باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل ود سهل
عادل ود سهل عرض كل المقالات

هذا الشبل من ذاك الأسد…أوهام الفراغ والسقوط

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2026 9:23 مساءً
شارك

عادل ود سهل، يكتب…
الرسالة الرابعة:
هذا الشبل من ذاك الأسد…أوهام الفراغ والسقوط.

من سلسلة الدم من مقالات الكشف والتفكيك…
(من قتل ناظر المجانين ورفاقه… ولتتكلم الحقيقة كاملة في 17 أكتوبر)

🔹 حين سقط الرجال التسعة عشر في صباح 17 أكتوبر…
كان هناك من ظن أن الذي سقط معهم لم يكن أجساداً فقط.

🔹 كان الخونة والفلول يظنون أن شيئاً أكبر قد انتهى…
أن القيادة سقطت،
وأن البيت انكسر،
وأن «المزروب» أصبحت غنيمة باردة بلا راعٍ،
وأن غياب الكبار سيفتح الباب على مصراعيه لمن ينتظرون في ظلام الترصد منذ سنوات!

🔹 ظنوا أن اغتيال الناظر سليمان جابر جمعة سهل (أبو جابر)، والعمد، والأعيان، سيفتح الطريق أمام إعادة تشكيل الإدارة الأهلية على مقاس رغباتهم،
وانتزاع النظارة التاريخية،
وإعادة تدوير الواجهات الفاسدة التي رفضها المجتمع عقوداً طويلة.

🔹 وظنوا أن الدم إذا أسقط الرجال…
فسوف يسقط معهم القرار.

🔹 وظنوا أن القبيلة، بعد الفاجعة، ستدخل مرحلة الفراغ والضياع…
وأن الفراغ يكفي لمن يعرف كيف يملؤوه خلف الأبواب المغلقة.

🔹 ومن هنا…
ظهرت التحركات المشبوهة،
واجتمعت الأسماء في الغرف المغلقة،
وتحركت بعض الواجهات الطارئة،
وصُنعت التجمعات الهلامية الموازية للالتفاف على شرعية الإدارة الأهلية وتفكيك الإجماع.
في وقت كان فيه المجتمع لا يزال يدفن رجاله ويلملم جراحه.

🔹 وبحسب ما يورده التقرير الاستقصائي…
لم تكن هذه المسألة منفصلة عن سياق سابق من المحاولات الخفية لسحب الشرعية من الإدارة الأهلية التاريخية وتقديم أطر بديلة ومصنوعة.

🔹 والتقرير يؤكد بوضوح أن مثل هذه الأجسام الهلامية الطارئة لا تعني بالضرورة تمثيل القبيلة، ولا تملك شبراً واحداً في وجدانها الأصيل.
🔹 وهنا…
يصبح السؤال أكبر من مجرد خلاف أهلي:
من كان ينتظر الفراغ؟

🔹 ماذا يحدث عندما يُقتل الكبار؟
هل تنتظر القبيلة حتى يأتي من يعرّفها؟
ومن يختار لها من يمثلها؟
ومن ينصّب عليها أوصياء ونخاسين من خارج إرادتها؟

🔹 هل تسقط الشرعية مع سقوط الرجال؟
أم أن المجتمع يعرف، في اللحظة الأصعب، كيف يعيد ترتيب بيته وتجديد بيعته بنفسه؟

🔹 الجواب جاء أسرع وأقسى مما يتخيلون!

🔹 من قلب المأساة…
ومن بين الدموع والجراح…
بقيت الراية،
وبقي العهد،
وبقيت الفكرة الحية.
🔹 ثم وقف شامخاً… هذا الشبل من ذاك الأسد:
🔹 الناظر محمد سليمان جابر جمعة سهل… ابن الناظر الشهيد،
وليّاً للعهد،
وناظراً لعموم القبيلة،
ومبايَعاً من السواد الأعظم من أبناء القبيلة في البوادي والفرقان.

🔹 شابٌ لم يرث لقباً أو منصباً فحسب…
بل وجد نفسه أمام أمانة ثقيلة،
وأمام تاريخ مجيد،
وأمام رجال رحلوا وهم قابضون على الجمر،
وأمام مجتمع يريد أن يرى استمرار البيت الأهلي الشامخ…
لا سقوطه.

🔹 وقف ليحتل موقع أبيه الشهيد،
حاملاً الراية التي لم تسقط،
وليواصل الطريق الصلب الذي كان أبوه يسير فيه:
طريق المصالحات،
وحفظ التماسك،
وحماية الناس،
والوقوف في وجه الفتنة.

🔹 وهذه ليست مجرد لحظة عاطفية…
إنها لحظة تاريخية لها معناها العميق:
الذي أرادوا له أن يكون فراغاً وسقوطاً…
تحول إلى استمرارية وإعادة بناء أشد قوة.

🔹 وهنا…
تسقط أول أوهام الذين راهنوا على 17 أكتوبر وسعى الخونة لترتيبه.

🔹 فالذين ظنوا ذلك لم يفهموا أن بعض القيادات لا تموت حين تموت الأشخاص؛
لأنها تصبح قيمة حيةً تجري في دماء الناس أكثر مما تجري في الكلام.

🔹 وقد كان رد القبيلة الصارخ قبل أسبوع من الآن، عندما أرسل ابي رغال وحاشيته، مجموعة من قوات المشتركة، ليقتحموا بيت الناظر، ويتهجمون على عرضه وحرائره، بل وعلى عرض القبيلة عامة.

🔹 أتاهم الرد الكاسح من القبيلة في فداء ناظرهم وزعيمهم في ثوانٍ معدودات، فحضر الى دكة الشيخ وبيت الناظر ما لا يقل عن ألف فارس من فرسان القبيلة، لحماية الأرض والعرض، وتهرب القوات المعتدية، خاسئة ذليلة.
ثم يخرجون هم علينا في ثاني يوم عبر الوسائط، لينكروا فعلتهم ويتبرأوا منها وينسبوها الي قوات متفلته من السكارى.

🔹 فقد نسي هؤلاء الحقيقة الأزلية:
أن «المجانين» قبيلةٌ لا تموت بموت قادتها.
وأن جذور العز والكرامة وحرمات نساء القبيلة أعمق وأعتى من صواريخ الغدر.

🔹 والإدارة الأهلية ليست شخصاً واحداً،
والشرعية لا تُدفن مع أصحابها في القبور.

🔹 لذلك نقولها صريحة مدوية لكل من يراهن على الفراغ،
أو يتاجر بنزوح أهله وآلامهم في سوق السياسة النخاسة:
🔹 لا تراهنوا على غياب الرجال…
ولا تراهنوا على وجع الناس…
ولا تراهنوا على نزوحهم…
ولا تراهنوا على أن الفاجعة ستجعل المجتمع ينسى من يمثله.

🔹 فـ «المزروب» ليست غنيمة حرب،
وليست أرضاً بلا أصحاب،
وليست مجتمعاً ينتظر من يضع يده عليه من وراء الحدود.
هي أرض لها أهل،
ولها ذاكرة،
ولها تاريخ،
ولها حق أصيل في أن تختار ممثليها من داخل إرادتها الاجتماعية الناجزة.

🔹 والنظارة…
ليست منصباً يُباع ويُشترى في اجتماعات الفلول المشبوهة،
ولا اسماً يُكتب في اجتماع كرري المغلقة،
ولا بطاقة تُمنح من وراء الأبواب.

🔹 النظارة…
عهد،
ومسؤولية،
وموقف،
وتاريخ،
ووثيقة شرف أخلاقية خُطّت بالتضحيات والثقة المتبادلة بين القائد وأهله.

🔹 ولهذا فإن الفرق شاسع…
بين أن تكون لك وجهة نظر أو تختلف مع الإدارة الأهلية…
وبين أن تدعي زوراً أنك تمثل القبيلة.

🔹 بين الاختلاف السائغ…
وانتحال الشرعية المجرّم.

🔹 بين المنافسة الشريفة…
واستغلال الدم وجريمة الاغتيال للالتفاف على إرادة الناس.

🔹 أما المتلونون والمطبلون للباطل،
فستظل واجهاتهم المصنوعة منبتّة عن الإجماع الأهلي…
لا أرضاً قطعوا ولا ظهراً أبقوا!

🔹 إن الجريمة التي استهدفت الرجال كانت جريمة قتل غادرة…
لكن محاولة استغلال غيابهم لتغيير قرار المجتمع هي جريمة أخرى لا يمكن أن تمر فوق الذاكرة وكأن شيئاً لم يكن.

🔹 فإذا كان هناك من يريد أن يرث الدم،
عليه أولاً أن يعرف أن الدم لا يمنح الشرعية للغرباء،
وأن الحزن لا يعطي أحداً حق الوصاية،
وأن الجرح لا يفتح باباً لمن لا يملك مفتاحه.

🔹 ولهذا…
فإن أقوى رد على أوهام الفراغ ليس بالصراخ،
ولا بالفوضى،
ولا بالثأر العشوائي…
بل:
بالتنظيم،
والوعي،
والتماسك،
والعودة إلى إرادة المجتمع.

🔹 فالذين ظنوا أن قطع «أعمدة البيت» سيسقط السقف فوراً…
جهلوا معدن الأرض،
وجهلوا أن البيت الذي بنته أجيالٌ لا يسقط لأن بعض أعمدته سقطت.

🔹 لكن الاستمرار…
لا يعني أن نعيش في تقاليد الماضي حرفياً.

🔹 الزمن تغير…
والحرب أعادت تشكيل المجتمع وغيرت أشياء كثيرة.

🔹 والجيل الجديد له أسئلته،
وله مخاوفه،
وله طموحاته،
وله حقه في أن يسمع قيادة تفهم الحاضر كما تحفظ تاريخ الآباء.

🔹 ولهذا فإن المطلوب من الإدارة الأهلية اليوم ليس فقط أن تحمل الإرث…
بل أن تجدد وظيفته.
أن تصون الشرعية دون أن تصنع خصومات جديدة…
أن تمسك الأرض بثبات،
والناس بمحبة…
أن تحمي الضعيف…
أن تجبر الضرر…
أن تفتح أبواب الصلح…
وأن تبقى بعيدة عن تحويل القبيلة إلى وقود لأي مشروع سياسي مشبوه.

🔹 ولهذا…
فإن رسالتنا التي نوجهها إلى الناظر الشاب محمد سليمان ليست رسالة مجد وإطراء فقط…
إنها رسالة مسؤولية وأمانة ثقيلة.

🔹 ونقول للناظر الشاب:
سِر في درب والدك الشهيد مرفوع الرأس…

🔹 تذكّر أن الذي ورثته ليس الاسم فقط…
ورثت أمانة الرجال،
ووجع البيوت،
وثقة الناس،
ورايةً حملها أبوك في أصعب الأزمنة…
فاحملها دون أن تجعلها راية انتقام.

🔹 اعلم أن خلفك رجالاً كالجبال الراسيات،
وخلفك مجتمعاً وذاكرة…
وإن خضت بنا البحر لخضناه معك!

🔹 والطريق الذي نريده لك… هو الطريق الذي يحفظ ما كان أبوك يحفظه:
المصالحات بصلابة…
تماسك الناس…
جبر الضرر ورعاية الضعفاء…
وحدة القبيلة…
والابتعاد عن الثأر العشوائي واحتواء الفتنة.

🔹 لأن أسوأ ما يمكن أن يحدث بعد جريمة بهذا الحجم…
أن تنتقل القبيلة والمجتمع من موقع الضحية وصاحب الحق،
إلى موقع الوقود لجريمة جديدة يريد أرباب الفتنة تحويل الحزن إليها.

🔹 فلا تسمحوا أن يُقتل «أبو جابر» مرتين!
🔹 المرة الأولى…
كانت حين غاب جسده الشريف في صباح 17 أكتوبر.

🔹 أما المرة الثانية…
فتكون حين تُدفن القيم النبيلة التي عاش ومات من أجلها…
حين تتحول الحكمة إلى ثأر،
وحين يتحول الدم إلى نار،
وحين يصبح اسم الشهداء بطاقة مرور لمشروع سياسي يفتقد الشرعية ولا يملكون هم أن يختاروه لو كانوا بيننا.

🔹 هذا الشبل من ذاك الأسد…
لكن الأسد الحقيقي الذي نريد أن يبقى ليس شَبَهَ الوجه فقط…
بل شَبَه الموقف،
والحكمة،
والثبات،
والقدرة على جمع الناس لا تفريقهم،
وحماية المجتمع لا استخدامه،
والتمسك بالحق لا المتاجرة بالدم.

🔹 فليكن الإرث أثقل من اللقب…
ولتكن المسؤولية أكبر من المنصب…
ولتكن الراية أوسع من الشخص.

🔹 لقد غدروا بالأب ليقتلوا الرسالة…
فوجدوا الابن يحمل الراية بثباتٍ أشدّ ووعيٍ أعظم.

🔹 وظنوا أنهم فتحوا باب الفراغ…
فوجدوا البيت يعيد ترتيب نفسه.

🔹 وظنوا أن الغياب سيصنع السقوط…
فأصبح الغياب نفسه سبباً في إعادة اكتشاف قيمة الحضور.

🔹 سقط الجسد… لكن لم تسقط الفكرة.
اختفى الصوت… لكن لم تختفِ الكلمة.
وسقط الرجال… لكن لم تسقط الراية!

🔹 وتلك هي الهزيمة النكراء التي لا يراها أصحاب المشروع الغادر:
أن تقتل الرجال… ثم تكتشف أن ما مثلوه أصبح أكبر منهم.
أن تحاول إفراغ البيت… فيكتشف أهله أنهم قادرون على ملئه.
أن تنتظر سقوط المجتمع… فيقف المجتمع.
أن تراهن على النسيان… فتأتي الذاكرة المتقدة.

🔹 سقطت أوهام السيطرة والتهجير والفراغ…
وبقيت الحقيقة الشامخة…
وبقيت «المزروب»… وبقيت الإدارة الأهلية…
وبقيت ذاكرة الرجال…
وبقي السؤال الكبير.

🔹 ولهذا…
فإن العام الذي مضى لم يكن عاماً للفراغ…
كان عاماً للتماسك.

🔹 ولم يكن عاماً للنسيان…
كان عاماً للذاكرة والتوثيق.

🔹 ولم يكن عاماً لإغلاق الملف…
كان عاماً لبناء الملف المحكم.

🔹 كل يوم مضى كان يضيف شيئاً…
كل شهادة كانت تضيف شيئاً…
كل وثيقة كانت تضيف شيئاً…
وكل سؤال ظل بلا جواب كان ينتظر دوره.

🔹 ومن هذا السؤال المفصلي…
سننتقل في 17 أكتوبر إلى ما هو أبعد:
ليس فقط كيف رحل الرجال؟
بل:
ماذا حدث قبل أن يرحلوا؟
ومن صنع الطريق إلى لحظة الدم؟
ومن أراد للقيادة الأهلية أن تُستهدف؟
ومن ظن أن ما بعد الدم سيكون فراغاً وسقوطاً؟
ومن كان ينتظر الفراغ ليضع يده على القرار؟

🔹 وهكذا نصل إلى الموعد الحاسم بعد غدٍ…
🔹 بعد غدٍ تطل الذكرى الأليمة…
🔹 بعد غدٍ تتجدد فينا انفاس الأرواح الهائمة في ملكوت الله…
🔹 بعد غدٍ تعود ذكرى 17 أكتوبر.
لكننا لن نبكي….
ولن نلطم الخدود…
ولن نشق الجيوب…
🔹 فالبكاء على الفوارس عيب.

🔹 في 17 أكتوبر، ذلك اليوم الذي ستتقدم فيه الذكرى خطوة إستراتيجية أخرى:
من الرثاء… إلى الحقيقة.
ومن الذاكرة… إلى الوثيقة.
ومن السؤال… إلى ما ستقوله الأوراق والشهادات والأدلة الحاطمة لكل زيف.

🔹 سنصل إلى ذلك اليوم ونحن نحمل الرجال في الذاكرة…
لكننا سنحمل أيضاً الوثيقة القاطعة.

🔹 ولن ننسى العهد…
ولن ننحرف إلى الثأر…
ولن نسمح للفراغ أن يصبح وطناً…
ولن نسمح للشرعية أن تصبح سلعة…
ولن نسمح أن يتحول دم الشهداء إلى منصة لأصحاب المصالح.

🔹 فالراية التي خرجت من تحت الركام لن تعود إلى الأرض…
والحقيقة التي بدأت تتشكل في الصمت لن تتوقف.

🔹 هذه هي الرسالة الرابعة والأخيرة… قبل الموعد.

🔹 قبل اليوم الذي ستنتقل فيه الحكاية من مجرد رثاء الرجال…
إلى السؤال عن كل ما سبق رحيلهم.

🔹 ومن هنا…
يبدأ الحساب الذي لا نريده حساب غضب…
بل حساب وثائق،
وحساب شهادات،
وحساب أدلة،
وحساب تاريخ…
حتى تتكلم الحقيقة كاملة في 17 أكتوبر.

ونحن على العهد والوعد والوفاء…

(نرثي اليوم… ونكشف غداً… لنعلن الحقيقة كاملة في 17 أكتوبر)

✍️ عادل ود سهل
الخميس، الخامس عشر من أكتوبر 2026م

adelsahl@gmail.com

Author
عادل ود سهل

عادل ود سهل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية: نحمل الحكومة مسؤولية مجازر ومحارق دارفور وندعو الجميع للخروج في مليونية 13 ديسمبر لوقف الانفلات الأمني في الريف والمدن
منبر الرأي
الحوار السوداني.. ما قبل الطاولة
منبر الرأي
تفريق المناصب الرئاسية والوزارية بين القبائل …. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
إنها مسيرة حتي النصر .. بقلم: ابوبكر خيري
منبر الرأي
حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هجليج والدروس المستفادة !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

لو ان الله يقبل فرض الاسلام بالقوة لما بعث الانبياء ولفعل ذلك بقوته التى لا تقهر. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

انتقادات ( بناءة) .. بقلم: محمد فضل/جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الجديد !!… هل يضمن فوز البشير؟ … بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss