باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 12 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل ود سهل
عادل ود سهل عرض كل المقالات

حين يصبح “الصمت” شريكاً في شاشة التنفيذ!

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2026 8:09 مساءً
شارك

عادل ود سهل، يكتب…
الرسالة الثالثة:
حين يصبح “الصمت” شريكاً في شاشة التنفيذ!

من سلسلة الدم – مقالات الكشف والتفكيك…
(من قتل ناظر المجانين ورفاقه… ولتتكلم الحقيقة كاملة في 17 أكتوبر)

🔹 في الجرائم الكبرى…
لا تبدأ الحكاية دائماً عند لحظة الضغط على الزناد.

🔹 وليس من يحمل السلاح أو يضغط الزناد وحده القاتل الذي يجب أن نسأله:
من أطلق النار؟

🔹 بل علينا أن نسأل بحزمٍ أوسع:
من عرف؟
ومن رأى؟
ومن سمع؟
ومن نقل؟
ومن صمت؟
ومن كان يستطيع أن يحذّر… فلم يفعل؟

🔹 أحياناً تبدأ الجريمة قبل الصاروخ بكثير…
تبدأ بخبر.
وبهمسة.
وبوشاية.
وبتحريض.
وبمعلومة صغيرة يظن صاحبها أنها ستضيع في الظلام.

🔹 ثم تكبر المعلومة…
وتنتقل من هاتف إلى هاتف.
ومن شخص إلى شخص.
ومن مجلس إلى مجلس…
حتى تصل في لحظة ما إلى شاشة مضيئة أمام رجلٍ لا يرى من ضُرب.
بل يرى مجرد هدف على الخارطة.

🔹 وهناك قتلةٌ لا يحملون السلاح في الميدان أصلاً.
لكنهم يحملون الهواتف…
يتحركون بين المجالس وفي الصالونات.
يصغون لأحاديث الحكماء.
يرقبون حركة السيارات.
يتابعون الأشخاص.
ينقلون ما يسمعون.
ويرسلون “الداتا” والمعلومات بحقدٍ دفين.

🔹 وهؤلاء…
حتى إن لم يدخلوا غرفة العمليات بأنفسهم.
فإن صوتهم قد يدخل إليها…
ومعلومتهم تصل إلى الشاشة…
وما خرج من بين أيديهم يتحول إلى إحداثية…
ثم إلى نار.

🔹 إن الأخطر من الصاروخ الذي هبط من السماء على غابة «أم حتّة».
هو تلك الشبكة الخفية من الوشاة الذين باعوا أرحامهم وأهلهم بفتات السلطة والجاه الزائل.

🔹 ولهذا…
فإن الصاروخ الذي هبط من السماء لم يكن وحده في المشهد.

🔹 كان قبله:
خبر…
وتهديد…
وتحريض…
ورصد…
ومعلومة…
وإحداثية…
ثم قرار.

🔹 وهذه الحلقات.
عندما نثبت اتصالها ببعضها.
لا يجوز أن نفصلها عن الجريمة وكأن كل حلقة جاءت من فراغ.

🔹 التقرير الاستقصائي لا يتوقف عند سؤال «من نفذ؟».
بل يبحث عن أولئك الذين مهدوا الطريق.
أو أرسلوا التقارير الكاذبة عن المزروب.
أو أشاعوا أن مجالس الصلح حواضن.
ونقلوا الإحداثيات قبل الفجر وهم يعلمون أن تحت ظلال الشجر حكماء يسعون لحقن الدماء.

🔹 وهنا يصبح سؤال العدالة أوسع من سؤال التنفيذ:
ليس فقط من ضغط الزر؟
بل: من مهّد الطريق إلى الزر؟
من خلق الظروف التي جعلت الزر يجد هدفه؟
ومن جعل الجهة التي خلف الشاشة تعرف أن الرجال موجودون هناك؟
ومن أوصل إليها ما تحتاجه في اللحظة المناسبة؟

🔹 يشير التقرير الاستقصائي إلى وجود مواد وشهادات وأدلة موثقة تتعلق بنقل معلومات وتحركات.
وأشخاص عملوا كمصادر استخباراتية.
ويعرضها في سياق التحقيق القانوني لا باعتبارها أحكاماً قضائية نهائية.

🔹 وهذا التفصيل مهم جداً؛
فنحن لا نريد محكمة في صحيفة…
ولا نريد إدانة مجانية…
ولا نريد أن يتحول اسم في وثيقة إلى حكم قضائي من سطر واحد.

🔹 نريد شيئاً أكثر صعوبة… وأكثر قوة:
أن توضع كل قطعة في مكانها الصحيح.
الشهادة شهادة…
والقرينة قرينة…
والتسجيل تسجيل…
والاتهام اتهام…
أما الإدانة فمكانها القضاء المستقل.

🔹 لكن هل يعني هذا أن نصمت؟
لا…
يعني أن نتكلم بدقة.
وأن نعرف أين تنتهي الحقيقة التي نملكها.
وكيف نثبت ما لا يزال بحاجة إلى إثبات.

🔹 فالصمت الذي يحمي بريئاً من ظلم الاتهام… شرف.
أما الصمت الذي يحمي متورطاً ومجرماً بعد قيام الأدلة والقرائن التي تستحق الفحص… فليس شرفاً… بل عار.
إنه تواطؤ وشراكة صريحة في الجريمة.

🔹 ثم تأتي المسألة والألم الأخلاقي والوجداني الأشد قسوة…
دموع ما بعد الجريمة.

🔹 ماذا عن أولئك الذين ظهرت دموعهم بعد أن سكت الصاروخ؟
ماذا عن المراثي؟
وماذا عن مجالس العزاء؟
وماذا عن عبارات الصداقة القديمة والمحبة والحزن والترحم؟

🔹 أظننتم أن دموع التماسيح التي ذُرفت في مجالس العزاء.
والمراثي الكاذبة على منصات الميديا.
ستغسل أيديكم من دماء 19 شهيداً من خيرة قادة الإدارة الأهلية؟

🔹 هل يمكن للدموع أن تمحو ما سبقها؟
بالطبع لا.
لكن هل تكفي الدموع وحدها لإدانة أحد؟
أيضاً لا.
فالدموع، مثل الصمت، ليست دليلاً قائماً بذاته؛
قد تكون صادقة وقد تكون مصطنعة.
والعقل يجب أن يبقى حاضراً حتى في أشد لحظات الغضب.
🔹 لكن هناك شيئاً آخر…
أخطر من الدموع:
أن يزرع الإنسان الكلمة التي تؤذي أخاه…
ثم يأتي بعد موته ليبكي فوق قبره.
أن يشارك في نزع الحصانة الأخلاقية عن الضحية…
ثم يخرج بعد ذلك ليكتب مرثية طويلة.
أن يسهم في تحويل الرجل الذي كان يحقن الدماء إلى «متهم» في أعين الناس…
ثم يقف في الصف الأول للعزاء.
🔹 بعد أن زرعوا التحريض بالأمس.
أتوا وسكبوا دموع التماسيح الكاذبة، لحظة استشهاد الرجال، وعند ركام الفاجعة!

🔹 هذا هو النفاق والانحطاط الأخلاقي الذي لا تغسله الكلمات ولا تداويه التبريرات.

🔹 غير أن التحقيقات الاستقصائية قد أثبتت بالدليل القاطع تورط شخصياتٍ أمثال «أبي رغال» وحاشيته التي أورد التقرير الأسماء وتفاصيل الاتهامات المنسوبة اليها …
🔹يصف أبو رغال من يعرفه بأنه فاقد تربوي، ورغم ذلك ظل يملأ الأسافير جعجعةً ‏وضجيجاً ويُكثر من التهديد والوعيد لأهله وقبيلته حتى اليوم…‏
🔹 بل ويدعي الوطنية، في الوقت الذي جند فيه الجواسيس لقتل أهله وإزهاق أرواح ذويه.
🔹 أذكر أبي رغال، بأن ابن عمي النذير، مات ميتة شريفه، شهيداً ترفرف روحه الطاهرة في اعلى الجنان، لكن اسراره لم تموت معه.

🔹 يا هؤلاء…
أظننتم أن صنيعكم سيمرّ دون أن يرتد إليكم؟
🔹 لقد رصدنا كل خطوة…
حفظنا المنشورات التي توعدت…
سجلنا التسريبات الصوتية التي تشفّت بالدم…
ووثّقنا أسماء من غادروا المزروب فور الضربة، وسارعوا بالفرار بعد أن أتمّوا مهام الجاسوسية والوشاية وإرسال الاحداثيات…
وحتى أولئك الذين ظل صلفهم وتهديداتهم المتواصلة تملأ الوسائط والأسافير.

🔹 وهناك سؤال أشد خطراً:
ماذا لو كان من نقل المعلومة يعرف أنها ستستخدم للوصول إلى هؤلاء الرجال؟

🔹 هنا…
لا تعود المعلومة مجرد معلومة.
ويتحول الهاتف من وسيلة اتصال إلى أداة في سلسلة الفعل.

🔹 وكل ذلك يحتاج إلى إثبات، وهنا جاء دور التقرير الاستقصائي.
ولهذا نحن لا نقول:
هذا مذنب لأن اسمه ورد…
بل نقول:
هذا الاسم وهذه المعلومة وهذه الشهادة وهذا التسجيل…
يجب أن تذهب كلها إلى طاولة التحقيق.

🔹 أما البلاغات الكيدية والدعاوى الهزيلة التي ظهرت لاحقاً ضد بعض أقارب الشهداء وأولياء الدم.
فالتقرير يتناولها أيضاً بوعي.
ويضعها في سياقها الصحيح:
محاولة يائسة ورخيصة ونوع من “فرفرة المذبوح”.
بنقل المعركة من أصل الجريمة إلى ساحات أخرى.

🔹 والبلاغ، مهما كان.
لا يمحو شهادة سابقة.
ولا يمحو تسجيلاً.
ولا يمحو وثيقة.
ولا يعيد عقارب الساعة إلى الوراء.
ولا يجيب عن الأسئلة التي بقيت معلقة منذ 17 أكتوبر.

🔹 لا أحد يستطيع أن يستخدم ورقة جديدة ليحرق الأوراق القديمة.
الجريمة الأصلية لا تختفي لأن معركة أخرى بدأت بعدها.

🔹 ونقولها ونعلنها داويةً لهؤلاء وأولئك جميعاً:
إذا كانت هناك بلاغات… فلتذهب إلى القضاء.
وإذا كانت هناك اتهامات… فلتُثبت.
وإذا كانت هناك دعاوى… فليكن الرد عليها بالدليل.

🔹 إن أولياء الدم قد شرعوا منذ فترة طويلة في متابعة الجناة وملاحقة خيوط المؤامرة.
🔹 وأنهم ماضون في ذلك بخطى واثقة ومشهودة حتى تتحقق العدالة الناجزة.
🔹 ويأخذ الحق مجراه.
🔹 وتُردع اليد التي أعدت.
🔹 واليد التي نقلت.
🔹 واليد التي وجهت.
🔹 واليد التي نفذت.

🔹 القانون ليس سلاحاً للانتقام.
🔹 وكشف الحقيقة ليس جريمة.
🔹 ومن حق من يلجأ إلى القضاء بباطلٍ أن يعلم أن أولياء الدم يملكون الأدلة الدامغة التي سترتد إلى نحر الظالم أمام القضاء والضمير الإنساني.

🔹 نحن نملك ما جمعناه طوال عام:
شهادات.
وتسجيلات.
ومنشورات.
وتواريخ.
وتفاصيل.
وشهادات متقاطعة.
ومواد تحتاج إلى الفحص والتحليل.

🔹 وهذا كله ليس لأننا نريد أن نصنع رواية…
بل لأننا نريد أن نختبر الرواية أمام الأدلة.
وهذه هي قيمة التحقيق الحقيقي.

🔹 أما الذين ظنوا أن الكلام الذي ملأ الأسافير بالأمس سيموت مع الضجة… فقد أخطأوا.

🔹 الكلمات لا تختفي دائماً.
بعض الكلمات تبقى.
وبعض التسجيلات تبقى.
وبعض التهديدات تبقى.
وبعض الوجوه تبقى.
وبعض التوقيتات تبقى.
وبعض التفاصيل الصغيرة تعود بعد عام كامل لتقول:
أنا لم أكن صدفة.

🔹 وكل من يظن أن السنة التي مرت كانت سنة نسيان… أخطأ التقدير.

🔹 لقد كانت سنة ترتيب…
سنة ذاكرة…
سنة جمع…
سنة مقارنة…
سنة صمتٍ محسوب…
سنة تحويل الحزن إلى وثيقة.
والدموع إلى أسئلة.
والأسئلة إلى ملف.
🔹 الصمت لم يكن غياباً…
كان حضوراً من نوع آخر؛
كان عيناً تراقب.
ويداً تحفظ.
وعقلاً يقارن.
وقلم ينتظر اللحظة المناسبة.

🔹 ولهذا… فنحن لا نحرق أوراقنا كلها.

🔹 ليس خوفاً.
بل لأن التحقيق الجاد يعرف قيمة التوقيت وقواعد المباغتة.

🔹 وليس كل ما في اليد يُنشر فوراً.
وليست كل ورقة للنشر.
ولا كل معلومة تصلح لأن تُرمى في مقدمة الطريق.

🔹 فبعض الحقائق تحتاج أن تصل في اللحظة التي يصبح فيها إنكارها أصعب من مواجهتها…
والتحقيق الجاد لا يبدد أوراقه في مقدمة الطريق.
إنما يقود القارئ خطوة… ثم خطوة… حتى يصل إلى السقف.

🔹 وسيأتي ذلك الوقت…
الوقت الذي يتحول فيه ما كان همساً إلى سجل…
وما كان ادعاءً إلى مادة للمقارنة…
وما كان سراً إلى سؤال مفتوح أمام القانون والتاريخ.

🔹 ولكل شفرةٍ وقت يُفكّ فيه القيد…
وعندها لن يكون الصمت ستاراً.
لأن الصمت نفسه سيكون له سؤال:
ماذا كنت تعرف؟

🔹 ونسأل أولئك الذين ظلوا يهددون ويتوعدون حتى اليوم:
ماذا كنتم تعرفون؟
ومتى عرفتم؟
ومن أخبركم؟
وماذا فعلتم بالمعلومة؟
ولماذا اوصلتم المعلومات إلى من كان يملك القدرة على الضرب.
في الوقت الذي كان فيه رجال الإدارة الأهلية يجلسون تحت ظل الشجر بحثاً عن الصلح؟

🔹 هذه الأسئلة…
ليست ثأراً.
هذه أسئلة تحقيق.

🔹 ونقولها مرة أخرى:
نحن لا نحاكم في مقال.
ولا نريد فوضى أسماء.
ولا نريد أن يتحول الدم إلى وقود لدم جديد.
🔹 لكننا أيضاً…
لن نسمح أن يتحول القانون إلى ستار لإخفاء الحقيقة.
ولا أن يتحول البلاغ إلى وسيلة لدفن الملف.
ولا أن تتحول المرثية إلى شهادة براءة.
ولا أن يتحول الصمت إلى حجة.

🔹 لأن الذين رحلوا في 17 أكتوبر… لم يموتوا في ميدان حرب كانوا يبحثون عنه.

🔹 خرجوا بحثاً عن السلام…
وكانت مهمتهم حقن الدماء.
لكن سالت الدماء.

🔹 والآن…
أقل ما يستحقه هؤلاء الرجال.
أن نبحث بهدوء عن كل يدٍ امتدت نحو الجريمة:
اليد التي أعدّت…
واليد التي نقلت…
واليد التي وجّهت…
واليد التي نفذت…
والأدلة هي التي ستثبت ذلك.

🔹 أما أولياء الدم…
فالصمت الذي اختاروه عاماً كاملاً لم يكن قبولاً.
ولم يكن عجزاً.
ولم يكن نسياناً.

🔹 كان جمعاً…
وكان ترتيباً…
وكان انتظاراً…
حتى تتجمع الروايات.
وتتقاطع الشهادات.
وتوضع الوثائق في مكانها.
ثم يصبح الملف أقوى من الانفعال.
وفي صورة مكتملة لا تقبل التكذيب.

🔹 ولذلك… لا يزال في الملف ما لم نقله.

🔹 ولا تزال هناك تفاصيل ثقيلة… لن تُقال اليوم.

🔹 ليس لأننا نخاف منها…
بل لأننا نعرف قيمة المفاجأة…
وقيمة التوقيت…
وقيمة أن تصل الحقيقة كاملةً إلى المكان الذي يجب أن تصل إليه والزمان الذي تصل فيه.

🔹 الصمت لم يكن نسياناً…
والستر لم يكن غفلة…
والعام الذي مضى لم يكن عاماً للدفن…
كان عاماً لإحياء الذاكرة…
وترتيب الحقيقة.

🔹 وسيأتي اليوم الذي لا يعود فيه ما حدث مجرد قصة يرويها الناس…
سيصبح سجلاً.

🔹 وسيصبح لكل كلمةٍ قيلت… موضع.
ولكل معلومةٍ نُقلت… مسار.
ولكل إحداثية… سؤال.
ولكل صمت… سبب.

🔹 نرثي اليوم… ونكشف غداً… حتى تتكلم الحقيقة كاملةً في 17 أكتوبر.

عادل ود سهل
الثلاثاء، الثالث عشر من أكتوبر 2026م

adelsahl@gmail.com

Author
عادل ود سهل

عادل ود سهل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البشير: معلومات بدعم جديد من جوبا للتمرد
الأخبار
في حصيلة أولية: استشهاد 158 وأكثر من 100 مصاب، نتيجة قصف الطيران المصري على المعدنين السودانيين داخل الأراضي السودانية
الأخبار
تحالف (تأسيس) يدين المجزرة الدموية التي شنّها الطيران العسكري المصري على منطقة شمال الوادي
بيانات
الحركة الليبرالية السودانية تطلق حملة تضامن لإطلاق سراح الأستاذ ابراهيم الشيخ
منبر الرأي
الحارث إدريس… من دبلوماسي أعادته الثورة إلى بوق لجيش الحركة الإسلامية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غياب الرؤى والخوف يشكلان مستقبل السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

نحن والعالم: سلوك دبلوماسي جديد .. بقلم: محجوب الباشا

د. محجوب الباشا
منبر الرأي

عندما يحيد القلم عن الحق!! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

الحركة الإسلامية بين الحقيقة و الوهم .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss