باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مزمل الباقر عرض كل المقالات

مشهد واحد : تهالك

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2026 11:21 صباحًا
شارك

مشهد واحد : تهالك

تناهي لي صوت آذان المغرب معلناً نهاية يوم السبت 25 نوفمبر 2023 عندما تجاوز الميكروباص مستشفى الهرم في طريقه إلى بولاق الدكرور ممنياً النفس كنت ، بميكروباص ينقصه راكب واحد يقلني على وجه السرعة إلى ميدان رمسيس قبل أن أستقبل ميكروباص ثالثاً ينتهي بي عند فم شارع خالد بن الوليد بمنطقة ميامي، وطفقت أمسح بناظري واجهات المحال والعمائر في شارع الملك فيصل، في طريقي لآخر محطة سيتوقف عندها هذا الميكروباص، وما نجح تحديقي في غير اهتمام على واجهات تلك المحال والعمائر في زحزحة سيرة أسيانة شغلت تفكيري لشوارع أخرى أنتمي لها، فارقتها مرغماً في نهار السبت 20 مايو 2023 مخلفاً ورائي مدينة أعشقها شرعت في التداعي أمام ناظري بعد أن دنست عذريتها أحذية ثقيلة، تنتمي لجيش نظامي مخترق بأجندة المتأسلمين وأحذية ثقيلة أخرى لمليشيا الجنجويد بتاريخها الدموي الممتد لما يربو عن سنوات عشر مرت قبل أول يوم لهذه الحرب التي اندلعت في أول ساعات نهار السبت 15 ابريل 2023 على تخوم المدينة الرياضية في الخرطوم.

انتشلي من يم ذكرياتي توقف سائق الميكروباص على جانب الطريق في عجلٍ ليقل شاباً في منتصف العمر نحيفاً بعد الشئ، جلس بجواري بعد القى علي تحية الإسلام. ولم تمضي سوى دقائق معدودة، قبل أن يسالني بلهجة ودودة عن السودان وحال السودانيين هناك.

  • (البلد لسه مدمرة)! جاوبته في إقتضاب متحاشياً سرد تفاصيلٍ أوقن أنها سوف تؤلمني، وحملت بصري عبر النافذة متتبعاً واجهات المحال والعمائر مرة أخرى ، مغالبا سحابة حزن كاد تهمي من عيناي وأنا اسمع دعوات جاري المؤقت بأن يصلح حال بلدي وأهله وأن يعيد السلام لسماء الخرطوم من جديد لأهلها الطيبين كما وصفهم. إلتفت نحوه وشكرته بإقتضاب محاولاً رسم ابتسامة على شفتي بدت بلهاء، وحملت بصري على عجل مغالباً سحابة حزن أخرى كاد أن تمطر من عيناي وأنا اشاهدني أستقل ذات الميكروباص ولكنه يسلك طريقاً آخر لبلدٍ في الجوار، حتى يقترب الميكروباص في سيره من جسر قديم يعبر النيل الأبيض نحو المدينة التي أنجبتي وأنا بداخل هذه المركبة العامة ، ملتفتاً كنت إلى واجهات بيوت ومحال بشارع الموردة، أتأملها بعيني سائح يزور أمدرمان للمرة الأولى في حياته!. وإذا بي لم انتبه من الوهلة الأولى لتباطئ سرعة الميكروباص ولكني لم أعر الأمر إهتماماً، وعيناي لازالت تتبعان واجهات المحال والعمائر التي اصطفت بطول طريق الملك فيصل وأفكاري لم تعد بعد من شارع الموردة ، قبل أن انتبه للكف اليسرى لجاري المؤقت وقد ربتت على كتفي الايمن وبصوت منخفض ودود همس لي:
  • (أنتو مش منورين مصر … أنتو منورين الدنيا كلها ) ! وترجل عن الميكروباص بعد ألقى كلمات جملته الوداعية، دون أن ينتظر تعقيباً قد يصدر عني.. ولم يعلم أن بمجرد معاودة الميكروباص لاستكمال رحلته نحو بولاق الدكرور، لم يعلم جاري المؤقت بعد رحيله، أنني حاولت كثيراً أن امنع ماء عيناي من الإنهمار رغم ابتسامتي التي خلقتها كلماته الوداعية.

مزمل الباقر
الأباجية في 17 أكتوبر 2026

meezo1211@gmail.com

Author

مزمل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الحزب الناصري: الحرية لمنذر ابوالمعالي وساطع الحاج وكل الشرفاء الأحرار المعتقلين
منبر الرأي
إنفلونزا الخنازير والسودان … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
مؤتمر نيروبي: المؤالفة بين العلمانية والدين…النور حمد وميوعة الفكر؟… بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
فى ذكرى رحيل المعلم صموئيل باتى (حرية التعبير لنا و لغيرنا) .. الحرية تبدأ حيث ينتهي الجهل .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
قبل القصف التالي: أين الإحداثيات يا لجنة «الحادث الأليم»؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإسلاميّون .. والسلطة 2-3 .. بقلم: بروفيسور-عبّاس محجوب

بروفيسور-عبّاس محجوب محمود
منبر الرأي

انتفاضه ايوه محميه لا .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

خفايا الحل الأمريكي للأزمة السودانية

ناصر السيد النور
منبر الرأي

المشي على الحبل المشدود .. شعر: فضيلي جماع

فضيلي جماع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss