل تعرف القوي المدنية وصمود وحكومتها -المنقلب عليها- لماذا ظلت روسيا تدعم مواقف حكومة الحرب حتي عندما كانت حكومة الحرب تتودد لاميركا و تتقرب لأوكرانيا؟!
و هل لديها ما يمكن ان تفعله حيال ذلك؟ وكيف يمكن ان تحمل الدول علي اتخاذ مواقف اكثر ايجابية تجاه امن واستقرار السودان، ووقف الحرب وانتهاكاتها فيه، و انهاء سياسة الافلات الممنهج من العقاب؟!
ان الطريقة التي نتعامل معها كسودانيين (حكام او معارضين) مع قضايانا حملت الدول علي عدم الاهتمام كذلك بها و بمواقفها من أزماتنا، فنحن لا نملك ذاكرة وطنية مؤسسية !! ولا نحمل قضايانا محمل الجد فكيف نتوقع ان يحملها الآخرون؟
لننظر (ونتعلم) كيف تعاملت المملكة المغربية مع ازمة البلساريو!؟ وكيف ادارت وتدير ملف اقليم الصحراء ‘الغربية’؟ فقد سبق لها وانسحبت من منظمة الاتحاد الافريقي (علي اهميته) عندما استشعرت ان المنظمة تميل لتبني الموقف الانفصالي، ولم تعد للاتحاد الا بعد ان صحح الأخير موقفه. وكيف نجحت في جعل الولايات المتحدة ودول غرب اوروبا تتبني موقف المملكة كماهو من الصحراء، و تأيد وتدعم بقوة حل الحكم الذاتي الذي تقترحه المملكة مقابل دعوي الانفصال(الذي تقف خلفه الجزائر بكل ثقلها النفطي والغازي)؟ وكيف استفادت المغرب من ملف التطبيع -والاتفاقيات الابراهيمية- (وحاجة اسرائيل الملحة الي اعتراف) و وظفته لتضمن وحدة ترابها!؟
وكيف تعاملنا نحن مع التدخلات السالبة (للايقاد والاتحاد الافريقي و اميركا وبريطانيا) التي افضت الي فصل الجنوب؟! ومع التدخلات الحالية (للرباعية والخماسية) التي قد تفضي لفصل دارفور وكردفان و النيل الازرق و ربما النيل الابيض ايضاً!!
و فيم استفاد السودان (والبرهان) من رحلة عنتيبي ومن لقاء نتنياهو؟ الذي كان بمثابة ضربة البداية للاتفاقيات الابراهيمية (التي التحقت بها المملكة المغربية)! ماهي مطالبه ومطالب السودان مقابل الانخراط في تلك العملية “التطبيعية”، الأكيد ان البرهان (والسودان) لم يكن الا حقل تجارب لاختبار تمرير ذلك الاتفاق! وكل ما كان البرهان يبحث عنه هو الاعتراف به كرئيس شرعي!!

  • افادة لتقرير منشور بصحيفة ذا هيل

ابونوره اوهاج

mohmedanwar752@gmail.com

Author
ابونوره اوهاج

ابونوره اوهاج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
“وبائية الرصاصة”: احصائيات: ضحايا الثورات العربية .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها
الأخبار
«تقرير أمريكي» يتوقع وصول الجوع وسوء التغذية مرحلة «حالة الطوارئ»
الأخبار
مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تحذر من أن نقص التمويل يهدد حياة السودانيين في مصر الفارين من العنف
منبر الرأي
صفحات من تاريخ السودان تستحق أن تُقرأ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضايا فكرية في الاسلام (4) .. بقلم: بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرحلة الثانية

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

روشتة خلاصنا في ايديكم .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة الحوار الوطني في السودان .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss