باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

تحديات التغيير و أزمة العقل السياسي

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2026 8:37 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن التغيير في المجتمعات يحتاج إلي وعي و تقديم أفكار بهدف توعية المجتمع. و يصبح دور النخبة أو البعض يطلق عليها الطليعة، باعتبارها المجموعة التي التي تحمل رسالة التغيير، و تقود المواجهة ضد القوى المحافظة التي ارتبطت مصالحها بالنظام الاجتماعي السياسي الراكد، و الذي عجز عن عملية التغيير و النهضة في البلاد و فضل المحافظ.. رغم أن التغيير هو سنه كونية، لكن تحتاج إلي قيادات تستشعر المسؤولية و عندها الأفكار التي راهنت عليها، و تعمل من أجل إنجازها في الواقع، و هي لكي تنجح في مشروعها تحتاج لقوى اجتماعية مناصرة لعملية التغيير..
رغم إن التغيير يحتاج إلي الأفكار باعتبارها واحدة من عناصر التغيير الجوهرية، يحتاج أيضا إلي إرادة قوة و تنظيم محكم، لآن المجتمعات دائما ترغب في المحافظة على الاستقرار، و عدم المجازفة للبحث عن أشياء مجهولة، هي لا تعرف تكلفة نجاحها. و إلي جانب ما قيل هي تحتاج للصدق في تحليل الواقع، و ليس تقديم فرضيات ليس لها علاقة بالظواهر، أو المجتمع الذي يراد إحداث التغيير فيه.. و الصدق هو البعد عن المبالغات و اختلاق أشياء و همية للتخويف، لآن المجتمع إذا أكتشف الزيف في المعلومات سوف يكفر بعملية التغيير.. و يتحول من مناصر للتغيير إلي ضده.. و الذين يبنون شعاراتهم على تزيف الحقائق هؤلاء يؤكدوا حالة العجز التي يعيشون فيها تماما..
تعلمنا التجارب السياسية في المجتمعات التي قامت فيها ثورات من أجل التغيير، إذا كانت النخبة السياسية تفتقد لرؤية الخروج من الأزمة، و عملت فقط من أجل التعبئة و تجيش المجتمع، سوف تواجه بتحديات تعجز في الحفاظ على المكتسبات التي حققتها، و بالتالي سوف تفقد الثقة بينها و بين الجماهير التي دعمتها.. و هي الحالة السودانية المستمرة منذ ثورة أكتوبر 1964م، مرورا بكل تغييرات النظم السياسية التي مرت في تاريخ السودان الحديث.. و عدم النجاح في إشراك أكبر قطاع في المجتمع سوف يخلق تحديات أمام التغيير كان يمكن تجاوزها.. و التغيير يحتاج إلي قنوات حوارات مفتوحة بين النخبة التي تقود التغيير و بين الجماهير بهدف تمليك المعلومات الصحيحة و تقوية الثقة بين الجانبين، و عدم الاستهانة بأفراد المجتمع هناك من لديه أراء و أفكار لا توجد حتى وسط النخب التي تعتقد غنها قائدة لعملية التغيير..
أن التغيير الذي يحاول البعض أن يجعله عملية سريعة فقط لتغيير الرموز في المجتمع، هؤلاء يشكلون أكبر عائق لعملية التغيير، لآن التغيير لا يحدث بين يوم و ليلية يتحاج لفترة تتم فيها عملية التدرج في التغيير حتى يصبح الكل واعي و مدرك بعملية التغيير و ليس مناهض له.. إذا كانت الأحزاب الطائفية أو الأيديولوجية التي تنعدم فيها الديمقراطية، و لا تسمح بالحوار السياسي داخل منظومتها، و إنها تخضع للأسر أو الشللية أو عبدة الشخص الواحد هؤلاء إذا رفعوا شعار الديمقراطية من أين يجدوا نخب واعية تسير خلف راياتهم، لا يجدوا إلا المجموعات التي تغيب عقولها و تجري وراء منافع ذاتية، هؤلاء أكثر ضررا لعملية التغيير لأنهم يفقدون المصداقية..
عندما بدأت تظهر حركات مسلحة في المجتمع السوداني، و اعتمدت على البندقية في عملية التغيير رفعت راية ” السودان الجديد” و هي لم تستطيع أن تعرف السودان القديم تعرف كيف تتم عملية تجاوزه، و لا عرفت السودان الجديد كيف يتخلق من خلال نقد للسودان القديم و إجراء ترميم له؟ أم إن السودان الجديد سوف يتم تأسيسه باستيراد مجتمع جديد حسب المواصفات المطلوبة، عجز التوصيف للظاهرة، و معرفة الأعمدة و الثقافة و القيم و التصورات التي تقوم عليها، و التعريف بأماكن المقومات الرخوة في المجتمع و التي يراد تغييرها..
إن البندقية لا تحدث لوحدها تغييرا في القناعة و الثقافة، و لكنها تستطيع أن تخلق قيما أخرى مدمرة، و هي التي خلقت خطاب العنصرية و الجهوية و المناطقية و الأثنية و غيرها من الثقافة المدمرة للمجتمع.. قيادات الحركة الشعبية كانت تعتقد أن الثقافة و اللغة و الدين هي الاسباب التي أدت إلي الانفصال، و هل استطاعت الحركة أن تؤسس وطن ديمقراطي أمن، و نهضة اقتصادية بعد ما تحررت من الثلوث الثقافة و الدين و اللغة.. بل استمرت حالات القتال و حروب القبائل.. إذا، الخطاب الذي اعتقدت الحركة الشعبية هو يشكل أرضية سياسية و ثقافية لمحور التغيير الذي نادت به كان خاطئا.. و للأسف توارت خجلا في أن تنقد خطابها الذي تبين عجزه..
القضية الأخرى: أن القوى السياسية عندما تشرع في عملية تغيير، أو فاعلية سياسية لكنها لم تستطيع أن تصل من خلالها للأهداف المطلوبة، درجت أن لا تراجع اخطائها، و لا تقوم بتقييمو نقد التجربة لكي تتعرف على الاسباب التي أدت لعدم نجاحها.. جميعهم تجدهم يبحثون عن تبريرات، أو يطلقون أقول غير معرفة المقصد مثالا لذلك “تهمة لا ننكرها و شرف لا ندعيه” هل الأحزاب التي تتخوف من نقد أخطائها تكون مؤهلة أن تحدث تغييرا في مجتمعها؟ لآن أية تجربة للتغيير مهما كانت محكمة، سوف تواجه تحديات و إخفاقات، و نقد الاخفاقات هو الذي يعدل مسارها و يجعلها تتجاوز التحديات الداخلية و الخارجية.. لكن عندما تصر على عدم الاعتراف بالخطأ يعني تجاوز “حفرة و الوقوع في دحريرة” و أغلية الأحزاب ترفع شعار “النقد و النقد الذاتي” و لكنها تتخوف منها… نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ما بعد الإتفاق الإطاري .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
لغة السلطة
منبر الرأي
طموحات الثورة السودانية ومأزق هرم ماسلو .. بقلم: فضل محي الدين الطاهر
منبر الرأي
العيد: الرموز والمعانى! … بقلم: الخضر هارون
منبر الرأي
كيف يُصنع انتباهك ويُباع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جوبا تتحول الي ثكنة عسكرية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

نهج الصالحين في استقطاب الصحافيين .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

بقـــرة مقدّســة … بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

تفويض قوات الشرطة وجدل السلطات التنفيذية والتشريعية .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss