باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

قوى إعلان المبادئ السوداني: مع هَوَانِ السلطات، دماءُ المعدّنين أمانةٌ في عنق الوطن

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2026 11:05 صباحًا
شارك

قوى إعلان المبادئ السوداني – نحو بناء وطن جديد
مع هَوَانِ السلطات، دماءُ المعدّنين أمانةٌ في عنق الوطن
تلقت قوى إعلان المبادئ السوداني – نحو بناء وطن جديد- بمرارةٍ بالغة أنباء وتقارير عن الغارات الجوية التي اتهمت الطيران المصري بتنفيذها يوم السبت 10 أكتوبر 2026، مستهدفاً منطقة منجم العقيدات بالقرب من سوق الأنصاري بولاية البحر الأحمر. وتشير المعلومات المتاحة إلى مقتل أكثر من مئتي معدّن وإصابة آخرين، وهي حصيلة أوّلية تستوجب التحقيق المستقل.
وليست هذه الفاجعة الأولى. فقبل أشهر قليلة، في 16 يونيو 2026، ضربت غارات جوية جبل العقيدات والمناجم المجاورة له في المنطقة ذاتها، أُتهم فيها أيضاً الطيران والقوات المصرية، فأودت، حسب شهادات محلية، بحياة عشرات المعدّنين وإصابة عشرات آخرين، وفرّ الناجون على أقدامهم عشرات الكيلومترات حاملين موتاهم وجرحاهم إلى سوق الأنصاري. ومضت تلك الجريمة بلا تحقيق ولا مساءلة، ولا مواقف رسمية تُنصف الضحايا.
أولئك الذين سقطوا لم يحملوا سلاحاً ولم يقاتلوا في حرب. خرجوا قبل الفجر يحفرون الأرض بحثاً عن لقمة عيش كريمة، فكانت الأرض التي ظنّوها رزقاً قبراً لهم، وكانت السماء التي ينظرون إليها كل صباح مصدر النار. وإن فاجعة كهذه، بعد ثبوت حيثياتها، لا تُطوى بالصمت ولا تُدفن مع الضحايا، ولا يجوز أن تتحول من مرة إلى أخرى إلى نمط معتاد.
وعليه، فإننا:
أولاً: ندين بأشدّ العبارات هذا الاعتداء الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة السودان وحرمة أراضيه، وجريمةً بحق المدنيين العزّل، وتجاوز صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا تبرره أي ذريعة أمنية أو سياسية. ونعلن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمصابين وجموع المعدّنين، ونتقدّم إليهم بخالص العزاء.
ثانياً: نطالب الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة بالإدانة الواضحة بلا لبس، وبتشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة ومحايدة تتولى:
تقصّي الحقائق حول غارات 10 أكتوبر 2026، وحصر الضحايا والأضرار، وتحديد المسؤوليات؛
التحقيق في غارات 16 يونيو 2026 على جبل العقيدات، وتحديد هوية الطائرات المنفِّذة وحصيلة الضحايا، وفي ما إذا كانت الواقعتان حلقتين في نمط متكرر من الاعتداءات؛
رفع تقاريرها علناً، وضمان المساءلة وجبر الضرر.
ثالثاً: نطالب الحكومة المصرية بالكشف الفوري عن ملابسات الغارات، وتحديد المسؤولين عنها، وتقديم ضمانات ملموسة بعدم تكرارها، واحترام سيادة السودان وحرمة أراضيه، مؤكدين أن العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين لا تمنح أي طرف حق المساس بأرواح الشعوب.
إن تواتر الغارات الجوية المصرية داخل الأراضي السودانية، وسقوط أبرياء من أبناء شعبنا برصاص قوات أجنبية، أمرٌ لا يجوز السكوت عليه ولا التعايش معه. فالدم السوداني الذي سال في جبل العقيدات مرتين في أشهر قليلة ليس تفصيلاً في سجلّ صغيراً، بل جرحٌ مفتوح في جسد الوطن. ويزيد الأمر خطورةً ما يتردد من اتهامات تطال مصر، في عداد دول أخرى، بالمساهمة في تقديم الدعم العسكري لطرفي الحرب، بما يجعل أرض السودان ساحةً تتقاطع فيها أجندات الجوار والإقليم على حساب أرواح أهله. ولا يغيب عن الذاكرة أن هذا الانتهاك ليس الأول في تاريخ السيادة السودانية مع دول الجوار، فحلايب وشلاتين، أرضٌ عزيزة من الوطن، ما زالت منذ سنوات تحت احتلال مصري يحرم السودانيين من أرضهم. وإننا إذ نؤكد حرصنا على أخوّة الشعبين، نقول بوضوح إن الأخوّة لا تقوم على القصف ولا على اقتطاع الأرض، وإن أمن السودان وكرامة أبنائه خطّ لا يجوز تجاوزه، وإن تمثلت قيادته الحالية بطابع الهوان.
رابعاً: نحمّل سلطات الأمر الواقع في مناطق سيطرة الجيش مسؤولية مزدوجة:
مسؤولية التفريط: فقد عجزت مرة بعد مرة عن حماية الحدود وصون السيادة أمام التغوّل الأجنبي على البلاد؛
مسؤولية الصمت: فهي لم تتعامل مع جريمة دولية كسلطات ذات سيادة، لا بعد غارات يونيو ولا بعد غارات أكتوبر، ولم تضع الرأي العام أمام الحقيقة، وتركت دماء مواطنيها بلا سند ولا صوت.
وجاء بيان سلطات الأمر الواقع الصادر اليوم ليكشف عمق الهوان الذي بلغته السيادة والكرامة الوطنية في عهد سلطة الأمر الواقع. فبعد غارات أودت بحياة المئات من أبناء الشعب، لم تجد هذه السلطة في قاموسها سوى «الترحّم» على الضحايا والحديث عن «حادث أليم» و«حادثة»، كأن الأمر سقوط بئر أو انهيار منجم، لا غارات جوية من قوة أجنبية داخل الأراضي السودانية. لم يرد في البيان اسم المعتدي، ولا كلمة إدانة واحدة، ولا إشارة إلى انتهاك السيادة، ولا استدعاء لسفير، ولا شكوى إلى مجلس الأمن أو الاتحاد الأفريقي، وبدلاً من ذلك اكتفى بتشكيل لجنة تحقيق من ذات الأجهزة التي عجزت عن حماية الحدود والسيادة والكرامة السودانية. حيث لا يمكن لأي لجنة تُشكَّلها سلطة بهذا الصمت وبهذا التفريط أن تحظى بثقة أهالي الضحايا أو بمصداقية أمام العالم، ولذلك نؤكد أن الحقيقة والعدالة لن تتحققا إلا عبر لجان تحقيق دولية مستقلة ومحايدة.
إن من يتحدث عن السيادة بينما تُستباح الأرض وتُزهق الأرواح دون موقف، إنما يجعل السيادة شعاراً للمنابر ولاستمرار حربه على شعبه لا مسؤولية تُقاس بحماية الإنسان والأرض.
خامساً: ندعو إلى توفير الرعاية الطبية العاجلة للجرحى، وتقديم الإغاثة للأسر المنكوبة، واتخاذ تدابير فعّالة لحماية المعدّنين وأماكن عملهم.
سادساً: ندعو القوى السياسية والمدنية والمجتمعية وعموم الشعب السوداني إلى توحيد الصفوف وتجاوز الاستقطاب، موقفاً واحداً أمام الاعتداء على الوطن والمواطنين، فالدم السوداني لا ينقسم، والكرامة الوطنية لا تتجزأ.
أيها السودانيون(ات)، إن دماء المعدّنين ليست رقماً في نشرة أخبار، ولن نقبل أن تتحول إلى واقعة عابرة. سنظل نحمل أسماءهم في الذاكرة، وسنظل نطالب بالحقيقة والعدالة، حتى يُنصَف الشهداء ويُصان الوطن.
قوى إعلان المبادئ السوداني – نحو بناء وطن جديد
12 أكتوبر 2026 م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصف شمال الوادي واختبار السيادة السودانية
اللغة الدبلوماسية بين الواقعية والمثالية
منبر الرأي
ما هو أسوأ من الفساد .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
ضرورة تزوير الانتخابات في جنوب كردفان .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
الأخبار
العقل الغربالي

مقالات ذات صلة

الأخبار

المقاومة تغلق شوارع بوسط الخرطوم وتحمل الحكومة عرقلة قطار الثورة

طارق الجزولي
الأخبار

هنية يزور السودان وتونس وتركيا في أول جولة له خارج قطاع غزة منذ 2007

طارق الجزولي
الأخبار

ناشطة حقوقية تمثل أمام المحكمة اليوم في بلاغات دونها نظاميين

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان: لا نستبعد فرض عقوبات على السودان في الأيام المقبلة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss